متفرقات
رأسا ستونيت: رحلة النجاة من سرطان نادر بعد تشخيص مقلب أبريل
روت رأسا ستونيت تفاصيل معاناتها مع سرطان الثدي الثلاثي السلبي، مشيرة إلى دور النشاط البدني في تعافيها وتشجيع الآخرين على الفحص الدوري.

تسعى رأسا ستونيت، مديرة إعادة التوطين الدولية المقيمة في فلينتشير بويلز، إلى توعية الآخرين بأهمية الفحوصات الدورية، مؤكدة رغبتها في إثبات أن "الحياة تستمر بعد السرطان". كانت ستونيت، التي تبلغ الآن 38 عاماً، امرأة نشطة وصحية عندما لاحظت كتلة في جانب ثديها الأيسر في منتصف فبراير 2025.
في البداية، طمأنها طبيب عام في 4 مارس بأن الأمر لا يدعو للقلق. ومع ذلك، خضعت لفحص بالموجات فوق الصوتية في مستشفى غلان كلويد بعد ثلاثة أسابيع، حيث أجري لها خزعة في اليوم نفسه. صُدمت ستونيت في الأول من أبريل بتلقيها تشخيصاً بالإصابة بسرطان القنوات الصفراوية الغزوي ثلاثي السلبي مع تمايز حرشفي، وهو نوع نادر وشرس يمثل أقل من 1% من حالات سرطان الثدي.
علاج كيميائي مكثف وجراحة وقائية
بدأت ستونيت علاجاً استمر ستة أشهر شمل العلاج المناعي والكيميائي "المريع"، بما في ذلك دواء دوكسوروبيسين القوي المعروف بلقب "الشيطان الأحمر". خلال فترة العلاج، كشفت الاختبارات الجينية عن حملها طفرة جين BRCA1، مما زاد من خطر إصابتها بأنواع أخرى من السرطان. بناءً على ذلك، خضعت لاستئصال مزدوج للثدي في أكتوبر 2025 لتقليل احتمالية الانتكاس.
وصفت ستونيت تجربتها مع الجرعات الثانية من العلاج الكيميائي بأنها الأصعب، حيث تسببت في إرهاق شديد وتقرحات فم وفقدان كامل للشعر بما في ذلك الرموش والحواجب. قالت: "كان شعوراً وكأن كل شيء بداخلي يموت". كما عانت من آلام حادة نتيجة الحقن الذاتية للعلاج المناعي.
دعم طبي وعائلي خلال المحنة
لعب الدعم العاطفي والطبي دوراً محورياً في رحلتها. أشادت ستونيت بالممرضات في مستشفى غلان كلويد ومركز السرطان، واصفة إياهن بـ"الملائكة المطلقة". كما حظيت بدعم خطيبها ويليام ماكمانوس (47 عاماً) ووالديها الذين سافروا من ليتوانيا لرعايتها. رغم هذه الصعوبات، أكدت أنها لم تكن "قوية أو مميزة"، بل اختارت القتال من أجل البقاء.
في بداية التشخيص، كان رد فعلها الأول عند سماع كلمة "سرطان" في يوم كذبة أبريل هو التساؤل عما إذا كان الأمر مزحة. انهمرت بالدموع وأصبحت الأمور ضبابية، لكن ويليام طرح أسئلة متابعة حول التشخيص والتوقعات والخطوات التالية. أعربت عن امتنانها للممرضة التي أقنعتها بالخضوع للخزعة رغم خوفها الشديد من الحقن، معتبرة أن هذا الإقناع ربما أنقذ حياتها.
النشاط البدني كمحفز للتعافي
بعد الجراحة، تلقت ستونيت خبراً ساراً في أوائل نوفمبر 2025 بعدم وجود أدلة على المرض. قررت عدم إجراء عملية ترميم الثدي للعودة إلى حياتها الطبيعية بأسرع وقت ممكن وتفادي المضاعفات المحتملة، معربة عن سعادتها بالشعور بالحرية. تواصل حالياً ممارسة المشي مع كلابها من نوع فيزلا مجرية وتسلق الجبال مع شريكها، رغم استمرار بعض الآلام العظمية الناتجة عن العلاج.
أوضحت ستونيت أن التاريخ العائلي لسرطان الثدي لدى جدتها لأبيها جعلها تدرك أهمية الفحوصات. قبل خمس سنوات، كشف فحص روتيني عن كتل حميدة اختفت لاحقاً. لذلك، عندما ظهرت الكتلة الجديدة فجأة، لم تعتقد أنها خطيرة حتى تم تأكيد التشخيص.
إحصاءات طبية حول فوائد الحركة
أكدت الدكتورة صوفي كيتشن، مديرة البحث والأثر الخيري في منظمة Breast Cancer UK، أن الدراسات تشير إلى أن الأشخاص الأكثر نشاطاً بدنياً بعد تشخيص سرطان الثدي لديهم انخفاض بنسبة 30-40% في خطر الوفاة مقارنة بالأقل نشاطاً. وأضافت أن هناك أدلة تقترح أن النشاط البدني قد يقلل أيضاً من خطر الانتكاس.
تشارك ستونيت قصتها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لرفع الوعي. ذكرت أن زميلة سابقة تواصلت معها لتخبرها أن قصة رأسا كانت السبب وراء قيامها بالفحص الذاتي وتشخيصها المبكر. تختتم رسالتها بالقول إنها تريد إظهار أن الحياة بعد السرطان يمكن أن تكون جميلة، داعية الآخرين لاتخاذ خطوات وقائية شخصية.
آخر الأخبار

فهمي يؤكد دعم الجامعة العربية للبنان ويعلن نيته زيارة الجنوب

افتتاح مؤتمر جراحة الشرايين برعاية وزير الصحة

واتساب يختبر إضافة الصوت إلى الملصقات في نسخة أندرويد التجريبية


