اخبار لبنان
لفت رئيس حزب "الكتائب" سامي الجميّل إلى ان لبنان يمرّ بأصعب مرحلة في تاريخه واللبنانيون يخسرون أعمالهم والفقر يتزايد والدواء ينقطع وأقساط المدارس والجامعات ترتفع والأفق مسدود وشبابنا يهاجرون والأسوأ أنّ المسؤولين لا يكترثون.
وقال في الذكرى الـ 84 لتأسيس الحزب والـ 14 لاستشهاد بيار الجميّل: "ما لم نكن نتوقّعه هو أن يكون لبنان في 21 تشرين الثاني 2020 يمرّ بهذه الظروف ونحن هنا ولن نستسلم فهذا بلدنا ولن نتركه لأحد".
وأضاف : "نحن نصطدم بحاجزَين يمنعاننا من الانتقال إلى معالجة مشاكلنا الأول هو السلاح والثاني هو المنظومة الفاسدة".
وتابع متوجهاً لحزب الله: "أنتم تمنعون التغيير في لبنان وتحمون منظومة الفساد وتجرّون البلد إلى الصّراعات وتجلبون العقوبات إليه وسلاحكم هو نقيض سيادة لبنان والتعددية والاستقرار وهو تقسيمي ويدمّر حاضر الشباب ومستقبلهم".
وللمنظومة الحاكمة قال: "كراسيكم من كرتون وقراركم بمكان آخر وأنتم دمّرتم الاقتصاد وكرّستم مقولة "مرّقلي لمرّقلك" وقمتم بالصّفقات والمحاصصات".
ولفت إلى أنّ "الكتائب" يناضل من أجل مشروع واضح يبدأ ببناء مجتمع لبناني متصالح مع نفسه"، معدداً عناوينه : "حزب "الكتائب" يعمل مع التغييريين والسياديين وهو قويّ لأنّه لا يكذب ولا يخون ولا يطعن في الظهر، مشروعنا بناء مجتمع متماسك يحمي التعددية والتنوع من دون أن تكون حجّة لحماية الزعامات والتطرف والزبائنية وإذلال الناس باسم الطائفة فهناك مَن يعيش على الخوف والتخويف وهدفه تخويف الآخرين من بعضهم البعض "خلصنا.. أنا ما بخاف من حدا".
واعتبر انه "حان وقت المحاسبة والتغيير ونحن قررنا نقل المواجهة إلى مرحلة جديدة فلبنان لم يعد يحتمل ولا يُمكن أن يبقى معلّقاً بين الحياة والموت وآن الأوان لنتوحّد ولن يساعدنا أحد إذا لم نقف للمطالبة بحقنا بالحياة".
وتابع: "مشروع "الكتائب" اللامركزية وكل منطقة تُنمّي ذاتها ودولة مدنية تتطلب ألا تكون لدينا أحزاب دينيّة عقائديّة في السياسة مع قانون أحزاب سليم يضع معايير للأحزاب تحترم الدستور".
وختم: "مشروع "الكتائب" ليس مشروع مجتمع مقاوم يعيش على الحرب والدمار والسلاح إنما مشروعنا مشروع سلام وانفتاح وثقافة وفن مبني على سعادة الانسان "ليش بتخافوا من كلمة سلام؟!".


