متفرقات
زواجي المفتوح جعلني أماً لتوأم من رجل آخر وزوجي يطالبني بالاختيار

لم أكن أتخيل أن زواجي المفتوح سينتهي بهذه الفوضى. أنا مونيكا، امرأة تبلغ من العمر 33 عامًا، متزوجة منذ خمس سنوات من تود، ورغم أننا كنا نعيش زواجًا تقليديًا في البداية، قررنا قبل عامين تجربة الزواج المفتوح للحفاظ على التجدد والإثارة في علاقتنا. لم أكن متحمسة للفكرة في البداية، لكن بعد تفكير وجدت فيها بعض الإيجابيات، خاصة أننا اتفقنا على أن نعود للحياة الزوجية التقليدية متى شعر أحدنا بعدم الراحة.

خلال هذه الفترة، كان لكل منا شريك آخر إلى جانب زواجنا، وكان كل شيء يسير على ما يرام... حتى اكتشفت أنني حامل. ليس من زوجي، بل من شريكي الآخر. كانت هذه صدمة غير متوقعة، خاصة أنني كنت أستخدم وسائل منع الحمل، وكنت قد تلقيت سابقًا تشخيصًا طبيًا بأن فرصي في الإنجاب ضئيلة. لكن عندما رأيت نتيجة الفحص، شعرت بمشاعر مختلطة من الفزع والفرح.
عندما أخبرت تود، كان رد فعله مذهلًا. قال لي بحب: "هؤلاء الأطفال جزء منك، وسأحبهم كما أحبك." شعرت أنني محظوظة بوجوده في حياتي، وظننت أننا سنتجاوز هذا الموقف معًا. لكن الأمور لم تبقَ كما هي.
بدأ تود يغيّر رأيه عندما أدرك أن والد التوأم يريد أن يكون جزءًا من حياتهم. نشأ تود على يد زوج والدته، بينما كان والده البيولوجي غائبًا، وكان دائمًا يشعر بأن هناك فراغًا بسبب هذا الغياب. لكنه بدلاً من أن يتعاطف مع الموقف، قرر أنه لا يريد أن يعيش الأطفال نفس القصة، بل يريد أن يكون الأب الوحيد لهم، أو أن يخرجوا من حياتنا تمامًا.
وصلت الأمور إلى ذروتها عندما ترك لي رسالة في الثالثة فجرًا قبل أن يسافر في رحلة عمل، قال فيها بوضوح: "إما الأطفال أو الطلاق." الآن، أنا ممزقة بين حبي لزوجي وبين فرصة قد لا تتكرر أبدًا لأن أصبح أمًا. لا أعرف كيف أوازن بين رغباتي ومخاوفي، وكيف أعيش مع هذا القرار الذي سيغيّر حياتي للأبد.



