اخبار لبنان
"وزارة الصحة" تطلق المبادرة الوطنية للتوعية حول سرطان الأطفال

أطلقت وزارة الصحة العامة والمركز سرطان الأطفال في لبنان (CCCL) المبادرة الوطنية للتوعية حول سرطان الأطفال تحت عنوان "السرطان ما بينطر ولا نحنا فينا ننظر. تعرّف على العلامات وتصرّف بسرعة" خلال مؤتمر عقد اليوم في المقر الرئيسي للمركز في الحمرا – بيروت، برعاية وزير الصحة العامة الدكتور ركان ناصر الدين ممثلا بالمدير العام لوزارة الصحة العامة الدكتور وئام أبو حمدان، وبحضور رئيس مجلس الأمناء والهيئة التنفيذية السيد سليم الزعني، إلى جانب عدد من المسؤولين وممثلي المستشفيات الشريكة والنقابات والهيئات الصحية والسلك الدبلوماسي والشركاء والإعلام.
وشهد المؤتمر التوقيع على مذكرة تفاهم بين وزارة الصحة العامة ومركز سرطان الأطفال في لبنان، في خطوة تهدف إلى ترسيخ التعاون الوطني في مجال سرطان الأطفال، وتعزيز التوعية بعلامات وأعراض المرض، والتشخيص والإحالة المبكرين، بما يسهم في تحسين الوصول إلى الرعاية المتخصصة في الوقت المناسب، وبموجب هذه الشراكة، ستتولى وزارة الصحة العامة، بدعم فني وتقني من مركز سرطان الأطفال في لبنان، مسؤولية توفير القيادة الوطنية والتوجيه الاستراتيجي والتنسيق المؤسسي، بما يضمن مواءمة المبادرة مع الأولويات والاستراتيجيات الوطنية في مجال رعاية الأطفال المصابين بالسرطان.
وفي هذا الإطار، أكد المدير العام لوزارة الصحة العامة الدكتور وئام أبو حمدان ممثلا وزير الصحة، "التزام الوزارة الراسخ بعدم حرمان أي طفل من العلاج لأسباب مالية، مشددًا على أن تحسين نتائج علاج سرطان الأطفال في المستقبل لا يقتصر على استمرار دعم الخدمات العلاجية، بل يتطلب أيضًا تكثيف التوعية العامة، وتعزيز التشخيص المبكر، وتطوير التنسيق بين مختلف القطاعات، واعتماد إجراءات منهجية قائمة على الأدلة"، مشددًا على أن "الوزارة تواصل التزامها بضمان حصول الأطفال المصابين بالسرطان على الرعاية الصحية اللازمة"، ومشيرًا إلى استمرار توفير أدوية السرطان المعتمدة من الوزارة للأطفال، إلى جانب الدعم المالي المخصص لمركز سرطان الأطفال في لبنان، بموجب عقود اتفاق المساهمة السنوية".
وشدد أبو حمدان على أن "تحسين نتائج علاج سرطان الأطفال لا يقتصر على استمرار دعم الخدمات العلاجية، بل يتطلب أيضًا تكثيف التوعية العامة، وتعزيز التشخيص المبكر، وتطوير التنسيق بين مختلف القطاعات، واعتماد إجراءات قائمة على الأدلة، بما يسهم في تطوير خدمات رعاية الأطفال المصابين بالسرطان وتعزيز السياسات الصحية الوطنية ذات الصلة".
من جهته، أكد رئيس مجلس الأمناء والهيئة التنفيذية في مركز سرطان الأطفال في لبنان سليم الزعني أن "إطلاق الحملة الوطنية وتوقيع مذكرة التفاهم مع وزارة الصحة العامة يشكلان خطوة أساسية نحو بلورة استجابة وطنية أكثر تنسيقًا لسرطان الأطفال في لبنان، بما يهدف إلى تعزيز الوعي، ودعم التشخيص المبكر، وضمان الإحالة في الوقت المناسب، وتأمين الرعاية الصحية المناسبة لكل طفل"، معتبرًا أن "مركز سرطان الأطفال في لبنان، منذ تأسيسه عام 2002، يواصل التزامه بتأمين العلاج والدعم للأطفال المصابين بالسرطان مجانًا، بغض النظر عن الجنسية أو الوضع المالي أو الخلفية"، مؤكدًا أن "رحلة العلاج تبدأ بالتعرف المبكر إلى العلامات والأعراض والوصول السريع إلى الرعاية المتخصصة، لأن الوقت عامل أساسي في مواجهة سرطان الأطفال".
وأشار إلى أن "البرنامج الوطني يقوم على شراكة تجمع وزارة الصحة العامة والمستشفيات والمجتمع المدني والشركاء لتعزيز التوعية وتحسين مسارات الإحالة والتنسيق بين مختلف الجهات"، لافتًا إلى أن "هذه الجهود تأتي في ظل تحديات مالية مستمرة، مؤكدًا أن هذه التحديات لن تغيّر من التزام المركز تجاه الأطفال وعائلاتهم".
وستتواصل المبادرة خلال الأشهر المقبلة من خلال برامج وأنشطة تستهدف الأهل والمجتمع، والعاملين في القطاع الصحي، والمؤسسات التعليمية، والبلديات، والقطاع الخاص والشركاء، بهدف رفع مستوى المعرفة بعلامات وأعراض سرطان الأطفال وتشجيع التحرك السريع عند ظهور أي مؤشرات تستدعي التقييم الطبي.
آخر الأخبار

الملك الأردني: أي تهديد لحدودنا الشمالية أو أمننا المائي هو تهديد لأمننا القومي

رويترز: الولايات المتحدة ترفض منح البرهان تأشيرة دخول

SpaceXAI تطلق نموذجها الجديد Grok 4.7.. تعرف على المزايا والقدرات


