اخبار لبنان

كشفت مصادر مطلعة في الحكومة اللبنانية، عن تقديم المبعوث الأمريكي توماس باراك، ضمانات للضغط على إسرائيل بهدف تجنب قصف أي مواقع لـ"حزب الله" في الجنوب والبقاع، خلال عملية حصر السلاح التي سيبدأ فيها الجيش اللبناني بعد اعتماد الحكومة في الـ31 من أغسطس الجاري، الخطة الخاصة بنزع السلاح.
وذكرت المصادر لـ"إرم نيوز"، أن وعود باراك قدمها لرئيس الوزراء نواف سلام، وجاءت في ظل مخاوف على مستويات عدة سياسية وحكومية في لبنان من قيام إسرائيل بتوجيه ضربات لمواقع "حزب الله" خلال تنفيذ الجيش عملية حصر السلاح، المقرر لها جدول زمني من سبتمبر المقبل حتى الـ31 من ديسمبر من العام الجاري؛ ما سيكون له تأثير سلبي على عملية نزع السلاح وهو ما سيستغله حزب الله لصالحه على عدة مستويات.
وأشارت إلى أن "باراك تحدث عن أن عملية الانسحاب الإسرائيلي من المواقع الخمسة الحدودية المحتلة في الجنوب، سيتم العمل عليها بشكل كبير المرحلة المقبلة، ليكون ذلك مع انتهاء عملية نزع السلاح التي سيقوم بها الجيش اللبناني؛ إما من خلال اتفاق سلام وإما التطبيع".
وزار باراك العاصمة اللبنانية ورافقته نائبته مورغان أورتاغوس، ووفد من الكونغرس الأمريكي، ضم السيناتور جين شاهين، والسيناتور ليندسي جراهام، والنائب جو ويلسون، والسفيرة الأمريكية في بيروت ليزا جونسون.
والتقى باراك بالرئيس اللبناني جوزيف عون في قصر بعبدا، وتسبب في أزمة بعد أن وجه إساءة للصحفيين، حيث قام بوصف المراسلين الصحفيين في القصر الرئاسي اللبناني بأنهم "حيوانيون، فوضويون، غير متحضرين"، وفق قوله.
واعتبر باراك أن ذلك "يعكس حال المنطقة برمتها"، على حد تعبيره.



