Daily Beirut

اخبار لبنان

ريفي يتوجه بكلمة الى أهله في طرابلس !

··قراءة 2 دقيقتان
ريفي يتوجه بكلمة الى أهله في طرابلس !
مشاركة

غرّد اللواء أشرف ريفي على حسابه عبر تويتر :

\n

أهلي بطرابلس المنية الضنية، أهلي بكل لبنان.
خطوة هامة حققناها سوياً بالطريق الطويل للتغيير والتحرير.
التغيير بدأ لإرساء نهج رجال الدولة لإنقاذ الجمهورية من الإنهيار وتحرير الإرادة الوطنية من هيمنة السلاح والوصاية والفساد ليعود لبنان سيداً حراً مستقلاً عربي الهوية والإنتماء 

\n \n

\n \n

\n

لم نتعب على الرغم من كل ما واجهناه في السنوات الماضية، فهدف إسترداد لبنان الى نفسه، يستأهل كل التضحيات.
لقد كان نضالكم وكانت المعاناة التي عاشها اللبنانيون هي الحافز لي كي أستمر معكم وبكم، وها قد حققنا معاً خطوة أولى في الطريق الطويل.

\n

ثقتكم هي مسؤولية كبيرة ومضاعفة أُلزِم بها نفسي وزملائي والحلفاء كي أحقق في الظرف الصعب الحد الأقصى من الآمال والأهداف.
في هذه الإنتخابات كانت طرابلس الأبيّة والمنية الغالية والضنيّة الحبيبة، صورة عن لبنان.
لقد دق جرس التغيير.

\n

كما كنتُ في كل مسيرتي العسكرية والأمنية والسياسية، سأبقى.
سأكون مع زملائي الفائزين في المقدِّمة دفاعاً عن طرابلس ولبنان.
سأكون مع زملائي الفائزين معكم وسأدافع عن حقوقكم وكرامتكم، وسأبذل كل ما أستطيع كي ننتشل البلد من الإنهيار، يداً بيد مع السياديين والتغييريين.

\n

لقد تجاوزت طرابلس كل العقبات وصوتّت بحرية، ونحترم خيار الناس، وندعو قوى التغيير والسيادة الى العمل معاً.
سأكون في مقدّمة من يعملون على خلق إطار وطني عنوانه السيادة وبناء دولة لا فساد فيها ولا محسوبيات، لتكون دولة المواطن.

\n

لقد حققتم الإنجاز وسأعمل بالتعاون مع المخلصين وهم كُثر، على ترجمته الى وقائع. 
التحدي كبير نعم، ولكن الإرادة أقوى.
أهلي الأحباء، لا تكفي الكلمات لأشكر كل واحد منكم، دون استثناء. أنتم الرصيد الكبير الذي به سنحقق أهداف قضيتنا.

\n

  أشكر من كل قلبي زملائي في لائحة الإنقاذ الذين فازوا بما هو أكثر من مقعد نيابي، محبة الناس.
موعدنا منذ الآن معاً للعمل، في سباقٍ مع الوقت، لرفع المأساة عن هذا الوطن وأهله.

\n

سنناضل معاً كي لا تتكرر مأساة أهلنا بالمركب الغارق.
من يجب أن يُدفن ببحر طرابلس الوصاية والفساد وكل السلوك المجرم الذي أوصلنا للإنهيار.
من أجل شهدائنا الذين ما زالت جثامينهم بالبحر،

\n \n

\n \n
من أجل الشهيد أبو عمر محمد مراد سأعتذر عن تقبل التهاني بالفوز.
عهدي لكم، معكم سوف ألبي النداء "

مشاركة

مقالات ذات صلة