اخبار لبنان

رأى رئيس الحكومة نواف سلام أن لبنان مر خلال العقود الأخيرة بتحديات كبيرة أثرت بشكل خاص على النساء والفتيات، قائلا: "ندرك تماما أن أي اصلاح حقيقي لا يمكن أن يكتمل من دون أن تكون المرأة شريكة فعالة في العملية التنموية".
كلام سلام جاء خلال رعايته مؤتمرا بعنوان: "مؤسسات شاملة وخاضعة للمساءلة ومستجيبة للتنوع الاجتماعي" نظمته هيئة الأمم المتحدة للمرأة، بالتعاون مع معهد باسل فليحان المالي والاقتصادي لمناسبة اليوم العالمي للمرأة.
ولفت سلام الى أن لبنان قام في السنوات الأخيرة بخطوات ثابتة نحو تعزيز المساواة بين الجنسين سواء على الصعيد التشريعي من خلال اقرار عدد من القوانين الجديدة أو على صعيد الاستراتيجيات وخطط العمل الوطنية.
وأشار الى أن "لبنان وعلى الرغم من الجهود المبذولة، لا يزال يحتل المرتبة 133 عالميا والثامنة عربيا على المؤشر العالمي للفجوة بين الجنسين مما يعكس حجم التحديات التي لا تزال تواجهنا".
واعتبر أن تحقيق المساواة الفعلية بين الجنسين لا يتوقف فقط على المساواة في القوانين بين المرأة والرجل بل يتعداها الى كل المجالات الاستراتيجية التي تصب في أهداف التنمية المستدامة 2030 ما يجعل من قضية المساواة شرطا أساسيا لتعزيز الديمقراطية والحوكمة الرشيدة.
وقال رئيس الحكومة: "واجبنا تسريع تنفيذ الاصلاحات التي طال انتظارها لإزالة الحواجز القانونية والسياسية والاجتماعية التي لا تزال تعيق تقدم المرأة لا سيما توسيع مشاركتها في صنع القرار وتعزيز قدراتها في قيادة المؤسسات".



