اخبار لبنان
NULL

عزا نقيب أصحاب الأفران علي ابراهيم ل"لبنان الحر" أن سبب أزمة الخبز إقفال عدد من المطاحن بسبب عدم توافر القمح المدعوم وعلينا توقع الأسوأ.
\nواشارت معلومات صحافية، عن ازمة خبز حادة في صيدا بعد توقف عدد من الافران عن العمل بسبب نفاذ مخزونها من الطحين، فيما شهدت اخرى ازدحاما خانقا وعودة طوابير الانتظار للحصول على ربط الخبز.
\nفي الوقت الذي ينتظر عشرات الأشخاص دورهم للحصول على ربطة خبز أمام أحد أفران طرابلس، وامتد طابور طويل داخل احدى الزواريب المؤدية الى خان العكسر.
توازيا، بيعت ربطة الخبز في السوق السوداء في النبطية بسعر 25 الف ليرة اي بزيادة عشرة الاف على السعر الذي حددته وزارة الاقتصاد، لتوقف الشركات عن تسليم المتاجر الخبز بسبب نفاذ الطحين في فرن دير الزهراني. وقد ادى ذلك الى ازمة واستياء لدى المواطنين الذين اتجهوا نحو صيدا لتأمين الخبز او الى خلدة للحصول عليها بكميات كبيرة لعائلاتهم واصحابهم وجيرانهم.
\nوفي السياق نفسه أصدر "تجمع موزعي الطحين في الجنوب"، بيانا، ناشد فيه "وزير الإقتصاد والتجارة في حكومة تصريف الاعمال أمين سلام وجميع المسؤولين في هذه الدولة، وبعد وصول ربطة الخبز الى أسعار قياسية وتباع في السوق السوداء ويذل المواطن ويهان في سبيل الحصول عليها، ومنعا لتكرار سيناريو البنزين وحصول أحداث أمنية وغيرها وبعد انفلات الطحين المدعوم والمنتهية الصلاحية في السوق السوداء واذا لم يكن قدرة على إكمال الدعم على القمح والقدرة على ضبط توزيعه، إتخاذ قرار برفع الدعم كاملا عن القمح وتحرير الإستيراد لإنهاء هذه المعاناة المستمرة"، لأن الأمور وصلت الى خيار سيء وهو رفع الدعم وأسوأ وهو جوع الناس وذل الناس وإنفلات الوضع الأمني والامن الإجتماعي".
\nوختم البيان :" ليكن هذا القرار في أقصى سرعة مع تسهيلات من الوزارت الأخرى المختصة لتخليص معاملات بواخر القمح لإعادة تشغيل المطاحن المتوقفة وإيجاد آلية لشمول ربطة الخبز في البطاقة التموينية".