عاجل
Daily Beirut
الطبعة·صحيفة مستقلة من بيروت

متفرقات

عملت خادمة لديه 43 عاماً وتبين أنه والدها.. صدمة وريثة الملياردير

بعد 43 عاماً من العمل خادمة في منزل رجل أعمال تركي، تثبت المحكمة نسب امرأة كابنته الشرعية ووريثة إمبراطوريته المالية.

··قراءة 1 دقيقة
عملت خادمة لديه 43 عاماً وتبين أنه والدها.. صدمة وريثة الملياردير
مشاركة

في واقعة نادرة شهدتها محافظة مانيسا غرب تركيا، أصدرت المحكمة حكماً رسمياً يؤكد أن امرأة مسنة عملت خادمة منزلية لمدة 43 عاماً هي في الواقع الابنة البيولوجية الشرعية لرجل أعمال شهير، ووريثة ثروته التي تقدر بمليارات الليرات.

تعود القصة إلى خمسينيات القرن الماضي، عندما نشأت علاقة بين نيازي أوزميز، الذي كان يبلغ من العمر 16 عاماً، وعاملة في مصنع الطوب المملوك لعائلته تُدعى أوميت اتيوزين، والتي أنجبت طفلة أُطلقت عليها اسم «قلبية».

بعد ذلك، تزوجت الأم من حارس المصنع أنور زورلوكايا، الذي رفض في البداية قبول الرضيعة ورماها في منطقة برية، لكنه عاد لاحقاً ليعتني بها دون أن يكشف لها حقيقة نسبها.

تزوجت «قلبية» في سن الرابعة عشرة وأنجبت طفلين، ثم توفي زوجها مبكراً، مما اضطرها لتحمل مسؤولية الحياة بمفردها.

في سن الثامنة والعشرين، عادت «قلبية» للعمل في منزل أسرة أوزميز، لكنها بقيت خادمة دون أن تعرف أنها تعيش تحت سقف والدها الحقيقي.

خلال 43 عاماً، قامت بتنظيف المنزل وخدمة رجل الأعمال نيازي أوزميز دون أن تدرك صلتها به، رغم وجود شبه واضح بينهما، بينما ظلت والدتها وزوجها السابق يحتفظان بسر النسب.

في عام 2022، قبل وفاة نيازي أوزميز بعمر 88 عاماً، كشف له الحقيقة وأخبرها بأنها ابنته الحقيقية.

بعد وفاة رجل الأعمال، أكدت فحوصات الحمض النووي في محاكم مانيسا مطابقة نسب «قلبية» له، فأقرت المحكمة رسمياً أنها الابنة الرابعة له ومنحتها كافة حقوقها الشرعية والقانونية.

وبهذا القرار، تحولت «قلبية» من امرأة قضت أكثر من أربعة عقود في العمل كخادمة إلى واحدة من أكبر مالكي إمبراطورية أوزميز الاستثمارية، التي تقدر قيمتها بنحو مليار ليرة تركية، أي ما يعادل حوالي 21 مليون دولار أمريكي.

تتضمن هذه الإمبراطورية مصنعين كبيرين لإنتاج الطوب، وأكثر من 30 عقاراً ومجمعات استثمارية، بالإضافة إلى سيولة مالية وحصص في شركات متعددة.

وبذلك اختتمت قصة طويلة من العمل الشاق والعبودية الناعمة بتحول «قلبية» إلى إحدى أثرى سيدات المنطقة.

أضِف ديلي بيروت إلى Google News لتتلقّى أحدث الأخبار أوّلاً.
مشاركة