اخبار لبنان
أفاد بيان للجيش الإسرائيلي أنه بدأ، اليوم الثلاثاء، مناورة على الحدود الإسرائيلية "عاصفة البرق" مع لبنان تستمر حتى يوم الأربعاء، لتعزيز جاهزية القيادة العسكرية الشمالية لأي سيناريو محتمل على الحدود اللبنانية.
وكانت الحدود اللبنانية، قد شهدت في الأشهر المنصرمة، توترا دون أن تصل الأمور إلى حد المواجهة العسكرية.
وأشار المتحدث بلسان الجيش الإسرائيلي، أفيخاي أدرعي، إن المناورة تهدف إلى "تعزيز جاهزية القيادة الشمالية العسكرية على الحدود اللبنانية". وأضاف "ستشهد المنطقة حركة نشطة لقوات الأمن، وسيتم نشر عدد من الحواجز على بعض الطرق في محيط منطقة الحدود، دون إغلاقها بالفعل".
وأكد أدرعي على أنه "من خلال هذا التدريب العسكري، سيتم فحص ما تم استخلاصه من عِبَر، نتيجة بعض الأحداث التي وقعت على الحدود في الصيف الأخير، كما ستتدرب القوات على عدد من السيناريوهات العسكرية تتضمن سيناريوهات يوم قتالي".
ويأتي هذا التطور في الوقت الذي هدد فيه وزير الأمن الإسرائيلي بيني غانتس، أمس الإثنين، بضرب لبنان إذا شن حزب الله هجوما على إسرائيل. وحذر من أنه "إذا اندلعت جبهة قتالية في الشمال، فسيكون لبنان هو الذي سيدفع الثمن الأعلى مقابل الأسلحة المنتشرة في مراكز السكان المدنيين".
وقال غانتس في كلمة مسجلة خلال المراسم السنوية لإحياء الذكرى الـ 24 لـ "كارثة المروحيات" التي وقعت عام 1997: "إذا فتحت جبهة في الشمال، فإن لبنان سيدفع ثمنا باهظا في ظل الأسلحة المنتشرة في التجمعات المدنية".
وأضاف: "نحن لا نتردد في إلحاق الضرر بالتموضع الإيراني قرب حدودنا. نصرالله يدرك جيدًا أن قراره ببناء مخابئ للذخيرة والصواريخ يعرضه ويعرض المواطنين اللبنانيين للخطر"، مضيفًا: "على الحكومة اللبنانية أن تعلم ذلك وتتحمل المسؤولية".
وأكد وزير الأمن أن إسرائيل تعمل باستمرار لمنع تموضع إيران بالقرب من حدودها، محذرًا حزب الله من أن إسرائيل ستفعل كل ما في وسعها لمنع لبنان من أن يصبح "دولة إرهاب".



