اخبار لبنان
مسؤول كبير: الله يرحم البلد
مسّت بالخلل كل مؤسسات الدولة من دون استثناء، وصوّرتها بؤراً للارتكابات والاختلاسات، تتبدّى نتيجة وحيدة لخّصها مسؤول كبير بقوله لـ»الجمهورية»: «الله يرحم البلد، لقد انتهى ولم يبق منه شيء، وما علينا سوى أن نحضّر أنفسنا للأسوأ».
لا إمكانية لتفاهم
الاجواء التي ظهرت على السطح الداخلي في الساعات الاخيرة، أشّرت الى محاولات جرت على اكثر من صعيد، لدفع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون والرئيس المكلّف سعد الحريري نحو صياغة تفاهم بينهما، يتجاوز الشروط المعطلة لتأليف الحكومة حتى الآن، فيما الرئيسان لم يصدر عن أيّ منهما أي اشارة جديّة توحي بليونة واستعداد للوصول الى تفاهم حكومي مشترك خارج الشروط المطروحة من قبلهما، بل على العكس من ذلك، فإنّ كل طرف يقف عند الحدود التي رسمها لنفسه ضمن مطالب لا رجعة عنها، ويلقي مسؤولية التعطيل على الطرف الآخر، وهو ما اكّدا عليه اخيراً في البيانات السجالية التي تبادلاها في الايام الاخيرة..
واذا كانت حركة الاتصالات التي تسارعت في الساعات الاخيرة، قد أشّرت الى انّ الملف الحكومي ليس مقفلاً بالكامل، والتي سُجّل خلالها حضور للمدير العام اللواء عباس ابراهيم على الخطوط المعنية بتأليف الحكومة، في محاولة لخفض مستوى التصعيد، وتدوير زوايا الخلاف بين عون والحريري.
وعلمت «الجمهورية»، انّ الاطراف المعنية (بعبدا وعين التينة وبيت الوسط) تبدو متجاوبة مع وساطات تهدئة الأجواء، والتي يمكن ان تتطور الى ترتيب لقاءات قريبة، يمكن ان تعكس اجواء ارتياح خلال فترة الاعياد. واما ما يتعلق بالملف الحكومي، فلم تصل حركة الاتصالات الجارية الى بلورة مساحة مشتركة بينهما، خصوصا وأنّ زوايا الخلاف ما زالت حادّة وغير قابلة للتدوير بسهولة. فرئيس الجمهورية حاسم حتى الآن في اصراره على 7 وزراء مسيحيين (يسمّيهم مع فريقه السياسي) في الحكومة، اضافة الى وزارة الداخلية، فيما الرئيس المكلّف يرفض بالمطلق منح الثلث المعطل لأي طرف سياسي في الحكومة، واقصى ما يمكن ان يقبل به هو 6 وزراء لرئيس الجمهورية وفريقه السياسي.
آخر الأخبار

آيزنكوت: إذا كان الليكود وحلفاؤه راغبين بحكومة وحدة فعليهم فك التحالف مع المتطرفين والانضمام لحكومة برئاستي

الرئيس الإسرائيلي يمنح غادي آيزنكوت فرصة تشكيل الحكومة

بعد دراما المونديال.. هذا ما قرره الاتحاد المصري لكرة القدم بشأن حسام حسن


