متفرقات
رحيل تشيلسي تانتوم بعد صراع مع سرطان الجلد
توفيت الشابة البريطانية تشيلسي تانتوم عن عمر 30 عاماً إثر إصابتها بسرطان الميلانوما، بعد أن خاضت معركة طويلة ضد المرض وناضلت من أجل فرض قيود على استخدام أجهزة التسمير.

فقدت مدينة مانشستر الشابة تشيلسي تانتوم التي فارقت الحياة في الثلاثين من سبتمبر الماضي عن عمر ناهز ثلاثين عاماً، وذلك عقب معاناة طويلة مع مرض السرطان الذي تحول إلى حالة ميئوس منها. وقد انهمرت رسائل التعزية والمواساة من أقاربها وأصدقائها الذين وصفوا رحيلها بالفاجعة المؤلمة.
تشخيص متأخر وتطور خطير للمرض
بدأت القصة عندما تلقت تشيلسي تشخيصاً متأخراً بإصابتها بسرطان الميلانوما وهي في الثامنة والعشرين من عمرها، مما أدى إلى سنوات من المعركة الشرسة مع هذا الداء الخبيث. وفي فترة قصيرة قبل عيد ميلادها الثلاثين، تلقّت نبأً صادماً بأن السرطان قد انتشر إلى دماغها، مما وضعها في المرحلة الرابعة (4D) من المرض، وهو ما جعل حالتها غير قابلة للعلاج رغم الأخبار السابقة حول استجابة جسمها للعلاج.
نضال قانوني بسبب أجهزة التسمير
كشفت الراحلة سابقاً أنها بدأت باستخدام أجهزة التسمير الشمسي في سن الخامسة عشرة، حيث كانت تتنافس مع أصدقائها للحصول على أفضل درجة اسمرار للجلد. وعلى الرغم من كونها قاصرة دون الثامنة عشرة، لم يتم طلب إثبات هويتها عند استخدام هذه الأجهزة، وهو ثغرة قانونية عملت لاحقاً على تغييرها عبر حملات توعوية ومطالبة بفرض فحص الهوية الإلزامي لجميع المستخدمين.
استمر استخدامها المتكرر لأجهزة التسمير لمدة عقد كامل منذ بلوغها سن الخامسة عشرة، مما أسفر عن تشخيصها المدمر. وعند اكتشاف الورم، كان المرض في المرحلة الثالثة (3C) وقد غزا بالفعل عمودها الفقري، والأضلاع، والحوض، وعظام الفخذ، والرئتين، والكبد، والطحال، والثدي. وقد نجحت جهودها في الضغط على الحكومة لإدخال تشريعات جديدة تتطلب التحقق من الهوية اعتباراً من مايو/أيار من العام الجاري.
جمع تبرعات ودعم منظمة "ميلانوما فوكس"
خلال فترة علاجها المكثفة والتي شملت عدة أنواع من العلاجات، جمعت تشيلسي أكثر من 4,000 جنيه إسترليني لصالح منظمة "ميلانوما فوكس" الخيرية المتخصصة في مكافحة سرطان الجلد. كما شاركت قصتها الشخصية لتحذير الآخرين وإصلاح القوانين المتعلقة بأجهزة التسمير، حتى عندما تسببت الحالة الصحية المتدهورة في جلوسها على كرسي متحرك في مرحلة معينة من المعركة.
شهادات مؤثرة من المقربين
عبر لي كرافن، أحد أفراد عائلة الراحلة، عن حزنه العميق قائلاً: "لم تستسلم أبداً حتى النهاية". وأضاف أن تشيلسي استخدمت تجربتها لرفع الوعي حول حالتها طوال فترة معاناتها، متمنياً لها كل الخير في مغامرتها القادمة مهما كانت طبيعتها.
من جانبها، وصفت صديقتها المقربة كلير لويز كيف شاهدت تشيلسي تمر بظروف تفوق قدرة أي إنسان على التحمل، ومع ذلك وجدت القوة لتعليم ودعم الآخرين أثناء نضالها الشخصي. وقالت: "لا أعرف شخصاً آخر تحمل كل ذلك بكرامة ورقة وقوة مثلما فعلت أنتِ". وأكدت أن صداقتها كانت هدية ثمينة، وأن ثلاثين عاماً لم تكن كافية إطلاقاً لتشيلسي.
من المقرر أن تقام مراسم جنازة تشيلسي تانتوم في الثالث والعشرين من أكتوبر الجاري في كنيسة ألبيون بمدينة آشتون، تليها مراسم الدفن في محرقة دوكينفيلد.
آخر الأخبار

الصليب الأحمر وبرنامج الأمم المتحدة ينظمان فعالية لدعم السياسات المناخية المحلية

حماية المستهلك تنفذ 18,172 كشفاً وتسطر 924 محضر ضبط في لبنان

كالاس تزور مرفأ بيروت لدعم الأمن البحري وتؤكد أهمية دوره الاقتصادي


