اخبار لبنان

أعلن المكتب الإعلامي لوزير الاتصالات شارل الحاج في بيان، "الاعتبارات التي حملت وزير الاتصالات على رفض إقرار مشروع قانون تحديد الفجوة بصيغته الحالية:
كما أنه لا يمكن شطب رؤوس أموال القطاع المصرفي، قبل تحديد الحسابات المشكوك فيها أو غير المنتظمة، والبت بشأنها من قبل مصرف لبنان.
لن يكون هناك أي إجراء حكومي يتمتع بالصدقية والفاعلية ما لم يسبقه تدقيق جنائي يحدد الإطار الزمني ومقدار وحجم التزام الدولة تجاه مصرف لبنان لناحية إعادة رسملته، حيثما وحينما تقتضي الحاجة".
وأشار البيان الى أن "مشروع القانون يفتقر إلى دراسة واقعية لاستشراف تداعياته المالية والقانونية على اليوروبوندز التي لا تقل قيمتها من حيث الأهمية عن قيمة الفجوة. من هنا، وبالنظر إلى أهمية بل خطورة مشروع القانون هذا وانعكاساته على مستقبل لبنان لعقود، لا بد من تمديد البحث في المشروع لبضعة أيام لتحسينه ورفده بما يحتاج إليه من أرقام ودراسات كي يحقق الهدف الأساسي لوضعه. وذلك عبر:
.الاستعانة بتدقيق مستقل.
. فصل القضايا المختلف عليها وإيجاد حلول لها.
. تحديد سلم الأولويات بطريقة صحيحة.
. تسوية العلاقة بين الدولة ومصرف لبنان على أسس واضحة وشفّافة.
. استكمال تسديد مستحقات الودائع الصغيرة بحلول نهاية العام ٢٠٢٦ عبر الآليات القائمة".
وأكد أن "الشعب اللبناني والمودعين وأكثر من ذلك صورتنا كحكومة رفعت عنوان الإنقاذ والإصلاح، يستحقون أن نكرس جهودا إضافية، ودراسات أعمق للوقائع والأرقام والتداعيات".