متفرقات
جثة راما في خزان جارها: تفاصيل جريمة هزت دمشق
كشفت التحقيقات عن تورط جار موثوق بقتل الطفلة راما يزن المصري (8 أعوام) في ريف دمشق، حيث تركها تنزف لساعات ثم تخلص من جثمانها بعد أن شارك عائلتها البحث عنها.

انتهت حالة الغموض التي سيطرت على قضية اختفاء الطفلة راما يزن المصري، البالغة من العمر ثمانية أعوام، عقب العثور على جثمانها في منطقة ريف دمشق. وقد أظهرت المعطيات الأولية أن مرتكب الجريمة هو جار للعائلة كان يحظى بثقتها الكاملة، في حادثة أثارت صدمة واسعة في الشارع العربي.
استدراج وضربة قاتلة
بدأت وقائع المأساة حين غادرت الضحية منزلها لجلب أغراض من متجر قريب. هناك استدرجها شاب يسكن منفرداً في المنزل الملاصق، مستغلاً طلب شراء القهوة كذريعة لإدخالها إلى مسكنه. وبمجرد دخولها، قام بسحبها للداخل وإغلاق الباب بإحكام.
وعندما شرعت الطفلة في الصراخ والاستغاثة، فاجأها بضربة قوية باستخدام قطعة حديدية على رأسها، مما أدى إلى سقوطها فاقدة للوعي ونزيف دموي حاد.
سهر مع العائلة وترك الجثة تنزف
تكشف التفاصيل الجانب النفسي الصادم للجريمة؛ إذ ترك الجاني الضحية تنزف داخل منزله لفترة امتدت من الساعة الخامسة مساءً حتى الحادية عشرة ليلاً، وهي الفترة التي فارقت فيها الحياة. وخلال هذه الساعات الطويلة، خرج القاتل ببرود أعصاب ليجلس مع عائلة الطفلة أثناء بحثهم المحموم عنها وتفتيشهم لكل مكان، دون أن تظهر عليه أي علامات ارتياب أو قلق.
التخلص من الأدلة وكشف الحقيقة
في اليوم التالي للحادث، صعد الجاني إلى سطح منزله وأفرغ خزان المياه، ثم لف جثة الطفلة ببطانية وألقاها داخل الخزان. وبعد مرور يوم آخر، حمل الجثمان فجر ذلك اليوم ورميه في مكب للنفايات.
لم تنكشف خيوط الجريمة إلا بفضل ملاحظة دقيقة من إحدى قريبات الضحية، التي رصدت بقع دم مشبوهة على باب منزل الجار من الداخل. وعلى إثر ذلك، تدخلت الجهات الأمنية بسرعة، وتمكنت من إلقاء القبض على المشتبه به فوراً، مفككة بذلك واحدة من أبشع الجرائم الأسرية والمجتمعية في المنطقة.
آخر الأخبار

معالج "نايت هوك" يحسم تجربة الحوسبة الكمية في ثوانٍ

سباق لإزالة الطلاء عن سلحفاة زرقاء في كنتاكي

رجي: لا استقرار في لبنان مع سلاح خارج سلطة الدولة


