متفرقات
سجن 8 سنوات لرجل هدّد زوجته بسكين على أعناق أطفاله
قضت محكمة في إزمير بسجن رجل 8 سنوات و3 أشهر بعد إدانته بإيذاء طفليه وتهديد طليقته عبر مكالمة فيديو.

صدر حكم بالسجن لمدة ثماني سنوات وثلاثة أشهر بحق شاب تركي، إثر إدانته بجرائم متعلقة بالعنف الأسري والتهديد باستخدام سلاح أبيض ضد أطفاله وزوجته السابقة. جاء القرار القضائي بعد سلسلة من الإجراءات القانونية التي شملت نزاعات حول اختصاص المحاكم وتدخلات من النيابة العامة لضمان استمرار الحبس الاحتياطي للمتهم.
تفاصيل الواقعة والتهم الموجهة
أدين شييار ألبرسلان (31 عاماً) بتهمة "الإيذاء العمد بحق طفل" وحكم عليه بالسجن سنتين وثلاثة أشهر، إضافة إلى تهمة "التهديد بالسلاح بحق الزوجة" التي نال عليها ست سنوات سجناً. لم تمنح المحكمة أي تخفيف للعقوبات المفروضة، علماً بأن المتهم كان قد صدر بحقه حكماً سابقاً بالسجن أربع سنوات وأحد عشر شهراً في قضية منفصلة.
تعود أحداث القضية إلى الثامن عشر من نوفمبر/تشرين الثاني 2024، عندما اتصل ألبرسلان بطليقته فاطمة ج. (27 عاماً) عبر مكالمة فيديو. أظهر خلالها أطفالهما، البالغين من العمر ثلاث وسبع سنوات، وهو يضع سكيناً على أعناقهم مهدداً إياها. كانت فاطمة قد غادرت إلى مدينة بوردر تاركة الأطفال مع والدها بسبب خلافات زوجية أدت لاحقاً إلى الطلاق.
التحقيقات والإجراءات القضائية
بعد تقديم شكوى رسمية لدى الشرطة، اعتقلت السلطات ألبرسلان في منطقة كاراباغلا بإزمير. وضع الأطفال تحت رعاية الدولة مؤقتاً قبل أن يعادوا إلى والدتهم عقب استكمال التحقيقات اللازمة. وفي سياق المحاكمة، طالب المدعي العام بعقوبة تصل إلى ست سنوات ونصف السجن بتهمتي الإيذاء العمد والتهديد بالسلاح.
شهدت القضية تعقيدات إجرائية حيث قررت محكمة الجنايات الابتدائية رقم 29 في إزمير عدم الاختصاص، معتبرة الفعل محاولة قتل عمد، وأحالت الملف إلى محكمة الجنايات. إلا أن محكمة الجنايات رقم 18 رأت أن الأفعال تندرج تحت بند التهديد، مما أدى إلى نشوب خلاف حول الاختصاص بين المحكمتين. حسمت الدائرة الجنائية رقم 23 في محكمة الاستئناف الإقليمية هذا النزاع بإعادة الملف لمحكمة الجنايات رقم 18 للنظر فيه بتهم محاولة القتل العمد.
قرارات الإفراج وإعادة الاعتقال
خلال جلسة عقدت في السادس عشر من ديسمبر/كانون الأول 2025، أُفرج عن ألبرسلان بشرط الإقامة الجبرية كإجراء رقابي قضائي. لكن اعتراض النيابة العامة ومحامي الدفاع دفع محكمة الجنايات رقم 19 لإعادة النظر في الأمر، حيث رأت أن التدابير الحالية غير كافية لحماية سلامة الضحايا، فأمرت بإعادة اعتقال المتهم.
لم تتوقف الانتهاكات عند حدود المنزل، إذ وجهت اتهامات جديدة لألبرسلان ولوالدته ش.ك. بسبب تهديدات أطلقها ضد طليقته خلال مكالمة هاتفية أثناء وجوده في السجن. أسفرت هذه القضية الفرعية أمام المحكمة الابتدائية رقم 53 عن الحكم على الأم بالسجن سنة ونصف، بينما تلقى ابنها عقوبة إضافية بالسجن أربع سنوات وأحد عشر شهراً.
آخر الأخبار

ريال مدريد يتقدم على برشلونة في سباق التعاقد مع جابرييل

آبل تؤجل دعم "سيري الذكي" في HomePod mini 2 حتى تحديث لاحق

رئيس الوزراء يبحث أوضاع شبعا ويؤكد دعم الدولة للحدود الجنوبية


