اخبار لبنان
وزارة الشؤون وبيروت ماراتون تعلنان تعاوناً لدمج ذوي الإعاقة في السباق الدولي

عقدت وزارة الشؤون الإجتماعية وجمعية "بيروت ماراتون" مؤتمرًا صحافيًا للإعلان عن تعاون جديد يهدف إلى تعزيز مشاركة الأشخاص ذوي الإعاقة والجمعيات والفئات الأكثر هشاشة في سباق ماراتون بيروت الدولي الذي تنظمّه الجمعية الأحد 29 تشرين الثاني المقبل تحت شعار: "بيروت في كل خطوة ".
وجاء المؤتمر كتأكيد على التعاون بين القطاع العام والمجتمع المدني والقطاع الخاص حول قضايا الدمج. وحضرت وزيرة الشؤون الإجتماعية حنين السيّد وعدد من موظفي الوزارة وفريق العمل. كما حضر عن جمعية "بيروت ماراتون" رئيسة الجمعية مي الخليل وأعضاء من الهيئة الإدارية بينهم أمين السر المستشار الإعلامي الزميل حسان محيي الدين وأمين الصندوق غسان حجّار ورادا صوّاف ودينا حركة والمدير التنفيذي سامر مكارم وعضو الهيئة العامة روني حمّاد ومديرة التوعية آنا ماريا الخوري الى ممثلي مؤسسات إعلامية.
وألقت السيّد كلمة أكّدت فيها أن "ماراتون بيروت ليس مجرد سباق رياضي، بل مساحة تجمع آلاف اللبنانيين من مختلف المناطق والخلفيات في قلب العاصمة بيروت".
وشددت على أن "التحدي الأساسي هو ضمان أن تشمل هذه المساحة الجميع ولاسيما الأشخاص الذين غالباً ما تحول الإعاقة أو الفقر أو الظروف الإجتماعية دون مشاركتهم".
وأضافت السيد: "دور وزارة الشؤون الإجتماعية لا يقتصرعلى تقديم المساعدات والخدمات، بل يشمل أيضاً إتاحة فرص المشاركة والدمج والعمل مع المجتمع المدني والقطاع الخاص، لإزالة الحواجز التي تمنع الناس من ممارسة حقوقهم". وكشفت بأنها في سباق هذه السنة ستعطي شارة الإنطلاق للأشخاص ذوي الإعاقة ضمن برنامج ذوي الإحتياجات الخاصة المعتمد من الجمعية، والذي يوفّر التدريب والدعم للمشاركين بإستخدام الدراجات اليدوية، إلى جانب دعم برنامج ذوي الإعاقة البصرية للمشاركة في السباق بمرافقة عدائين خلال التدريب والسباق".
وأعلنت عن مبادرة جديدة ضمن برنامج الإدماج الإقتصادي في الوزارة، تقوم على ربط أكثر من 50 شركة من القطاع الخاص متعاونة مع الوزارة بجمعيات أهلية، بحيث تتمكن كل شركة من دعم قضية إجتماعية وإختيار جمعية مرتبطة بها وتبنّي فريق يشارك بإسمها في السباق. وختمت بدعوة القطاع الخاص إلى توسيع دعمه للقضايا الإنسانية، مؤكّدة أن بيروت للجميع وماراتون بيروت يجب أن يكون للجميع.
من جهتها شكرت رئيسة جمعية "بيروت ماراتون" مي الخليل وزارة الشؤون الإجتماعية "على إحتضان هذا التعاون والتلاقي على موضوع إنساني وهو كرامة الإنسان والفرد، حيث تعمل الجمعيات الخيرية مع وزارتكم على رعايتهم والإهتمام بحاجياتهم"، مشددة على "أن وراء كل برنامج إجتماعي وكل قرار و كل رقم مشاركة هناك إنسان وهناك عائلة وقصّة لم يسمع بها أحد ووجع لايشعر به أحد".
وإذ نوهّت الخليل بالدور الذي تلعبه الوزارة في الإستجابة لحاجات الناس وبناء نظام يحمي كرامتهم ويحفظ حقوقهم، لفتت إلى أنه "بعد 23 سنة من مسيرة الجمعية تعلمنا درساً بأننا لانستطيع وحدنا تغيير المجتمع. ومن هنا كانت الشراكة مع مؤسسات وجمعيات ومتطوعين وفئة عندها الإستعداد للعطاء والمبادرة. ومن هنا كان برنامج " تبنّي فريق"، وشراكتنا مع الجمعيات الخيرية، وأن نحوّل هذا الإيمان لفرص حقيقية حتى يشعر كل إنسان أن له مكان ودور وله حق المشاركة".
وأملت "إستمرار هذا التعاون مع وزارة الشؤون الإجتماعية، "كي نصل إلى أكبر شريحة داخل المجتمع اللبناني ونوفّر الفرص التي تترك الأثر الحقيقي والمستدام".
وختمت بتوجيه الشكر للوزيرة السيّد ولعائلة الوزارة المتواجدة معنا في هذا اللقاء.
آخر الأخبار

رجي للسفراء العرب في موسكو: الدولة اللبنانية سيدة نفسها والمفاوضات المباشرة هدفها حماية مصلحة لبنان

"التحالف" يوجه إنذاراً للمدنيين بإخلاء موقع في صنعاء بهدف تنفيذ "عملية نوعية"

سلامة يطلق مشروع وزارة الثقافة لإعادة تأهيل حوالى 60 مكتبة بلدية


