اخبار لبنان
لبنان يُشارك في مؤتمر اللاجئين في دمشق...هذا هو مستوى التمثيل
ينعقد نهاية الاسبوع المقبل في 11 و12 تشرين الثاني الجاري مؤتمر دولي حول اللاجئين في دمشق الذي دعت إليه روسيا والحكومة السورية، يكتسب طابعًا إنسانيًّا بحتًا، ولا يستهدف إطلاقًا المساهمة في ترسيخ شرعيّة النظام السوري، بحسب مصدر ديبلوماسي روسي.
وتظهر إحصاءات المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، ان عدد اللاجئين السوريين، في تركيا ولبنان والعراق والأردن ومصر، وصل إلى 5.6 مليون لاجئ، منهم مليون ونصف المليون يستضيفهم لبنان، الامر الذي يجعله معنيا بشكل مباشر بهذا المؤتمر.
لا توجد حكومة!
وقد اوضح مصدر متابع للتحضيرات على المستوى المحلي، ان لبنان سوف يشارك في المؤتمر، حيث سيكون ممثلا بالسفير او باحد اركان السفارة في دمشق لحضور الجلسات التي ستعقد في سوريا، ولكن نظرا للاجراءات التي فرضتها جائحة كورونا، فان جلسات اخرى ستعقد افتراضيا عبر تطبيقات الانترنت، وعندها سيلقي وزير خارجية لبنان كلمة (دون ان ينتقل الى سوريا). وقال المصدر: لا توجد حكومة قائمة في لبنان لاتخاذ قرار بتمثيل اعلى، اضف الى ان اي قرار من هذا النوع دونه محاذير واشكاليات.
فئتان من النازحين
ولفت المصدر عبر وكالة "أخبار اليوم" الى ان الجميع يريد عودة النازحين السوريين، ولكن هناك خلاف حول اسلوب وطريقة العودة. واضاف:
لكن عقد لقاء في قلب دمشق ليبحث موضوع عودة النازحين السوريين يحمل جواب مباشر لكل من ادعى ان الحكومة السورية لا تريد عودتهم، لا بل هذا دليل على انها على كامل الاستعداد لعودتهم.
وهنا ميّز المصدر بين نوعين من النازحين: الذين تركوا سوريا لاسباب سياسية، وهؤلاء عددهم ضئيل بالمقارنة مع الذين غادروا ارضهم لاسباب امنية، من هنا يركّز المؤتمر على العودة الانسانية والاجتماعية.
وردا على سؤال، اشار المصدر الى ان هذا الملف عاد الى الطاولة انطلاقا من تفاهمات وتسويات، ورسم الخريطة السياسية الجديدة للمنطقة ، ولا بد في نهاية الامر الوصول الى حل، ومن مصلحة لبنان ان يكون حاضرا ومستعدا. وكان في هذا السياق الوفد الروسي قد وجه دعوة الى لبنان، كونه من دول الجوار ويستضيف عددا كبيرا من النازحين، الامر الذي جعله يحمل اكثر من طاقته، اذ ان تكلفة استضافتهم بلغت نحو 48 مليار دولار بحسب البنك الدولي.
خطة دياب
هل تأليف حكومة برئاسة الرئيس سعد الحريري سينعكس سلبا على مسار هذا الملف؟ شدد المصدر على ان لبنان يرحب بعودة النازحين، وحكومة الرئيس حسان دياب كانت قد اعدت خطة للعودة وقد وافق عليها جميع الاطراف، وبالتلي يجب ان يكون الحكم استمرارية.
واضاف: استبعد ان يعترض الحريري على اي خطوة تصب في خانة العودة، مذكرا انه قبل استقالة حكومته، كان اللواء عباس ابراهيم قد اجرى اتصالات بشأن هذا الملف، وهو (اي الحريري) كان موافقا على ما يجري.
هنا دعا المصدر الى عدم الربط ما بين ملف النازحين والضغط على الانتخابات الرئاسية السورية في الربيع المقبل من اجل عدم عودة الرئيس بشار الاسد، سائلا: ماذا لو تم انتخاب الاسد مجددا، فهل على لبنان ان يستمر باستضافة السوريين الى ست سنوات جديدة.؟!...
المساعدات على الاراضي السورية
وانطلاقا مما تقدم، سئل المصدر عن امكانية توقع خطوة سريعة تشمل الراغبين في العودة، فاجاب: قد تكون مثل هذه الخطوة ممكنة، لا سيما وان المؤتمر سيركز بالدرجة الاولى على النزوح الانساني من ناحية العودة الى المناطق الآمنة في الداخل السوري، مشيرا الى ان العدد الاكبر من النازحين السوريين يستمرون في العيش في لبنان من اجل الحصول على مساعدات مادية، مشيرا الى ضرورة ان يركّز المؤتمر على مدهم بالمساعدات على الاراضي السورية. مع العلم ان المؤسسات المانحة غير الحكومية التي تتابع النازحين لا تعمل بشكل منفصل عن السياسة، والقرار السياسي الخليجي – الاميركي.
وهل هناك نية لاتخاذ مثل هذا القرار السياسي، اجاب المصدر اول خطوة فعلية في مسار عودة النازحين هي من خلال الاتصالات التي تجريها روسيا مع الجهات المانحة ولكن يجب انتظار الادارة الاميركية الجديدة. كما ان موسكو تتواصل مع الاتحاد الاوروبي وتركيا، اللذين ايضا لهما مصلحة بانهاء هذا الملف ووقف الابتزاز المتبادل.
رانيا شخطورة
آخر الأخبار

تراجع الاهتمام ببدلاء كارريك في يونايتد قبل مواجهة أستون فيلا

أشبالون: غياب أشيامبونج عن تشيلسي بسبب إصابة طفيفة

فروق بيولوجية عرقية في سرطان البنكرياس تفتح آفاق العلاج الشخصي


