اخبار لبنان
NULL

مقدمات نشرات الاخبار المسائية ليوم الاربعاء 20/07/2022
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nابتعد الملف الحكومي عن الواجهة وتقدمت ملفات ضاغطة فيما كان كلام الرئيس المكلف نجيب ميقاتي خلال اطلاق حملة "أهلا بهالطلة" هو دليل على مسار الامور الحالي فقال ان وزير السياحة اختار شعارات الحملة السياحية من الأغاني الوطنية مثل "أهلا بهالطلة" وأتمنى أن لا نصل إلى العصفورية.
\nاما معيشيا فقد وقع رئيس الجمهورية العماد ميشال عون مرسوما يقضي باعطاء مساعدة اجتماعية مؤقتة لجميع العاملين في القطاع العام مهما كانت مسمياتهم الوظيفية والمتقاعدين الذين يستفيدون من معاش تقاعد واعطاء وزارة المالية سلفة خزينة من اجل تمكينها سداد هذه المساعدة.
\nتلك البشرى نغصتها معلومات اشارت الى ان رواتب موظفي القطاع العام والعسكريين ستكون مهددة هذا الشهر بسبب إضراب موظفي القطاع العام.
\nواليوم تفاعلت قضية توقيف المطران موسى الحاج في الناقورة وقد عقد اجتماع استثنائي للمجمع الدائم للمطارنة الموارنة برئاسة البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي في الديمان وسط استنكار لما حصل.
\nلكن قبل الدخول في تفاصيل النشرة وصيف لبنان الواعد نشير الى فوز منتخب الأرز على التنين الصيني وتأهله الى نصف نهائي بطولة كاس اسيا.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
\nفوق كاريش ارتفع العويل الصهيوني مع تآكل المهل وضيق الخيارات، فاصوات مسيرات حزب الله لا تزال تربك العقول الامنية والسياسية العبرية، ومعادلات الامين العام لحزب الله تقيد آمالهم..
\nفبين استجداء الاميركي للاسراع بتسويق اتفاق مع لبنان، والبحث عن خيارات لابعاد منصة استخراج الغاز في كاريش خارج المنطقة المتنازع عليها، يتركز البحث الصهيوني. لكنهم مشتبهون لان المعادلة التي رسمها سماحة السيد حسن نصر الله في غاية الوضوح، وخلاصتها لا نفط لاحد ان منع لبنان من نفطه، وما بعد بعد كاريش لب المعادلة.. فهل عدل الاسرائيلي عن عدوانيته وطلب من عاموس هوكشتاين العودة الى لبنان مع جديد؟ ام انها محاولة جديدة للاسعانة بالضغط الاميركي على اللبنانيين المنقسمين تحت كل الخطوط وآخرها النفطية؟
\nومهما كانت الغايات في الكيان العبري المؤقت، فان توقيت الكلام عن ضيق الوقت قبل ايلول يحمل استشعارا عبريا بالخطر القادم من الشمال ما لم يتم الاتفاق، وعليه استفاق يائير لبيد لتذكير الاوروبيين والاميركيين بأن في كاريش كميات هائلة من الغاز القادر على حل جزء من ازمة الطاقة العالمية على زعمه ويجب استخراجه..
\nلكن راعيه الاميركي ما زال يكابر، اما الاوروبي فلا طاقة له على تحمل الازمة التي لن يحلها الا الغاز الروسي.. غاز بات ضخه بحاجة الى مصاف سياسية جديدة مع التطورات التي اوصلت الاوروبي والاميركي الى عنق الزجاجة..
\nولعل الاعناق التي اشرأبت بالامس – من واشنطن الى تل ابيب وما بينهما مساحات اوروبية وخليجية – لتستمع الى مقررات القمة الروسية الايرانية التركية في طهران، خير دليل على ما يعصف بالعالم من تطورات، ولا قدرة لاحد على وقفها ..
\nاما في لبنان فكل شيء متوقف مكانه، وكل الترقيعات في العجلات السياسية لم تحرك المسارات الحكومية الضرورية، فيما العصفورية التي اطربت البعض اليوم، معلوم انها احتاجت الى اوركسترا كبيرة من ملحنين وموزعين انتجوا ابشع مقطوعة نشاز في تاريخ الوطن، رتلتها على مدى عقود جوقة من السياسيين والتجار والاقتصاديين والماليين والاعلاميين على مسامع اللبنانيين وعلى مرأى العالم، والمايسترو أميركي..
\n* مقدمة نشرة أخبار الـ أم تي في
\n"نتمنى الا يصل بنا الوضعَ الى اغنية عالعصفورية " . هذا ما تمناه رئيسُ الحكومة نجيب ميقاتي اليو م، لكن تمنيه لا يعبر عن الواقع . اذ ان ما حصل بين الامس واليوم عصفورية كاملة . واذا كانت "كبسات" غادة عون توقفت لسببٍ او لآخر ، فان قضية المطران الحاج لا تزالُ تتفاعل ، روحيا وسياسيا وشعبيا.. ففي الديمان عقد اجتماعٌ طارىء عند الرابعة والنصف للمَجمَع الدائم برئاسة البطريرك الراعي ، سيخرج بعدَه المجتمعون ببيان عالي النبرة .... في سياقٍ متصل شهد الصرح البطريركي زياراتٍ لعددٍ من النواب والفاعليات ، كما تلقى البطريرك سلسلةَ اتصالات ابرزُها من رئيس الجمهورية الذي استنكر ما حصل للحاج . فهل دور رئيس الجمهورية ان يستنكر كالناس العاديين ، او ان يتخذ موقفا واضحا مما حصل وان يتحرك ، فعلا لا قولا ، تصويبا للامور ؟
\nفي الملف الحكومي: لا جديد. اذ ان بعبدا تنتظر اتصالا من السراي لتحديد موعد للرئيس ميقاتي، فيما الاخير ينتظر من بعبدا تحديد موعد لاجتماع طلبه قبل اجازته الطويلة في عيد الاضحى. وعليه، الازمة الحكومية لا تزال في عنق الزجاجة، وهي مرشحة لأن تبقى كذلك طالما ان ميقاتي لن يتراجع عن تشكيلته، وطالما ان رئيس الجمهورية لن يقبل بتشكيلة ميقاتي لاكثر من سبب . توازيا ، قمة طهران تحت مجهر التحليل . واللافت ان القمة التي جمعت روسيا وتركيا وايران وكان القصد منها اساسا تحقيق اختراقات في الملف السوري، لم تحقق اي نتيجة ملموسة على هذا الصعيد. هكذا اتُفق على ترحيل الخلافات حول الملف السوري الى لقاءات اخرى، و تحولت القمة مناسبة روسية- ايرانية للرد على قمة جدة ولاثبات موسكو وطهران انهما يمتلكان الكثير من الاوراق في الشرق الاوسط. فهل المنطقة مقبلة على هدوء ناتج من توازن الرعب، ام ان المنطقة، كلبنان، فيها من يريدُ ان يغنيَ على وقع المسيّرات اغنية : ع العصفورية؟
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nعندما تقرر المنظومة السياسية الفاسدة مواصلة الهرب الى الامام من مواجهة الاساسيات، تطفو على سطح المستنقع السياسي الذي يتخبط فيه اللبنانيون قضايا أخرى، تلهي الناس لأيام، لكنها لا تلبث أن تختفي، من دون أن يفهم أحد لماذا طرأت وكيف اختفت.
\nوتكفي مراجعة بسيطة لأرشيف الأخبار في الأسابيع القليلة الماضية، لتشكل دليلا واضحا إلى ملء الفراغ بملفات من هذا النوع، قد تكون مهمة، لكنها ليست في أي حال أكثر أهمية من الاستقرار السياسي المهدد، والانهيار الاقتصادي الدائم، والأزمة المالية ومتفرعاتها التي تدور في حلقتها المفرغة طبقة سياسية كاملة، بلا أي أفق للحل.
\nهكذا جرى قبل أيام في ملف بلدية بيروت، حيث استفاق البعض على الوحدة الوطنية ورفض التقسيم، وهكذا حصل قبلها عندما طرحت مسألة حقوق المثليين، وهكذا دواليك: مواد دسمة للبرامج الحوارية ومواقع التواصل على مدى أيام، ثم ينتهي الموضوع، وكأن شيئا لم يكن.
هذا في العام. أما في الخاص، فقد برزت في الساعات الاخيرة قضية جديدة تمثلت بتوقيف راعي ابرشية القدس والاراضي المقدسة والمملكة الهاشمية المطران موسى الحاج على خلفية نقل أموال وأدوية من فلسطين المحتلة. وفيما عقد مجلس المطارنة الموارنة اجتماعا استثنائيا في الديمان لمتابعة الموضوع، لفتت الصراحة البالغة التي خاطب بها التيار الوطني الحر اللبنانيين والمعنيين بالملف، حيث قال النائب جبران باسيل: صحيح أن القانون اللبناني يحرم نقل الأموال من الأراضي المحتلة ويعتبره جرما، ولكن هل في ذهن أحد ان يعتبر مطرانا عميلا لأنه يحاول مساعدة عائلات تم افقارها على يد منظومة سلبت اموال كل اللبنانيين؟ وبأي خانة يوضع تهريب الزعماء العملاء لأموالهم الى الخارج وسرقة أموال المودعين وجنى عمرهم؟ وبأي خانة توضع حماية ومكافأة العقل المدبر والحاكم لأكبر عملية سطو جماعي بتاريخ لبنان والبشرية؟ وكان التيار دان في بيان التعرض للمطران الحاج، وطالب بالمبادرة فورا الى تصحيح الخطأ الجسيم الذي ارتكب في حقه، معتبرا أن مهام المطران الحاج الرعوية لا تنفصل عن أهداف الكنيسة الحاضنة لكل أبنائها، ولا تحتمل لا تأويلا ولا مصادرة، فكيف إذا كان يهدف إلى مساعدة لبنانيين أفقرهم زعماء تآمروا عليهم وسرقوا أموالهم وسلبوا مستقبلهم، يغطيهم قضاة متخاذلون ومسؤولون متواطئون ومتورطون حتى النخاع، ختم بيان التيار. غير ان بداية النشرة لن تكون من الاخبار السلبية، بل من الايجابيات، وفي صدارتها اليوم الانتصار الرياضي اللبناني على الصين.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nنعم، هذا لبنان.
\nبما يملك من ارادة، وبالقليل من المقدرات ، يقاتل ...
\nيقاتل كما قال قائد منتخب لبنان لكرة السلة وائل عراجي ليعيد الفرح لشعب حزين يناضل في يومياته ، لشعب يريد اعادة رفع رايته في كل مكان .
\nمنتخب لبنان في كرة السلة اعاد الفرحة لنا اليوم , فهو غلب العملاق الصيني، واهدى النصر لملايين اللبنانيين في لبنان والخارج ، مقابل اكثر من مليار ونصف مليار صيني، واصبح على قاب قوسين من التكلل بالنصر في بطولة آسيا في حال فاز على المنتخب الاردني في المباراة نصف النهائية السبت المقبل .
\nوكما في الرياضة ، يقاتل لبنان، المتعب اقتصاديا والمنهار ماليا .
\nيتمسك بقدرته على الامل اولا ، وعلى الاستمرار في استقطاب السياح وابنائه المغتربين ثانيا .
\nمطاره الى حيث يفترض ان يصل مليون ومئتي الف راكب في الصيف وحده يواجه ....
\nصحيح ان لا ملايين من الدولارات تغذيه ، وان لا مشاريع لتطويره وتحسينه منذ عشرات السنين ، لكن الصحيح ايضا ان الحقائب لا تتكدس فيه كما يحصل في اهم مطارات العالم ...
\nصحيح ان رواتب موظفيه لا تكفيهم لاول اسبوع من الشهر ، ولكنهم هنا ، على ارض المطار ، يكافحون ....في وقت اضطر عدد من شركات الملاحة الجوية في بريطانيا والمانيا وسويسرا واسبانيا وهولندا والولايات المتحدة لالغاء مئات الرحلات بسبب النقص في الكوادر المدربة والموظفين والصعوبات المالية .
\nصحيح ان مواطنيه متعبون....
\nيعرفون ان المعيشة اصبحت مكلفة لهم ، ولكنهم مستعدون لحسن الضيافة لانهم يعرفون ان البلد بالنسبة للسواح الاجانب رخيص...
\nهم ايضا هنا ، يستقبلون السواح بابتسامة....وينتظرون ابناءهم المغتربين بفرح
\nيتمسكون بلبناننا ....
\nببحره حيث لا شمس حارقة ولا حتى في عز الصيف ، بجباله حيث برودة الطقس مساء ، في وقت تعاني اوروبا من موجات حر ادت الى مقتل اكثر من خمسمئة شخص في اسبانيا وحدها, فيما الحرارة فاقت الخمسين في عدد من دول جوارنا ...
\nنعم هذا لبنان ....ولن ندعه يسقط لا في جهنم ولا في العصفورية ....
\nوسننقله من جمال الى جمال ومن انتصار الى انتصار، حتى نعيده كما نحبه وكما نشتاق اليه we miss Lebanon
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون الجديد
\nأقفلت العصفورية أبوابها قبل خمسين عاما، لتعاود استئناف نشاطها على مستوى "جمهورية العصفورية" التي تم إطلاق منصتها اليوم من حملة "أهلا بهالطلة" لوزارة السياحة والتخوف الذي أبداه الرئيس نجيب ميقاتي من الوصول إلى عصر "المورستان" اللبناني جاء في مكانه وزمانه المناسبين.. ويشتمل على حزمة "معتوهين" يديرون البلد ويخلون بأمنه الاجتماعي والاقتصادي والسياسي تحت مسميات الحفاظ على المكاسب الطائفية وأضيفت إلى الاختلال العقلي والطائفي والمذهبي قضية توقيف مطران حيفا والأراضي المقدسة موسى الحاج على بوابة الناقورة أثناء عودته من زيارة رعوية إلى الأراضي المحتلة وقد أمر قااضي التحقيق العسكري فادي عقيقي بتوقيف المطران لساعات وأخضع لتفتيش دقيق شمل كل ما في حوزته من أموال بلغت نصف مليون دولار.. إضافة إلى أدوية وبعض المساعدات وأخذ على عقيقي أنه لم يراع المركز الديني للمطران عدا كونه نائبا بطريركيا وفي مسار هذا الملف وبحسب معلومات الأمن العام.. فإن جهاز المديرية يحيل الموقوف بناء على
\nإشارة القضاء العسكري المختص وينتهي دوره هنا أما المحقق العسكري فلا يحق له التعرض لرجال دين يعبرون إلى لبنان بموجب تدبير يسمح لهم بالتنقل لكن ما هو غير متاح نقل البضائع والأموال من أراضي العدو وإلا سيصنف ذلك في خانة التطبيع وعلى هذا الملف ذي الحساسية الطائفية المفرطة أعلنت الديمان التعبئة العامة وصارت قبلة الحجيج الموارنة دفاعا عن المطران الحاج والتأم اجتماع المطارنة الموارنة برئاسة البطريرك الراعي الذي سبق وأبدى غضبه من خطوة التوقيف قائلا:
\nطفح الكيل.. معتبرا أن هذه الحملة تطاله شخصيا ومن هذا الملف عبر السياسيون الموارنة كل إلى هدف.. وأبرزهم أهدافا كان رئيس التيار الوطني الحر جبران باسي لالذي فتح نافذة من الناقورة إلى حاكمية مصرف لبنان متسائلا: في أي خانة توضع حماية ومكافأة العقل المدبر والحاكم لأكبر عملية سطو جماعي في تاريخ لبنان والبشرية؟ وعصا المطران موسى الحاج يبدو أنها ستضرب في كل اتجاه.. وكل يسحبها إلى حيث معركته السياسية فيما القضية يجب أن تنحصر في إطارها القانوني واحترام حرمة رجال الدين، وفي المقابل عدم خرق هذا القانون في حرية نقل الأموال من دولة العدو وبالتنقل النفطي بين لبنان وإسرائيل فإن الكلام يتزايد عن قرب الحل وان الحرب خيار يبدو مستبعدا سواء من تصريحات العدو او من مواقف ادلى بها الامين العام لحزب الله حسن نصرالله وشدد نصرالله على أن الحرب ليست حتمية، "ولسنا متأكدين أننا ذاهبون إليه . قد نشهد استهدافا موضعيا وردا يناسبه وأضاف ليست رغبتنا أن نفتح جبهة. نريد حقوقنا فقط. ونحن نعلي السقف لكي يخضع الأميركي والإسرائيلي، لأن مسار الانهيار في لبنان مستمر وفي اخر المواقف الاميركية المتصلة بملف النفط والغاز وضعت مجموعة العمل الاميركية من أجل لبنان أربع توصيات ورسائل إلى أصحاب القرار في الدولة اللبنانية وقال رئيس المجموعة السفير إدوارد غبريال ان على لبنان و"إسرائيل" الاستفادة من الفرصة المتوافرة للتوصل الى اتفاق حول الحدود البحرية ويجب أن يكون ذلك لمصلحة لبنان السيادية واذا لم يتم التوصل الى اتفاق في الاسابيع المقبلة أخشى ان فرصة التوصل الى اي اتفاق ستضيع لجيل لاحق.



