اخبار لبنان
مهمة الأسبوعين في لبنان... وقوات هذه الدول إلى الجنوب؟

تفجير علي الطاهر حاصل عاجلاً أم آجلاً، والعملية بدأت منذ مدة وتتصاعد تباعاً. حزب الله يدرك ذلك، وأوساطه تنقل حديثاً عن تحضيرات تتم لئلا تسقط المنشأة مجاناً، أي العمل على تكبيد الإسرائيلي أكبر خسائر ممكنة، بما يشمل تبديلات تحصل في العناصر كما يحكى في الكواليس.
يحصل ذلك في وقت رفض الحزب تسليم المنشأة للجيش اللبناني لجملة أسباب، منها غياب الضمانات والخشية من أن يضغط الاسرائيلي مجدداً باتجاه إعادة تموضع الجيش اللبناني وانسحابه منها لاحقاً كما حصل في اكثر من منطقة.
في المقابل، إسرائيل عازمة على تنفيذ المهمة، والجيش الاسرئيلي أبلغ المستوى السياسي بقدرته على دخول المنشأة، وقد تستغرق العملية أسبوعين، مما يعطي نتنياهو انجازاً لا يمكن الاستهانة به، ولا سيما اذا قررت ايران الرد ما يمكن له ان يقرشه انتخابياً. وكان الجنرال جوزاف كليرفيلد قد أبلغ لبنان انه من غير المتوقع حصول تقدم كبير وملموس قبل الانتخابات الاسرائيلية، وسمع من بري طلباً بالحصول على بعض المستندات الموجودة في بنت جبيل. لكن العمل مستمر على محاولة بت بعض التفاصيل التي لا ترقى الى مستوى الحلول، ولا سيما هوية الجهة الثالثة التي ستراقب عمل الجيش.
وبحسب معلومات MTV، الجنرال كليرفيلد زار الأردن للتحقق من مدى استعدادها للمشاركة في عملية التحقق في جنوب لبنان، بعدما وصلت رسالة الى لبنان بأن اسرائيل لا ترفض كلياً الدور الايطالي، انما لدى روما اسئلة كثيرة حول مستوى المخاطر التي قد تتهدد قواتها وطبيعة العمل المطلوب في الجنوب، في حين دول اخرى مطروحة ككندا وبريطانيا، واذربيجان التي طرحتها اسرائيل، وسويسرا التي تقبل بها تل أبيب رغم سياستها المحايدة التي تطرح الشكالية امام مشاركتها، والمغرب الذي يشارك في مجلس السلام في غزة.
لكن المصادر تدعو الى التمييز بين الجهة الثالثة المراقبة التي لن يتخطى عناصرها 40 او 50 عنصراً، وبين البديل عن اليونيفيل التي تنتهي مهامها مع حلول عام 2026. وبغياب أي مؤشر او فكرة عن البديل، تكشف مصادر متابعة لـMTV أن لبنان يسعى على الاقل لتمديد مهام اليونيفيل لتغطي عام 2027، اي ان تستمر في مزاولة مهامها خلال انسحابها. فلبنان مصرّ على وجود بديل ويرفض حالياً التنسيق المباشر من جيش الى جيش كما تريد اسرائيل، وحتى أميركا التي ترى ان وجودَها في لجنة التنسيق المشتركة اي الـ MCGfor Lموقت ويفترض ان ينتهي مع نهاية هذا العام.
وفي حين لا تزال ترفض اسرائيل الخوض في مناطق تجريبية جديدة او حتى تجديد وقف النار قبل تنفيذ سلسلة تفجيرات في علي الطاهر وسواها، علمت MTV ان الاسرائيليين والاميركيين يريدون من لبنان اتمام مهمة سحب السلاح في منطقة دلتا، اي الرقعة المنتقاة في جنوب الليطاني كمنطقة تجريبية بما يشمل الغندورية، لكن الجواب اللبناني هو ان الاعتداءات الاسرائيلية تعيق هذه المهمة.
التفاصيل في الفيديو المرفق.
آخر الأخبار

مباراة ودية بين مانشستر يونايتد وإيه سي ميلان في بريشلاو يوم السبت 15 أغسطس عند الساعة 11:45 بالتوقيت البرازيلي

لماذا يرفض وزير التجارة الأمريكي شراء آبل لرقائق ذاكرة صينية؟

حريق واسع يلتهم المساحات الخضراء... والجهود متواصلة جوًّا وبرًّا


