اخبار لبنان
" ما أضيق العيش لولا فسحة أمل"
هذا صحيح عندما يكون الانسان معرضا للمرض ويعيش بالألم وتكون الحياة كلها وبكاملها وبتكاملها في بيئته حياة طبيعية وجميع عناصرها مكتملة ويكون الامن الوطني للمواطن مؤمن سيما الامن الصحي والإمن الإستشفائي والطبي والأمن الغذائي والأمن الإجتماعي الأمن الأمني والعسكري والامن المعيشي والأمن النفسي ناهيك عن الإمن السياسي والأمن القضائي وغيرها من أنواع الأمن إضافة الى ان حقوق المواطن مؤمنة أيضا.
بينما يعيش اللبناني اليوم في نفق مظلم تملؤه الآلام والأوجاع الجسدية والنفسية والاجتماعية والسياسية والغذائية والمعيشية وغيرها من أنواع الآلام إضافة الى الخوف من الوباء القاتل لا يرى منه التور وبعيدا كل البعد عن حياة طبيعية وكريمة ولا يوجد في نهاية هذا النفق اي بصيص ضوء ولو صغير ولا امل بالعودة الى حياة طبيعية كريمة ما ادى الى فقدان كامل الثقة بالوطن والدولة فهاجوروا نوابغه ومثقفوه واختصاصيوه ومن لم يستطع الهجرة لاسباب واسباب بقي مسجون في ارض احبها وتعب من اجلها وبالتالي أين الأمل اذن.
وحيث ان المسؤولين غير مبالين او مهتمين بالشعب اللبناني سيبقى اللبنانيون في الالم والوجع والجوع وظلمة هذا النفق الكبير دون وجود اي دواء لمعالجة هذه الامور ودون امل بعودة الحياة الكريمة والطبيعية التي يتمناها كل انسان في هذه الدنيا.
لكن في النهاية نترك امرنا لرب العالمين والقديسين علنا نخرج من هذا النفق سالمين او على الاقل معاقين.
العميد اسعد نهرا - دايلي بيروت



