متفرقات

أصدرت ولاية إزمير التركية قراراً عاجلاً بإيقاف معلمة عن العمل وإحالتها إلى التحقيق عقب تفجر فضيحة أثارت غضباً واسعاً في الأوساط التعليمية ومنصات التواصل الاجتماعي، حيث اتهمت المعلمة باستغلال طالباتها وإخراجهن من المدرسة خلال الساعات الدراسية الرسمية بهدف القيام بأعمال التنظيف داخل منزلها الخاص. وأوضحت الولاية في بيان رسمي صادر عنها أن التحقيقات الإدارية بدأت فور رصد تداول أنباء تفيد بقيام المعلمة التي تعمل في مركز للتدريب المهني بمنطقة "بورنوفا" بإجبار طالبات قاصرات على العمل المنزلي القسري، وهو ما يعد انتهاكاً صارخاً للأخلاقيات المهنية والقوانين المنظمة للعملية التربوية.

وبحسب البيان الرسمي الذي صدر في الثامن من يناير، فإن المعلمة التي تشغل منصب مدرسة للغة التركية وآدابها وتدعى "د.ت" قد تم توقيفها عن ممارسة مهامها الوظيفية كإجراء احترازي لضمان سلامة سير التحقيق، كما قامت السلطات المحلية بتقديم شكوى جنائية رسمية ضدها لدى مكتب رئيس الادعاء العام، مما أدى إلى اعتقالها واحتجازها من قبل قوات الأمن للتحقيق معها في التهم المنسوبة إليها.
وأكدت ولاية إزمير في ختام بيانها أنها تتابع المسارين القضائي والإداري بكل دقة وحزم لضمان حماية حقوق الطلاب ومنع تكرار مثل هذه التجاوزات التي تمس هيبة المؤسسة التعليمية، مشددة على أن المحاسبة ستطال كل من يثبت تورطه في استغلال موقعه الوظيفي للإضرار بالطلاب أو معاملتهم بشكل غير لائق.




