متفرقات

تحولت محاولة لإنقاذ طفل إلى مأساة عائلية في ولاية فرجينيا الأمريكية، بعدما لقيت أم وابنها البالغ 12 عامًا حتفهما غرقًا في بركة مياه خاصة، إثر دخول الأم إلى المياه لمساعدته بعدما بدأ يواجه صعوبة في السباحة.
ووقعت الحادثة وفقا لصحيفة "بيبول" في منطقة تقع على طريق برادلي بريدج بمقاطعة تشيسترفيلد، وفق ما نقلته وسائل إعلام محلية.
بدأت بطفل يكافح في الماء
وبحسب المعلومات المتداولة، كان الصبي داخل البركة عندما لاحظت والدته، البالغة 30 عامًا، أنه يواجه مشكلة في المياه.
وحاولت الأم الوصول إليه وإنقاذه، إلا أنها دخلت في مواجهة مع المياه انتهت بغرقها هي الأخرى.
وسرعان ما وصلت فرق الشرطة والإطفاء والإنقاذ إلى الموقع بعد تلقي البلاغ، وبدأت عمليات البحث والإنقاذ في محاولة للوصول إلى الأم وطفلها.
لكن جهود الإنقاذ لم تتمكن من إنقاذ حياتهما، وأعلنت السلطات وفاتهما في موقع الحادث.
الأم تركت 5 أطفال
وذكرت صفحة لجمع التبرعات أن الضحيتين هما ماريا إيلينا لوبيز سوليس وابنها جوناثان، مشيرة إلى أن الأسرة تسعى إلى جمع الأموال لنقل جثمانيهما إلى غواتيمالا، حيث ترغب العائلة في دفنهما.
وبحسب الصفحة، كانت لوبيز سوليس أمًا لخمسة أطفال، وتركت وراءها أبناءها وشريك حياتها في أعقاب الحادثة المأساوية.



