متفرقات

شهدت قضية اختطاف نانسي جاثري، والدة المذيعة الأمريكية سافانا جاثري، تطورًا جديدًا. ساعدت تقنيات البلوك تشين المرتبطة بعملة البيتكوين السلطات على تتبع الخاطف. هذه الواقعة تثبت أن البيتكوين ليست مجهولة تمامًا كما يعتقد البعض.

وأوضح خبير التحقيقات الجنائية في العملات المشفرة، بيزاليل إيثان رافيف، أن تحويل 150 دولارًا إلى محفظة البيتكوين المرتبطة بطلب الفدية كان خطوة حاسمة. أضاف أن هذه العملية تُسمى "التحويل الاختباري"، وتتيح للمحققين مراقبة نشاط المحفظة عبر شبكة البلوك تشين.

وقال رافيف إن كل معاملة بيتكوين تترك أثرًا رقميًا دائمًا. لذلك، يمكن تتبع الأموال حتى عند التعامل مع منصات تتطلب التحقق من الهوية. يعتمد فريق التحقيق على ما يشبه "جرس التتبع"، إذ يوسم المحفظة المشبوهة ويصدر تنبيهات عند أي حركة للأموال، حتى لو حُوِّلت عبر عدة محافظ.
وأشار أيضًا إلى أن إرسال أي مبلغ صغير إلى المحفظة يغير ميزان السيطرة. يصبح الخاطف هدفًا يخضع لمراقبة المحققين بدلاً من فرض شروطه.
اختفت نانسي جاثري (84 عامًا) من منزلها قرب توسان بولاية أريزونا في 31 يناير الماضي. ثم تلقت وسائل الإعلام رسالة فدية تطالب بدفع 6 ملايين دولار بعملة البيتكوين. حدد الجناة مهلة زمنية لإطلاق سراحها. لم تسجل المحفظة أي رصيد حتى صباح الثلاثاء، قبل أن يحوّل إليها المبلغ الصغير، ما أتاح للسلطات تتبعها فعليًا.
يستخدم المحققون هذه الخطوة عادة لاستدراج الجناة إلى ارتكاب أخطاء عند تحريك الأموال أو تحويلها إلى منصات يمكن ربطها بهويات حقيقية.
لم تعلن السلطات عن أي مشتبه به رسمي حتى الآن، لكنها أكدت استمرار التحقيق، فيما يواصل مكتب التحقيقات الفيدرالي عمليات البحث الميدانية.

كما أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب دعمه الكامل لسافانا جاثري. ووجّه أوامر لجميع أجهزة إنفاذ القانون الفيدرالية لتقديم كل الموارد لمساندة العائلة والسلطات المحلية في التحقيق.



