متفرقات
خاتم خطوبة فريد يكشف سرقة مجوهرات أميرة أردنية في لندن
مثلت الأميرة فريال إرشيد أمام محكمة بريطانية للكشف عن سرقة مجوهراتها، بما فيها خاتم خطوبة فريد، من قبل مدبرة منزلها أثناء وجودها بالأردن خلال جائحة كورونا.

كشفت شهادة أدلت بها الأميرة الأردنية فريال إرشيد (81 عاماً) أمام هيئة محلفين في محكمة ساوثوورك كراون بلندن، عن تفاصيل سرقة مجموعتها الثمينة من المجوهرات، والتي تضمنت خاتم خطوبة مصمم خصيصاً لها. جاء ذلك بعد أن طُرحت القطع المسروقة للبيع في مزاد بمدينة كانتربري، ما دفع الأميرة لملاحقة قضائية ضد مدبرة منزلها السابقة.

بداية القصة: اتصال هاتفي وكشف الخاتم
أوضحت الأميرة فريال أنها اكتشفت الواقعة عندما اتصل بها صديقها بيير جانيت، الشريك في دار "جاي إيه آر" للمجوهرات الفاخرة التي صنعت الخاتم، في 21 نوفمبر/تشرين الثاني 2020. سأله جانيت عما إذا كانت تبيع مجوهراتها، فأجابته بالنفي مستغربة السؤال. أخبرها حينها بأن صورة خاتم خطوبتها الفريد قد ظهرت على غلاف كتالوج إحدى دور المزادات.
وأكدت الأميرة أن هذا الخاتم، الذي اختير ليتصدر الكتالوج، هو قطعة وحيدة من نوعها في العالم، وقد صُنع خصيصاً لها. وتزوجت فريال من الأمير محمد بن طلال، شقيق الملك حسين الراحل، عام 1964، واستمر زواجهما لمدة 14 عاماً.
ظروف المغادرة وسرقة الممتلكات
غادرت الأميرة المملكة المتحدة في منتصف مارس/آذار 2020 مع بداية جائحة كوفيد-19، عقب تلقيها اتصالاً من ابنها منحها ثلاث ساعات فقط لحزم أمتعتها والتوجه إلى المطار. ذكرت فريال للمحكمة أنها استقلت آخر طائرة تغادر قبل إغلاق الحدود في الأردن، مشيرة إلى عدم رغبتها في البقاء وحدها دون عائلة هناك.
خلال فترة غيابها، سُرقت المجموعة الثمينة من منزلها الكائن في حي بيلغرافيا الراقي. وكانت ماريا فيرخيلينا تابوردا هيناو (71 عاماً)، المعروفة باسم لينا، الموظفة الوحيدة المتبقية في المنزل، حيث عملت مدبرة للأميرة لمدة 11 عاماً. تواجه تابوردا هيناو اتهامات باستغلال صلاحياتها لتنفيذ عمليات السرقة.
مسار الأموال المشتبه بها
استمع المحلفون إلى معلومات تفيد بأن ابن شقيقة المدبرة، جوليان راميريز، عمل كـ"قناة رئيسية لبيع الممتلكات المسروقة". وأظهرت التحقيقات تحويل مبلغ 17,835 جنيهاً إسترلينياً إلى تابوردا هيناو بين 23 يونيو/حزيران 2019 و28 نوفمبر/تشرين الثاني 2020.
بعد علمها بعملية البيع، حصلت الأميرة فريال على نسخ من كتالوجات "معارض كانتربري للمزادات"، واكتشفت بيع المزيد من ممتلكاتها عبر مزادات سابقة أُقيمت في أشهر مارس ومايو وأغسطس من عام 2020. حاولت إثبات ملكيتها الحقيقية للقطع باستخدام مستندات جلبتها من الأردن، شملت فواتير بيع، صور كتالوجات، وصورة لها ترتدي زوجاً من الأقراط المسروقة، بالإضافة إلى صورة لسوار في منزلها.
تعامل دار المزادات ورد فعل الأميرة
وصفت الأميرة تعامل المدير التنفيذي لدار المزادات، ديفيد باركر، بأنه كان "متجاهلاً" و"قليل الاحترام" عند أول اتصال به لإبلاغه بالواقعة. قالت فريال: "أخبرتهم من أنا، وقلت لهم إنني مالكة تلك القطع".
وتحدثت الأميرة عن علاقتها بمجموعتها من المجوهرات، واصفة إياها بأنها "شغفها" منذ زمن طويل بصفتها جامعة للفنون الجميلة. وأضافت: "أفهم الفنون الجميلة، وأحبها، وأعلم أنني سأستثمر بشكل جيد". وأشارت إلى أن كل غرفة تسكنها كانت مليئة بالمجوهرات المفتوحة في الخزائن وعلى الطاولات، موضحة: "لم تكن مخفية؛ كان بإمكان أي شخص أن يأتي ويأخذ ما يريد، إن كان ينوي ذلك".
كما لفتت المحكمة الانتباه إلى إجراء أمني خاص، حيث ذكرت تابوردا هيناو أنه عندما يكون حراس الأمن في الخدمة، يُسمح لهم بالتواجد خارج العقار فقط.
آخر الأخبار

وارسو تعزز إجراءاتها الأمنية إثر تهديدات باستهداف رئيس الوزراء ووزير الدفاع

"محيط ترامب".. الرئيس الأمريكي يطالب بإطلاق اسمه على المحيط الأطلسي

استعدوا للعواصف والبرد: مفاجأة جوية تنتظركم بعد ظهر اليوم!


