متفرقات
كشف القاضي في المحكمة الشرعية السورية بدمشق، يحيى الخجا، عن تزايد حالات تسجيل المهور بالمصاغ الذهبي والليرات الذهبية مؤخرًا، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يعزز حق الزوجة ويحافظ على قيمة المهر مع مرور الوقت، وهو أمر يأتي تطبيقًا للقانون السوري.

وأوضح القاضي الخجا في تصريح لصحيفة "الوطن" السورية أن هناك نصًا صريحًا في القانون السوري يقر بأنه لا حد لأقل المهر ولا أكثره، مما يتيح للزوجة والزوج تسجيل المهور بمختلف قيمها، وفقًا للشروط المتفق عليها.
وفي هذا السياق، أشار الخجا إلى أن المحكمة الشرعية في دمشق سجلت عقد زواج مؤخرًا بمهر يبلغ 4 كيلو غرامات من الذهب، بالإضافة إلى عقد زواج آخر تم بمهر بقيمة 5 مليارات ليرة سورية.
وحول إمكانية تسجيل المهر بالعملة الصعبة داخل المحكمة الشرعية، أكد القاضي أنه لا مانع من ذلك، مشددًا على أن المهر لا يُعتبر تداولًا أو تعاملاً، بل يُعتبر هبة من الزوج للزوجة، ولذلك يمكن تسجيله بأي عملة يتم الاتفاق عليها.
وفيما يتعلق بشروط العقد الشرعي، أوضح الخجا أن القانون السوري يتيح إضافة شروط إضافية في العقد، مثل عدم منع الزوجة من العمل أو عدم مغادرتها للقطر، وذلك استنادًا إلى اتفاق الطرفين.
وبيّن أن المحكمة الشرعية بدمشق سجلت خلال عام 2023 أكثر من 15 ألف عقد زواج بطريقة الخاطب والمخطوبة، وأكثر من خمسة آلاف عقد زواج (عرفي) تم تسجيله سواء بتثبيت إداري أم عن طريق رفع دعوى، بمجموع كامل تجاوز الـ 21 ألف عقد، بينما سجلت أكثر من ثمانية آلاف حالة طلاق في العام نفسه.



