متفرقات

ألقت الشرطة في بولندا القبض على ماثيو جاك بتهم خطيرة تتعلق باحتجاز وتعذيب امرأة لمدة أربع سنوات. وتكشف التفاصيل المروعة عن معاناة الضحية، مالغورزاتا، التي عانت من انتهاكات مروعة على يد جاك.
مالغورزاتا، التي تم التعرف عليها فقط باسمها الأول، كانت محتجزة في حظيرة تابعة لعائلة جاك في قرية جلوجوف غرب بولندا. تعرضت المرأة لتشويه مروع، حيث خلع الخاطف أسنانها وقص شفتيها، بالإضافة إلى وجود ندوب وخدوش على جسدها.

خلال فترة احتجازها، تعرضت مالغورزاتا لمعاملة وحشية شملت التعذيب والاغتصاب المتكرر. ورغم أنها كانت خائفة للغاية، استطاعت أخيرًا الإبلاغ عن معاناتها بعد تلقي العلاج في المستشفى. الأطباء، بعد فحص حالتها، أبلغوا السلطات التي فتحت تحقيقًا كاملاً في الجريمة.
ألقي القبض على ماثيو جاك في 30 أغسطس (آب)، وقد نفى جميع التهم الموجهة إليه. خلال سنوات احتجازها، دخلت مالغورزاتا المستشفى عدة مرات، ووضعت طفلاً أجبرها جاك على تسليمه للتبني.

الضحية نُقلت إلى مستشفى متخصص للأمراض النفسية بعد وضعها في مستشفى جلوجوف. وفقًا لإيوا تودروف، المتحدثة باسم مستشفى منطقة جلوجوف، كانت مالغورزاتا تؤكد في كل مرة أنها لم تتعرض للعنف ورفضت إخطار السلطات.
أحد الأشخاص الذين رأوها مؤخرًا أشار إلى أن حالتها الجسدية جعلتها تبدو أكبر من عمرها الفعلي، حيث تعاني من آثار جسدية تجعلها تبدو وكأنها في الخمسينيات من عمرها.



