متفرقات
أعلنت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية التركية عودة أحد الأطفال الأجانب غير المصحوبين بذويهم إلى مؤسسة الرعاية في إدرنة، فيما تستمر عمليات البحث عن الباقين البالغ عددهم ثلاثة عشر.

أكدت وزارة الأسرة والخدمات الاجتماعية أن طفلاً واحداً فقط من بين أربعة عشر قاصراً أجنبياً غير مصحوبين بذويهم قد عاد إلى المؤسسة التي يقيمون فيها في ولاية إدرنة. وأوضح البيان الرسمي أن جهود تحديد موقع الأطفال الثلاثة عشر المتبقين لا تزال جارية تحت مظلة ملف الهجرة غير النظامية.
جاء هذا التصريح رداً على تقارير صحفية سابقة، حيث سعت الوزارة إلى تصحيح المفاهيم الخاطئة السائدة في الرأي العام بخصوص الحالة القانونية لهؤلاء القاصرين. وشددت المصادر الرسمية على أن الأطفال المعنيين ليسوا ضمن فئة "الأطفال تحت رعاية الدولة" بالمعنى القانوني المعتاد.
وأشارت البيانات المنشورة عبر حسابات الوزارة على منصات التواصل الاجتماعي إلى أن هؤلاء القاصرين هم أجانب تم رصدهم خلال عمليات مكافحة الهجرة غير الشرعية. واعتبرت الوزارة أن استخدام عبارة "رعاية الدولة" في الأخبار السابقة يعكس وصفاً غير دقيق لوضعهم الحالي.
كان الأطفال الأربعة عشر قد سلموا إلى إدارة مجمع "إدرنة أول قبول أردا" لرعاية الأطفال التابع للوزارة. وفي تاريخ الحادي عشر من أكتوبر/تشرين الأول، منح القاصرون إذناً بالخروج لشراء احتياجات من متجر قريب، إلا أنهم لم يعودوا إلى مقر الإقامة المحدد لهم.
وعند اكتشاف غيابهم، تم إبلاغ قوات الأمن على الفور، مما أدى إلى إطلاق عملية بحث واسعة النطاق لتعقب آثارهم وضمان عودتهم الآمنة. وتؤكد السلطات أن التنسيق مع الجهات المعنية مستمر لضمان سلامة الأطفال ومصلحتهم الفضلى كأولوية قصوى في هذه المرحلة.



