اخبار لبنان
مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
متى موعد إعلان الحكومة؟، الأحد أو الاثنين. ما هو عدد الوزراء؟، ثمانية عشر وزيرا. هل الوزراء حزبيون؟، انهم اختصاصيون من الطوائف. وماذا عن الأحزاب؟، انها تسمي غير حزبيين وغير نافرين. ما هو عنوان الحكومة؟، انقاذية. وما هو برنامجها؟، المبادرة الفرنسية.
هذا ما تم فهمه حتى الآن من أوساط سياسية مواكبة للاتصالات الجارية، خصوصا تلك التي يجريها الرئيس الحريري مع كل من رئيسي الجمهورية ومجلس النواب، بكتمان شديد، على الحقائب التي اتفق على أن تكون مداورة باستثناء المالية، وعلى الأسماء التي يدخل البحث فيها في الساعات الأربع والعشرين المقبلة.
مجمل التطورات السياسية يتحدث عنها الأمين العام "لحزب اله" السيد حسن نصرالله مساء غد.
إلى الجنوب، في معلومات عن جلسة التفاوض في الناقورة، أن البحث دخل في عمق المساحات البحرية الخاضعة لترسيم الحدود. الولايات المتحدة والمجلس الأعلى للأمم المتحدة في لبنان، أملا أن تؤدي هذه المفاوضات إلى حل طال انتظاره، وأن يلتزم الطرفان مواصلة المفاوضات الشهر المقبل.
في شأن اخر، لبنان يقف موحدا إزاء حرمة الأديان وحرمة الحريات. جريمة نيس الفرنسية اليوم غير مقبولة، كما أكد الكرملين، لكن إيذاء المشاعر الدينية غير مقبول أيضا. كذلك السعودية استنكرت بشدة الهجوم الإرهابي في نيس. وغداة الجريمة تعهد الرئيس الفرنسي بنشز المزيد من القوات لتعزيز الأمن، قائلا "لن نرضخ للإرهاب".
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أن بي أن"
إذا لم تطرأ مفاجآت سلبية، فإن جهود تأليف الحكومة العتيدة لا تزال على السكة الصحيحة، ما ينبئ بالولادة المنتظرة خلال الأيام القليلة المقبلة. ومن رحم الاجتماع الرابع بين رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، ولد بيان لرئاسة الجمهورية يعكس أجواء تقدم وتأن. فهل يتصاعد الدخان الأبيض من الاجتماع الخامس؟.
في الانتظار، تتواصل الجهود والاتصالات بعيدا من الإعلام، لفكفكة ما تبقى من عقد في طريق استكمال عملية التأليف. وفي غمرة هذه الجهود، كان بيان صادر عن المكتب الإعلامي للرئيس سعد الحريري، تضمن نفيا للمعلومات والتسريبات بشأن مسار التشكيل، وتأكيدا على أن الأجواء الوحيدة والحقيقية التي يعكسها الرئيس ميشال عون والرئيس المكلف، هي أجواء التقدم في ظل مناخات من التفاهم والإيجابية.
إذا كان الترسيم الحكومي على هذا المسار، فإن الترسيم الحدودي حط مجددا اليوم على طاولة المفاوضات غير المباشرة في الناقورة، في جلسة ثالثة، حيث بدأ الحديث في التفاصيل التقنية. وفي هذا الإطار، قدم الوفد اللبناني عرضا متماسكا لموقف لبنان المتمسك بحقوقه البحرية والبرية كاملة، استنادا إلى خرائط ووثائق، بما يضمن له الحصول على آلاف الكليومترات البحرية.. وإلى الجلسة الرابعة في الحادي عشر من تشرين الثاني المقبل.
أبعد من لبنان، برزت اليوم عملية طعن في مدينة نيس الفرنسية، أسفرت عن مقتل ثلاثة أشخاص، فيما أحبطت الشرطة هجوما بسكين في مدينة أفينيون. كما تم إحباط هجوم على حارس أمن القنصلية الفرنسية في جدة السعودية.
وعلى خط مواز، تواصلت فعاليات ومواقف الرفض للرسوم المسيئة للنبي محمد (ص)، في غير بلد عربي وإسلامي.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "المنار"
نور بين ظلامين. هو نبي الرحمة محمد صل الله عليه وآله وسلم في ذكرى مولده الشريف، يتألم لاساءتين. إساءة فيها الحقد والكراهية والتعصب والعنصرية برسوم حاولت أن تسيء له فلم تنل من مقامه الشريف، ونالها من الويلات ما لا يعد ولا يحصى إن في السياسة أو في الأخلاق أو في الأمن أو في الاقتصاد، كما فعلت "شارلي ايبدو" برعاية الرئاسة الفرنسية. وإساءة ممن ظن أنه ينتقم لرسول الله، لكنه أصاب الرحمة المحمدية والسماحة الإسلامية بسكين القتل وقطع الرؤوس، كما حصل في نيس الفرنسية.
والإساءتان وجهان لتعصب واحد، لا يمت إلى سماحة الأديان السماوية بصلة، وهما حليفان عاثا فسادا وقتلا في منطقتنا وفي العالم.
أما ساحات الدين المحمدي الأصيل، فقد امتلأت اليوم مع بدء أسبوع الوحدة الاسلامية، بأنصار الله ورسوله من أهل اليمن الشرفاء، ممن يناضلون تحت راية نبي الله ضد الظلم والاستكبار. محمديون رددوا مع السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي، نداء غضب مليوني، رفضا للإساءة لنبيهم باسم الحرية، وتأكيدا على العداء للتعصب الذي يقتل باسمه، والقاتل هو ربيب أولئك الذين يشنون حرب الإبادة على الشعب اليمني.
وغدا ساحات الأقصى على موعد مع صلاة التلبية للرسول وتعاليمه، ورفضا للإساءة لمقامه الشريف، ضمن صرخة الوفاء الفلسطيني.
وبمناسبة المولد الشريف، إطلالة لحفيد رسول الله الأمين العام ل"حزب الله" سماحة السيد حسن نصرالله، عند الثامنة والنصف من مساء الغد، إحياء للمناسبة العظيمة، مع التطرق إلى آخر التطورات السياسية.
في السياسة اللبنانية ما زالت الأمور الحكومية بمنحى الإيجابية، وإن اعتراها بعض المطبات لكنها غير مستعصية. ووفق المعلومات فإن البحث في عديد الحكومة، إن كانت عشرينية أو من ثمانية عشر وزيرا، وما يعنيه ذلك من توزيع للحقائب على المكونات السياسية. لكن الجميع عند تطلعه إلى ولادة حكومية قد لا تكون خلال هذا الأسبوع، لكنها قد لا تبعد عنه كثيرا.
*****************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو تي في"
بين التحليلات والتمنيات، يمكن تصنيف غالبية المعطيات المتداولة حول ملف تشكيل الحكومة، الذي تبقى تفاصيله الأساسية محصورة بين الطرفين الدستوريين المعنيين بالتأليف، أي رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة المكلف، المتفقين على التكتم حيال ما يتم البحث فيه، في وقت لا تزال المشاورات مستمرة بإيجابية وتأن، تماما كما ورد في البيان المقتضب الذي صدر أمس عن قصر بعبدا، إثر اللقاء الرابع بين الجانبين.
وإذا كانت التحليلات تبنى على بعض المعلومات المتناثرة من هنا وهناك، وقياسيا على تجارب التشكيل السابقة، فالتمنيات مصدرها هذه المرة، إثنان:
المصدر الأول، القوى السياسية التي تسعى إلى الإمساك بما أمكن من وزارات، تحت شعار الاختصاص، ليبقى نجاحها أو فشلها في بلوغ غايتها رهن التشكيلة النهائية.
أما المصدر الثاني، فالشعب اللبناني الذي أنهكته المنظومة السياسية الفاسدة على مدى ثلاثين عاما من جهة، تماما كما أتعبته التحركات التي انطلقت منذ نحو عام تحت مسمى الحراك أو الانتفاضة أو الثورة، والتي لم تأت بجديد، إلا التجديد للسياسيين، ولم تحقق أي هدف، باستثناء دفع الاقتصاد نحو الهاوية، والوضع المالي إلى القعر، وهو ما بات يدركه المواطنون جميعا، ومن بينهم أولئك الذين شاركوا في الأيام الأولى للتظاهرات.
في كل الأحوال، فلنترك التحليلات والتمنيات جانبا هذه المرة، ولننتظر ولادة الحكومة، عسى ألا يتكرر الماضي الأسود، وأن تفتح صفحة بيضاء في تاريخ الوطن.
******************
* مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم تي في"
التضارب والتناقض يتحكمان بقوة في تشكيل الحكومة العتيدة. السبب الرئيسي للتضارب والتناقض: الغموض الخلاق، أو غير الخلاق، الذي يواكب عملية التأليف. ففي بعض المعلومات أن رئيس الحكومة المكلف سيقدم في زيارته المقبلة إلى بعبدا، والمرتقبة الجمعة أو السبت على أبعد تقدير، مسودة أولى كاملة للتشكيلة الحكومية.
لكن علامات استفهام كثيرة ترتسم حول المعلومة المذكورة. فطالما أن القيمين على التأليف لم يتوافقوا على الخطوط الأساسية للتركيبة الأساسية، فكيف للرئيس المكلف أن يقدم تشكيلة متكاملة؟، فعون والحريري ومن وراءهما، لم يتفقوا بعد لا على عدد الوزراء ولا على التوزع الطائفي والمذهبي للحقائب ولا على التوزع السياسي. كما لم يتفقوا بعد على الشخصية التي ستتولى وزارة الطاقة وتشكل تقاطعا بين "الوطني الحر" و"المستقبل". كما أن أحدا لا يملك أي جواب عن المشروع الاقتصادي- الاجتماعي للحكومة.
أي أن النقاط الخلافية لا تزال أكثر بكثير من نقاط التوافق والالتقاء. فهل يمكن والحالة هذه الحديث عن ولادة قريبة ل"حكومة المهمة"؟.
إضافة إلى المعطيات المحلية المذكورة، فإن ثمة معطيات إقليمية ودولية تثير بعض التساؤلات. وقد ترددت معلومات أن وزير الخارجية الفرنسي اتصل بنظيره الأميركي، متمنيا عليه أن تتواصل واشنطن مع حلفائها العرب، ولا سيما الخليجيين، وذلك لإقناعهم بتقديم الدعم للحكومة العتيدة. لكن الجواب الأميركي كان أقل من المأمول فرنسيا، وخصوصا أن الولايات المتحدة تشدد في مواقفها على ضرورة تشكيل حكومة لا تخضع لنفوذ "حزب الله".
رغم كل هذا العرض، فإن المعلومات تؤكد أن لا عقبات فعلية كبيرة أمام ولادة الحكومة، وأن التأخير تقني لا أكثر ولا أقل، وأن إصدار مراسيم التشكيل ينتظر التوقيت السياسي الملائم. فهل تولد الحكومة قبل ظهور اسم الرئيس المقبل للولايات المتحدة؟.
في الأثناء المحادثات حول ترسيم الحدود انعقدت وكانت بناءة، وفق الخارجية الأميركية.
في المقابل، فرنسا عاشت خميسا أسود، بدأ بهجوم بالسكاكين على كنيسة في نيس ما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص، كما حصل حادثان مماثلان في افينيون وليون. والوضع الأمني الخطر أرغم السلطات الفرنسية على رفع درجة التأهب الأمني إلى أقصى مستوى. فهل نحن على عتبة مواجهة واسعة بين السلطات الفرنسية وبين إرهابيي السكاكين؟.



