متفرقات

وثّق مقطع مصوَّر التُقط بكاميرا مراقبة لحظة صادمة شهدت اعتداءً على طفلة صغيرة، في مدخل إحدى العمارات السكنية بمدينة الإسكندرية شمال مصر، حيث ظهر رجل وهو يقوم بتقييد الطفلة بحبل ثم يعتدي عليها بالضرب، ما أثار موجة غضب واسعة بين المصريين، ومطالبات عاجلة بمحاسبة المعتدي وإنقاذ الطفلة.
وبدأ الفيديو الذي جرى تداوله بكثافة على مواقع التواصل الاجتماعي، بمشهد لرجل يحمل عدداً من الحقائب، تسير بجواره طفلة لا يتجاوز عمرها خمس سنوات. وعند وصوله إلى مدخل العمارة، وضع متعلقاته أرضاً، وجلس بهدوء، قبل أن يخرج من إحدى الحقائب حبلًا ويقيّد الطفلة من يديها، بينما هي واقفة باستسلام كامل، دون مقاومة أو صراخ، في مشهد يُوحي بأنها تعرفه، وربما تربطها به صلة قرابة.
وجاءت اللحظة الصادمة بعد ثوانٍ من تقييدها بالحبل، إذ قام الرجل بصفع الطفلة على وجهها بقوة، وسحبها بعنف خلفه وهي مقيّدة، ليصعد بها إلى الطابق العلوي، مواصلًا اعتداءه الوحشي، فيما التقطت الكاميرا الطفلة وهي تمسح دموعها بصمت، غير مدركة ما يحدث لها.
وحين وصل إلى الطابق العلوي، وجّه لها عدة لكمات قوية على وجهها أسقطتها أرضاً، ثم تركها على حالها، مقيّدة وباكية، وغادر المكان وهو يحمل حقائبه، غير مكترث لها.
هذا المشهد المؤلم أشعل موجة غضب واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تفاعل الآلاف مع الفيديو بتعليقات تطالب بمحاسبة المعتدي، وسط أنباء ترجّح أنه والد الطفلة أو أحد أقربائها نظراً لتصرفها الهادئ وعدم مقاومتها، ما زاد من حجم الغضب تجاه الواقعة.
وتوالت الدعوات الموجهة إلى وزارة الداخلية المصرية للتدخل العاجل وتوقيف المعتدي، كما طالب البعض الآخر المجلس القومي للأمومة والطفولة بسرعة التحرّك، لتوفير دعم نفسي للطفلة، وحمايتها قانونياً من أي اعتداءات مستقبلية، مؤكدين أن هذا النوع من الجرائم لا يجب أن يمر دون عقاب رادع.
كأس العالم ٢٠٢٦
كرة القدم
كأس العالم ٢٠٢٦
متفرقات