متفرقات
اعتداء جماعي على أم وابنتها في شارع عام بولاية كوجالي
تعرضت امرأة وابنتها للضرب المبرح من قبل مجموعة كبيرة في وسط الشارع بمدينة غولجوك، عقب خلاف سابق بين الأمهات حول شجار أطفالهن في المدرسة.

وثّقت كاميرات المراقبة لحظات مروعة لاعتداء عنيف تعرضت له سيدة وابنتها في ولاية كوجالي التركية، حيث هاجمهما حشد كبير من الأشخاص في منتصف الطريق العام. بدأت الحادثة بتلاسن بين امرأتين كانتا قد تشاجرتا سابقاً بسبب عراك وقع بين أبنائهما داخل أسوار المدرسة، ليتطور الخلاف اللفظي بسرعة إلى اشتباك جسدي واسع النطاق.
تصاعد الخلاف المدرسي إلى اعتداء علني
وقع الحادث أمام مركز "أدنان مندريس" التجاري الواقع في شارع 19 مايو بحي غولجوك المركزي. وفقاً للمعلومات الأولية، التقى الطرفان المتنازعان صدفة في الشارع، وسألت إحدى الأمهات الأخرى باستنكار: "لماذا ضرب ابنك ابني؟". هذا السؤال كان الشرارة التي أشعلت فتيل النزاع القديم، مما أدى إلى تجمع عدد كبير من الأشخاص حول السيدتين.
لم تكتفِ المجموعة بالاعتداء اللفظي، بل انقضت على المرأة وابنتها وضربتهما بشدة أثناء وجودهما في وسط الطريق. أظهرت التسجيلات المرئية سقوط الضحية أرضاً، واستمرار الجناة في توجيه اللكمات والضربات لها وهي ملقاة على الأرض دون توقف، في مشهد يعكس وحشية الاعتداء الجماعي.
صرخات الأطفال موثقة بالفيديو
خلال الفوضى العارمة التي أعقبت السقوط، ظهرت معاناة الأطفال الذين كانوا حاضرين أو قريبين من موقع الحدث. سجلت الكاميرات صرخات مرعبة من ابنة الضحية وطفل صغير آخر ينادون بصوت عالٍ: "اتركوا أمي"، في محاولة يائسة لإيقاف المعتدين وإنقاذ والدتهم من قبضة المهاجمين.
استمر الاعتداء الوحشي رغم محاولات الأطفال للتدخل، مما ترك آثاراً نفسية وجسدية واضحة على الضحايا. تعكس هذه اللقطات خطورة تصاعد الخلافات الشخصية البسيطة إلى أعمال عنف عامة تهدد سلامة الأفراد والأطفال في الأماكن المكتظة بالسكان.
آخر الأخبار

فيلم "Verity" يتصدر شباك التذاكر بـ32.6 مليون دولار

حوّلت غوانتنامو إلى قاعدة حربية "ذكية".. واشنطن تعلن الاستنفار في "الكاريبي"

هاسيت يدعو باول لمغادرة الفيدرالي بعد تقرير مشروع التجديد


