اخبار لبنان
- استقبل رئيس "تيار الكرامة" النائب فيصل كرامي، في مكتبه في طرابلس، وفدا من لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس.
وشدد كرامي على "أهمية الأهداف التي تجمعنا والنضال المشترك الذي نمارسه خدمة للقضايا الوطنية والقومية والإسلامية التي جسدتها طرابلس عبر تاريخها لتصويب السعي لحرف لبنان عن دوره ومكانته في إطار محيطه العربي الطبيعي"، وقال: "رغم التضحيات التي قدمها أبناء طرابلس فان البعض ما زال يعتبرها غير لبنانية لمجرد انها تطالب بالعدالة والمساواة وتكافؤ الفرص بين أبناء الوطن الواحد وصولا إلى الإنماء المتوازن، فهم يعتبرون تحقيق مطالب طرابلس يقلص امتيازاتهم، وهذا ما دفعهم لإبقائها أسيرة التغييب والتهميش والحرمان".
أضاف: "لقد سعيت لمعالجة هذا الموضوع وجهدت للتعاون مع نواب طرابلس دون أن ألقى النتائج المرجوة، وهنا أتساءل عن مبررات غيابهم".
ولفت كرامي إلى "خصوصية قائمة على التمسك بالثوابت دفعت ثمنها غاليا عبر استهدافي بشكل شخصي وأمني وهذا ما تجسد بهجوم يومي مركز على منزلي، خلال حراك 17 تشرين".
واشار الى "استمرار استهداف طرابلس وهذا ما تجسدأخيرا في زيارة سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وتجاهلهم لمؤسساتها الرسمية وتركيزهم على جمعيات مدنية بديلة وتقديم كل أنواع المساعدة لهم لتشكيل دولة ضمن الدولة".
وتوقف كرامي أمام زيارة موفد أميركي للمرفأ وجولته في أرجائه للاطلاع على أوضاعه، مشيرا الى انه زار المرفأ أكثر من مرة ودعا لتعزيز موقعه ودوره في تنشيط الوضع الاقتصادي في طرابلس، وامتدادا لبنان.
وأبدى عتبه على "الحلفاء الذين تغاضوا عن هواجسي، وأعطي مثالا عدم دعم مرشح نجح في الانتخابات، مفضلين الاستمرار في دعم من أثبتت الأيام فشله".
وشدد على "أهمية الانفتاح على الجميع في إطار الحفاظ على الثوابت والتمسك بالخطوط العريضة والمواقف الاستراتيجية الثابتة"، مشيرا الى زيارته لتركيا التي دعي اليها فلبى الدعوة، وأكد من اسطنبول علاقته "الاستراتيجية مع المقاومة"، وتشديده على "وحدة سوريا وإصراره على وحدة لبنان ورفضه التدخل في شؤون الدول الأخرى لتنحصر الزيارة بمساعدات إنسانية، بعد أن أمنت المناطق الأخرى الحصول على مساعدات من دول أخرى".
كما شدد كرامي على "خطورة الوضع في لبنان وحرص الغرب على عدم تقديم أي مساعدة للبنان إذا لم تلب طلباته كاملة"، وقال: "أخشى من حصول انفجار اجتماعي كبير، ويفترض بنا أن نصمد لنخرج بأقل قدر من الخسائر".
وختم بالقول: "نحن جيل تربى على ان فلسطين قضيته المركزية وان تحريرها واجب وطني وقومي، وأخشى ان يكون التطبيع قد بدأ يتحول لدى بعض العرب إلى ثقافة وهذا ما يفترض بنا أن نتوقف عنده".



