متفرقات

في واقعة نادرة، خضعت جنين مصابة باضطراب وراثي مميت لعملية جراحية أثناء وجودها داخل رحم أمها، في أول حالة من هذا النوع على الإطلاق.
وتتمتع الطفلة "دنفر كولمان"، البالغة من العمر شهرين، من باتون روج بولاية لويزيانا الأميركية، بصحة جيدة ولا تظهر عليها أي علامات مرضية بعد العملية التي استغرقت 20 دقيقة، وفقًا لعائلتها.
وكانت والدتها كينياتا كولمان، 36 عامًا، على بُعد أسابيع فقط من ولادة طفلها الرابع عندما قيل لها إن الجنين تعاني تشوهاً في الوريد. وتحدث هذه الحالة عندما لا تتطور الأوعية الدموية التي تنقل الدم من الدماغ إلى القلب بشكل صحيح، مما يضع قدرًا هائلًا من الضغط على الجسم.
وذكر أخصائيون أنه إذا ولدت الطفلة "دنفر" بهذه الحالة، فإن لديها فرصة بنسبة 50 في المئة للمعاناة من "أعراض فورية"، وخطر بنسبة 40 في المئة للوفاة قبل سن المراهقة، إلا أن هذه التجربة الرائدة في مستشفى بوسطن للأطفال قدمت لها فرصة ثانية لعيش حياة طبيعية.
وبعد يومين من إجراء العملية الجراحية من داخل الرحم، وُلدت "دنفر" بصحة جيدة. وتصف والدتها ابنتها بأنها "مقاتلة" وتقول إنها تتعايش مع الوضع بشكل جيد جداً.