Daily Beirut

متفرقات

مريض يروي معاناته مع جدري القردة

··قراءة 1 دقيقة
مريض يروي معاناته مع جدري القردة
مشاركة

شارك هارون تولوناي، الذي أصيب بجدري القردة خلال تفشي المرض في عام 2022، تفاصيل مؤلمة عن تجربته مع الفيروس، حيث وصف الأعراض بأنها "مرعبة". بدأت حالته بأعراض تشبه الأنفلونزا مثل ارتفاع درجة الحرارة وآلام العضلات، ولكن سرعان ما تطورت إلى ظهور تقرحات وجروح في أنحاء جسده، بما في ذلك داخل حلقه، مما جعله يعاني من صعوبة في الأكل والشرب.

في البداية، لم يتمكن الأطباء من تشخيص حالته بشكل صحيح، حيث تم تشخيصه خطأً أربع مرات، ولم يتم إدخاله المستشفى إلا بعد أسبوعين من الحمى والألم الشديدين. بعد قضاء 11 يومًا في المستشفى، تحسنت حالته تدريجيًا، لكنه اضطر للبقاء في عزلة لمدة أسبوعين إضافيين في المنزل حتى تلاشت جميع الجروح.

وتزامنت تجربة تولوناي مع تحذيرات من خبراء الأمراض المعدية من انتشار سلالة جديدة أكثر فتكًا من جدري القردة، المعروفة باسم "clade 1b". هذه السلالة، التي ظهرت أولاً في جمهورية الكونغو الديمقراطية، تم تأكيد وجودها الآن في كل من السويد وباكستان، ويُعتقد أنها قد تكون وصلت بالفعل إلى المملكة المتحدة.

وبالرغم من أن المخاطر تظل منخفضة نسبيًا بالنسبة للأشخاص الذين لا ينخرطون في "شبكات جنسية" معينة، فإن البروفيسور بول هانتر أكد أن العدوى قد تنتقل بطرق أخرى مثل إعادة استخدام المناشف أو من خلال الاتصال الجلدي المباشر، لكن هذه الحالات نادرة.

أضاف البروفيسور هانتر أن السلالة الجديدة قد لا يتم اكتشافها على الفور، حيث تستغرق الأعراض عدة أيام للظهور بشكل يجعل الشخص يشك بأنها جدري القردة. وعندما يتم تشخيص الحالة، قد يستغرق الأمر وقتًا أطول لتحديد السلالة من خلال تحليل العينات المخبرية.

وبالرغم من خطورة السلالة الجديدة، إلا أن اللقاح الحالي ضد جدري القردة يُعتقد أنه فعال ضدها، حيث أشار تولوناي إلى أهمية توسيع نطاق توزيع اللقاحات، خاصة في أفريقيا، لتجنب تفشي أوبئة جديدة في المستقبل.

ختامًا، ينصح أي شخص يشتبه في إصابته بجدري القردة بزيارة عيادة الأمراض التناسلية أو استشارة طبيب عام للحصول على التشخيص والعلاج المناسبين.

مشاركة

مقالات ذات صلة