متفرقات
أقرت مادلين فيرونيك دالي (36 عاماً) رسمياً بالذنب في تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى بحق طفلها باسيل ستونر (11 شهراً)، بعد أن أطلقت عليه النار في كرفان بنيو مكسيكو، واعترفت بأن الدافع كان منع والده من الحضانة.

أقرت مادلين فيرونيك دالي، البالغة من العمر 36 عاماً، رسمياً بالذنب في تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى بحق طفلها الرضيع باسيل ستونر، الذي لم يتجاوز عمره 11 شهراً، في جريمة وقعت داخل كرفان مسكون في ولاية نيو مكسيكو.

بدأت الأحداث عندما امتنعت دالي عن الحضور إلى جلسات المحكمة في ولاية وايومنغ، ما دفع القاضي إلى إصدار قرار يمنح الأب جيك ستونر الحضانة الطارئة ورعاية الطفل. وفي أعقاب ذلك، غادرت الأم مكان إقامتها حاملةً الرضيع معها، وشرعت في التحرك عبر عدة ولايات هرباً من تنفيذ الحكم.
وبعد أسابيع من التنقل بين مواقع نائية وكرفانات متفرقة، تقدّمت دالي بطلب للعمل في مدينة «سيلفر سيتي». وخلال الفحص الجنائي الروتيني (Background Check) الذي أجراه صاحب العمل، ظهر في النظام أمر قضائي أجنبي ونشرة توقيف صادرة بحقها بتهمة اختطاف الطفل، فتم إبلاغ السلطات فوراً.
تحركت قوات الشرطة والمحققون فور تلقي البلاغ، ورصدوا موقع دالي قرب متنزه للمقطورات. وعند محاصرتها، ركضت وهي تحمل الرضيع ودخلت كرفاناً متوقفاً، ثم أغلقت الباب من الداخل. وبينما كانت القوات تُجهّز إذن المداهمة الرسمي وتؤمن المحيط، سُمع صوت طلق ناري واحد من داخل الكرفان.
وبعد اقتحام الضباط للمكان، عُثر على باسيل ستونر مصاباً بإصابة مباشرة في الوجه من مسدس عيار 9 ملم، بينما كانت دالي تحاول توجيه السلاح نحو رأسها للانتحار، قبل أن يتم تجريدها منه والسيطرة عليها فوراً.
وخلال التحقيقات والمثول أمام المحكمة، أبدت دالي بروداً نفسياً لافتاً، وأكدت أن دافعها لم يكن حماية الطفل، بل إلحاق الضرر الدائم بحياة والده جيك ستونر. وقالت بالنص: «جيك لن يحصل على باسيل.. حتى لو كانت باقي حياتي بلا قيمة، سأفعلها مجدداً فقط للتأكد من أن عائلته لن تلمسه، والأمر كان يستحق».
ووافقت دالي على الاعتراف بالذنب في تهمة القتل العمد من الدرجة الأولى تجنباً لمحاكمة جنائية علنية، ما يعرضها الآن لعقوبة السجن مدى الحياة، مع شرط عدم إمكانية الإفراج المشروط قبل أن تقضي 30 عاماً على الأقل في السجن.



