Daily Beirut

متفرقات

ليست زوجته ولا ابنته.. من هي المرأة التي ورثت ملايين الدولارات و"جزيرة الرعب"؟

··قراءة 1 دقيقة
ليست زوجته ولا ابنته.. من هي المرأة التي ورثت ملايين الدولارات و"جزيرة الرعب"؟
مشاركة

كشفت صحيفة "نيويورك تايمز" عن تفاصيل وصية سرية وقّعها الملياردير جيفري إبستين قبيل وفاته بيومين فقط. فمن جهة، تضمنت الوثيقة ترتيبات مالية مفاجئة تعكس رغبته في تأمين مستقبل المقربين منه. ومن جهة أخرى، برز اسم صديقته "كارينا شولياك" كأكبر المستفيدين من هذه الثروة الضخمة. وبناءً عليه، تفجرت موجة جديدة من التساؤلات حول مصير هذه الأموال في ظل مطالبات التعويض المستمرة من ضحاياه.

خاتم بـ 33 قيراطاً وثروة للصديقة

أظهرت الوصية نية إبستين الصريحة في الزواج من طبيبة الأسنان "كارينا شولياك" المقيمة في نيويورك. فمن ناحية، خصص لها خاتم ألماس نادراً يزن 33 قيراطاً كرمز لارتباطهما. ومن ناحية أخرى، منحها حصة مالية تصل إلى 100 مليون دولار، تشمل معاشاً سنوياً ضخماً بقيمة 50 مليون دولار. ولذلك، تُعد شولياك الشخصية المركزية في تركة إبستين، خاصة وأنه كان الممول الرئيسي لدراستها الجامعية منذ عام 2012.

مستفيدون آخرون ومصير التركة

لم تقتصر الوصية على الصديقة المقربة، بل شملت أيضاً الدائرة الضيقة من مساعديه القانونيين والماليين. فمن جهة، خُصص نحو 50 مليون دولار لمحاميه الشخصي "دارين إنديك" ومبلغاً مماثلاً لمحاسبه الخاص. ومن جهة أخرى، أكد المسؤولون عن إدارة التركة أن صرف أي أموال لن يتم قبل تسوية كافة الالتزامات القانونية. ونتيجة لذلك، تظل مطالبات التعويض المقدمة من ضحايا الاعتداء الجنسي هي الأولوية القصوى قبل توزيع أي ميراث.

تراجع قيمة الثروة وسجل الجرائم

رغم أن ثروة إبستين قُدرت سابقاً بنحو 600 مليون دولار، إلا أن التقييمات الحديثة خفضتها إلى 120 مليوناً. فمن ناحية، تم بيع معظم عقاراته الفاخرة وجزيرته الخاصة لتغطية النفقات القانونية والتعويضات. ومن ناحية أخرى، لا يزال الغموض يلف القيمة الحقيقية لاستثماراته غير المعلنة حتى الآن. وفي النهاية، يبقى اسم إبستين مرتبطاً بأكبر شبكة اتجار جنسي، رغم وفاته الغامضة داخل زنزانته التي أُغلقت معها ملفات جنائية كبرى.

الوسوم
مشاركة

مقالات ذات صلة