متفرقات
كشف إيرل سبنسر في مذكراته الجديدة أن الملكة إليزابيث الثانية عرضت استعادة لقب «صاحب السمو الملكي» لشقيقته الراحلة ديانا خلال جنازتها، بينما نفت قصر باكنغهام تقديم أي عرض رسمي.

في مذكرات جديدة بعنوان «أغنية البجعة: ديانا، أختي»، كشف تشارلز سبنسر عن عرضٍ مزعومٍ من الملكة إليزابيث الثانية باستعادة لقب «صاحب السمو الملكي» لشقيقته الراحلة الأميرة ديانا خلال مراسم جنازتها في عام 1997. وقد تزوجت ديانا سبنسر من الأمير تشارلز آنذاك عام 1981، فحصلت على اللقب الرسمي «صاحب السمو الملكي» و«الأميرة»، لكنها فقدت لقب «صاحب السمو الملكي» بعد طلاقها المعلن عنه إعلاميًّا.
ووفقًا للمذكرات التي تُنشر في 22 سبتمبر، فإن سبنسر وصف إزالة اللقب بأنها «سخيفة وانتقامية»، وأكّد أن شقيقته كانت «متألمة للغاية» جرّاء ذلك القرار. وروى في الكتاب أن السير روبرت فيلويس، الأمين الخاص للملكة الذي توفي عام 2024، اقترب منه في عربة القطار الملكي أثناء العودة من الجنازة وقال له: «لقد تلقّيت للتو اتصالاً من جلالة الملكة… وهي ترغب في إعادة لقب صاحب السمو الملكي لديانا». وأضاف سبنسر أنه شعر «بداخله» أن ديانا لن توافق على هذه التسمية ما بعد الوفاة، فردّ قائلًا: «هذا لطفٌ كبيرٌ من الملكة بالطبع، لكن ما الفائدة الآن؟ أعني… ديانا متوفاة».
وكان القطار الملكي يقل عائلة سبنسر والأمير تشارلز والأميرين ويليام وهاري في طريقهم إلى خدمة الدفن الخاصة لديانا في مقر عائلة سبنسر في نورثامبتونشاير. وذكرت تقارير لبي بي سي عام 1997 أن ممثلين عن القصر ناقشوا فكرة استعادة اللقب مع عائلة سبنسر أثناء تلك الرحلة. وبحسب القصر، لم يُقدَّم أي عرض رسمي، بل أُبلغ ممثلو القصر حينها أن العائلة رأت أن مثل هذا التغيير يتعارض مع رغبات الأميرة الراحلة.
وأكد قصر باكنغهام أن الفكرة نوقشت فقط، دون أن يُقدَّم أي عرضٍ ملزم أو رسمي. ونقلت تقارير عن القصر أن عائلة سبنسر أعربت وقتها عن رفضها لهذا الإجراء، مستندةً إلى ما اعتبرته تعبيرًا عن رغبة ديانا نفسها. ولم يُذكر في النص الأصلي أي تأكيد من القصر أو من أي طرف آخر على أن العرض قد تم تقديمه فعليًّا، بل اقتصر الأمر على ما ورد في مذكرات سبنسر من حديثٍ عن اتصالٍ من الملكة عبر السير روبرت فيلويس.



