Daily Beirut

متفرقات

أم تطلق النار على رضيعتها وزوجها وطفلها في حادثة انتحار وقتل مروعة

أفادت تقارير بأن امرأة أطلقت النار على رضيعتها التي تبلغ من العمر ستة أيام، وطفلها الصغير وزوجها، قبل أن تنتحر في حادثة يشتبه بأنها انتحار وقتل.

··قراءة 2 دقيقتان
أم تطلق النار على رضيعتها وزوجها وطفلها في حادثة انتحار وقتل مروعة
مشاركة

أبلغت السلطات عن حادثة إطلاق نار وقعت في منزل عائلة في لوس أنجلوس، حيث أطلقت أم النار على رضيعتها التي لم يتجاوز عمرها ستة أيام، وطفلها الصغير وزوجها، في حادثة يُشتبه بأنها انتحار وقتل.

تم التعرف على الضحايا وهم مارين بسمجيان البالغة من العمر 30 عامًا، وزوجها خاجاغ بسمجيان البالغ من العمر 31 عامًا، وابنهما أليك البالغ من العمر عامين، وابنتهما حديثة الولادة إيلا.

تلقت الشرطة بلاغًا بوقوع إطلاق نار في منزل العائلة في شارع لوندليوس في نورث هيلز بلوس أنجلوس بتاريخ 27 مايو، حيث عُثر على الأربعة مصابين بطلقات نارية داخل المنزل، وفقًا لما ذكرته مصادر محلية.

حضر ضباط من شرطة لوس أنجلوس إلى موقع الحادث، وأفاد الطبيب الشرعي بأن مارين توفيت نتيجة إصابتها بطلق ناري ذاتي في الرأس.

كما أشار الطبيب الشرعي إلى أن سبب وفاة خاجاغ وطفليه كان إصابات بطلقات نارية في الرأس.

لم تصدر السلطات تفاصيل إضافية حول ظروف الحادث، لكن الأدلة الأولية تشير إلى أنه جريمة قتل وانتحار متعددة.

أطلق أقارب الضحايا حملة لجمع التبرعات عبر منصة GoFundMe لتغطية نفقات الجنازة، حيث أُنشئت الحملة في 30 مايو بهدف أولي قدره 150,000 دولار أمريكي (111,000 جنيه إسترليني)، وقد تجاوزت التبرعات 176,000 دولار (130,000 جنيه إسترليني) حتى وقت كتابة هذا التقرير.

قال متحدث باسم عائلة بسمجيان: "عائلتنا مدمرة بسبب الفقدان المأساوي لخاجاغ بسمجيان وزوجته مارين وابنهما أليك وابنتهما حديثة الولادة إيلا التي لم تتجاوز ستة أيام."

وأضاف: "في لحظة واحدة فقدنا عائلة شابة بأكملها كانت محبوبة بشدة من الجميع من يعرفهم. كان خاجاغ زوجًا مخلصًا وأبًا محبًا وابنًا وأخًا وصديقًا عزيزًا. من يعرفه يحبه."

وتابع: "كان يبتسم دائمًا بنشاط وتفاؤل، وكان صديقًا يمكن الاعتماد عليه. مارين كانت أمًا وزوجة مهتمة تجد الراحة في التنظيم وتستمتع بالتجمعات مع أحبائها."

وأشار إلى أن أليك كان يجلب الفرح والضحك أينما ذهب، وكان يحب لعب السيارات ويمتلك ابتسامة مشرقة وعيونًا مبهجة تشبه والده، وكان يحب تذوق الحياة لقمة تلو الأخرى، حيث كان الآيس كريم هو المفضل لديه.

وأضاف المتحدث: "لم يكن أليك يستطيع الانتظار لمقابلة أخته الصغيرة إيلا التي عاشت على الأرض ستة أيام فقط."

وختم المتحدث بالقول: "بينما نواجه المهمة الصعبة لتكريم ودفن أربعة من أفراد العائلة المحبوبين، نطلب الدعم لتغطية نفقات الجنازة والذكرى وغيرها من المصاريف غير المتوقعة خلال هذا الوقت العصيب. هدفنا هو مساعدة العائلة على التركيز على الشفاء وتذكر حياتهم والحفاظ على إرثهم. كل تبرع ودعاء ومشاركة محل تقدير عميق. شكرًا لمساعدتكم في تكريم ذكرى خاجاغ ومارين وأليك وإيلا."

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة