Daily Beirut

اخبار لبنان

مع اقتراب الاستشارات... كيف تبدو الأجواء السياسية؟

··قراءة 2 دقيقتان
مشاركة


تعكس أجواء عين التينة ترقباً ايجابياً لاستشارات الخميس، وتأمل ان يُصار الى تكليف سَلِس، يبدأ بعده الانطلاق نحو تأليف سريع للحكومة.



وبحسب هذه الاجواء فإنّ رئيس مجلس النواب نبيه بري، الذي عارضَ التأجيل ولو ليوم واحد، هو مع التعجيل الى أقصى الحدود في تأليف الحكومة اليوم قبل الغد. فالوضع لم يعد خافياً على أحد، وباتَ يوجِب أن نستفيد من كل الوقت المُتاح أمامنا وندخل في مدار العمل الحكومي المنقِذ للبلد، ذلك أنّ أمام الحكومة شغلاً كبيراً لتُنجزه، والجميع مطالبون بِرَفدها بما يساعدها على إتمام مهمتها بالشكل الذي يخدم البلد ويساهم في وضعه على سكة النهوض.



في المقابل، اكدت مصادر قريبة من "بيت الوسط" لـ"الجمهورية" أنّها تترقّب ما ستؤول اليه استشارات الخميس.



واذا كان التكليف بات يشكّل أولوية في "بيت الوسط"، الّا أنّ الاولوية الاساسية هي لتأليف الحكومة، وسبق للرئيس الحريري أن اكد على خريطة طريق يأمل من خلالها تأليف الحكومة من دون أي معوقات في اقرب وقت ممكن، ذلك انّ الاعتبار الاساس الذي ينطلق منه هو وضع البرنامج الاصلاحي للمبادرة الفرنسية موضوع التنفيذ العاجل، وأي تأخير معناه المزيد من تدهور الوضع.



في هذا الوقت اكدت مصادر تكتل "لبنان القوي"، رداً على سؤال لـ"الجمهورية" عمّا اذا كانت استشارات الخميس ستؤجّل:" لسنا نحن مَن يقرّر عن رئيس الجمهورية، وهذه صلاحيته ولا نتدخّل فيها".



وأضافت المصادر:" في مطلق الأحوال سنذهب الى الاستشارات الملزمة، ولن نسمّي الحريري لرئاسة الحكومة".



وعما اذا كان التيار سينتقل الى المعارضة، اكتفت المصادر بالقول: أين نحن الآن؟



في السياق ذاته، اكدت مصادر "القوات اللبنانية" لـ"الجمهورية": انّ "القوات" لن تقاطع الاستشارات الملزمة، بل ستشارك فيها وتمارس حقها بالكامل".



وقالت المصادر:" انّ المشكلة ليست لدى "القوات"، فقد سبق لها أن حَسَمت موقفها بعدم تسمية أحد لرئاسة الحكومة، لكنّها لم تقل إنّها لا تريد الاستشارات النيابية، وموقفها نهائي وواضح لجهة تأليف حكومة اختصاصيين حياديين مستقلّين، وإجراء انتخابات نيابية مبكرة.



من جهتها، قالت مصادر نيابية في اللقاء الديموقراطي لـ"الجمهورية":" إنّ محاولة نقل المشكلة من التكليف الى التأليف هو أمر مريب، ويؤكد انّ هناك مَن وَصلَ الى مرحلة اليأس، وهذا يفسّر إصراره على القفز فوق أزمة البلد وعلى الانانية التي أوصَلته الى ما وصل اليه، والأسوأ من ذلك هو الاصرار على شنّ حرب إلغاء على الفرصة الانقاذية المتاحة للبلد عبر المبادرة الفرنسية، لكنهم في النهاية لن يتمكنوا من أن يغيّروا شيئاً ممّا هو مرسوم".



بدورها، اكدت مصادر نيابية في كتلة الوفاء للمقاومة لـ"الجمهورية":" انّ "حزب الله" مع كلّ ما يُساعد على إنهاض البلد، وعدم الاقدام على اي خطوة من شأنها أن تزيد الاعباء على المواطنين".


أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة