متفرقات

عادت قصة عارضة الأزياء الروسية "روسلانا كورشونوفا" لتثير الجدل مجدداً بعد ظهور اسمها في سجلات طيران الملياردير جيفري إبستين. فمن جهة، كشفت التقارير أنها سافرت إلى جزيرته الخاصة قبل عامين من وفاتها الصادمة. ومن جهة أخرى، تشير تفاصيل جديدة مسربة إلى أن إبستين "رفضها" لاحقاً بذريعة أنها أصبحت "كبيرة في السن". وبناءً عليه، يربط الكثيرون اليوم بين هذه التجربة المظلمة وبين نهايتها المأساوية التي هزت عالم الموضة في عام 2008.


تؤكد سجلات الطيران أن روسلانا استقلت طائرة إبستين الخاصة في يونيو عام 2006، حين كانت تبلغ من العمر 18 عاماً. فمن ناحية، كانت الرحلة متجهة إلى جزيرة "ليتل سانت جيمس" سيئة السمعة في جزر فيرجن الأمريكية. ومن ناحية أخرى، كانت العارضة الشابة برفقة طاقم إبستين الشخصي وامرأة أخرى خلال تلك الرحلة الغامضة. ولذلك، تزايدت التكهنات حول ما تعرضت له هناك، خاصة مع ظهور ادعاءات بأن إبستين طلب منها البحث عن "صديقات أصغر سناً".

عُرفت روسلانا بلقب "رابونزيل الروسية" بسبب شعرها الطويل وجمالها الساحر الذي قادها للعمل مع كبرى العلامات التجارية العالمية. فمن جهة، كانت تحقق نجاحات باهرة في نيويورك مع دور أزياء مثل "مارك جاكوبس" و"فيرا وانغ". ومن جهة أخرى، انتهى هذا المسار المهني اللامع بشكل مفاجئ بعد سقوطها من شرفة شقتها في مانهاتن بالدور التاسع. ونتيجة لذلك، أعلنت السلطات حينها أن الوفاة ناتجة عن "انتحار"، رغم تأكيدات عائلتها بأن الحادث كان غير متوقع.

تسبب الكشف عن وثائق المحكمة غير المختومة في إعادة تسليط الضوء على ضحايا شبكة إبستين المحتملين. فبواسطة المراسلات بين الضحية "فرجينيا جوفري" ومحاميها، ظهر اسم روسلانا كواحدة من الوجوه التي تم التعرف عليها في سجلات الطيران. وبالإضافة إلى ذلك، كشف صديقها السابق أنها كانت تعاني من اضطرابات نفسية وفقدان شديد في الوزن قبل رحيلها. وفي النهاية، تظل قصة روسلانا تذكيراً مؤلماً بالجانب المظلم لعالم النفوذ والجمال، وكيف يمكن للضحايا دفع ثمن باهظ خلف الأبواب المغلقة.




