Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

متفرقات

طبيب ألماني قتل 15 مريضاً وأحرق منازلهم لإخفاء الأدلة

حكمت محكمة ألمانية بالسجن المؤبد المشدد على طبيب قتل 15 مريضاً وحرّض حرائق لإخفاء آثار جرائمه، وسط تحقيقات مستمرة في 70 وفاة أخرى.

··قراءة 1 دقيقة
طبيب ألماني قتل 15 مريضاً وأحرق منازلهم لإخفاء الأدلة
مشاركة

أصدرت محكمة في برلين حكماً بالسجن المؤبد المشدد على طبيب رعاية تلطيفية يبلغ من العمر 41 عاماً، بعد إدانته بقتل 15 مريضاً عمدًا خلال زياراته المنزلية، واستخدامه أساليب مميتة لإزهاق أرواحهم بسرعة.

القاضية سيلفيا بوش أوضحت أن دوافع الطبيب لم تكن رحمة أو تخفيف معاناة المرضى، بل كانت مرتبطة برغبة في التحكم والسيطرة على مصائر الضحايا، ما يجعل الجريمة مختلفة عن الحالات المعتادة المرتبطة بـ«الموت الرحيم».

الطبيب استخدم حقناً قاتلة من مواد مخدرة ومرخيات عضلية أدت إلى شلل الجهاز التنفسي والاختناق الصامت، مستهدفاً 12 امرأة و3 رجال تتراوح أعمارهم بين 25 و94 عاماً، مما يؤكد عدم استهداف فئة عمرية محددة.

بلغت جرأته حد إنهاء حياة مريضين مختلفين خلال 24 ساعة واحدة، ما يعكس طبيعته المتسلسلة في ارتكاب الجرائم.

كما وُجهت إليه اتهامات بمحاولة إشعال حرائق في 5 منازل للضحايا بعد قتلهم، بهدف حرق الأدلة الطبية وإظهار الوفاة كحادث عرضي ناتج عن حريق عادي.

القاضية بوش قالت أثناء النطق بالحكم إن الجرائم الـ15 المثبتة قد تمثل جزءاً بسيطاً من أفعاله، مستشهدة بتقارير الادعاء العام التي تشير إلى شبهات قوية في تورطه بأكثر من 70 وفاة أخرى قيد التحقيق حالياً.

بدأت التحقيقات بعد ملاحظات من فرق الرعاية الصحية والتمريض حول ارتفاع مفاجئ في وفيات المرضى تحت إشراف الطبيب، حيث انطلقت من 4 حالات ثم توسعت لتشمل المزيد، ما أدى إلى توقيفه احتياطياً.

في جلسة المحكمة، اعترف المتهم ببعض جرائمه قائلاً: «نعم، لقد قتلت أشخاصاً.. ولم أدرك حجم المعاناة التي تسببت بها إلا لاحقاً».

وصفت المحكمة القضية بأنها ذات «خطورة خاصة» وأصدرت حكم السجن المؤبد المشدد، الذي يمنع الإفراج المشروط المبكر، ويحرمه نهائياً من ممارسة الطب أو الاقتراب من المنشآت الصحية.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
الوسوم
مشاركة