Daily Beirut

اخبار لبنان

وداعاً سهى نادر.. حزن في المسرح اللبناني بعد رحيل محركة الدمى

أثار نبأ وفاة الممثلة ومحركة الدمى اللبنانية سهى نادر صدمة واسعة في الأوساط الفنية، وسط تعازٍ رسمية وشعبية من زملائها.

··قراءة 1 دقيقة
وداعاً سهى نادر.. حزن في المسرح اللبناني بعد رحيل محركة الدمى
مشاركة

فقد الوسط الفني والمسرحي في لبنان أحد أبرز رموزه برحيل الممثلة ومحركة الدمى سهى نادر بشكل مفاجئ. تركت الراحلة وراءها إرثاً فنياً غنياً وعروضاً إبداعية تميزت بشغف متواصل بفن العرائس، مما خلف حالة من الصدمة والحزن العميق بين الفنانين والجمهور على حد سواء.

تعازٍ مؤثرة عبر المنصات الرقمية

سارع زملاء الراحلة إلى التعبير عن لوعتهم لفقدانها عبر منصات التواصل الاجتماعي. تصدرت كلمات الممثلة اللبنانية ريتا حايك المشهد برسالة مفعمة بالأسى قالت فيها: "كيف هيك يا سهى؟ مش وقتها قلبك وروحك الحلوين يتركوا هالعالم، مش هلّق. نحنا بحاجة لروحك، بحاجة لموهبتك، بحاجة إلك…". عكست هذه الكلمات حجم الصدمة التي خلّفها الرحيل المفاجئ.

من جهته، نعى الممثل والكاتب والإعلامي طارق سويد الراحلة بكلمات حزينة ومقتضبة، قائلاً: "كيف هيك يا سهى.. كيف هيك... ارتاحي بسلام... بحبك". وقد لاقت هذه التعازي تفاعلاً واسعاً من قبل المتابعين الذين شاركوا في توديع فنانة كرست حياتها للفن.

مسيرة أكاديمية وفنية متميزة

تُعد سهى نادر من الأسماء اللامعة التي كرست جهودها للارتقاء بفن التمثيل وتحريك الدمى في لبنان. حصلت الراحلة على إجازة في التمثيل والإخراج من الجامعة اللبنانية، حيث بصمت مسرح العرائس ببصمات واضحة ومؤثرة. شاركت في أعمال بارزة مثل مسرحية "شربل"، بالإضافة إلى عروض دمى الظلال والدمى المسطحة التي أظهرت قدراتها الإبداعية العالية.

لم تقتصر مسيرة الراحلة على الوقوف على الخشبة فقط، بل امتدت لتشمل نقل الشغف والخبرة للأجيال الجديدة. أشرفت نادر على ورش تدريبية متخصصة بالتعاون مع كبرى المؤسسات الثقافية والمتاحف، مما أسهم في تطوير هذا الفن محلياً. بهذا الرحيل، يفقد مشهد المسرح اللبناني إحدى أبرز صانعات الخيال والحكاية، تاركة فراغاً كبيراً يصعب ملؤه.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة