متفرقات

تعرضت سيدة أمريكية لمضاعفات خطيرة بعد استخدامها المفرط لحقن "الفيلر"، مما أدى إلى تشوهات ملحوظة في وجهها وآلام شديدة وعمليات جراحية متعددة. نيكول ماكمينوس، البالغة من العمر 30 عامًا والأم لطفلين، حذرت من المخاطر المحتملة لاستخدام حقن الفيلر بعد تجربة مريرة واجهتها.
كانت ماكمينوس مدمنة على إجراءات التجميل، وقامت بحقن الفيلر في شفتيها وخديها على مدار العقد الماضي دون أي مشاكل تذكر. ومع ذلك، في يونيو (حزيران) الماضي، قررت إجراء عملية تجميلية قبل حفل عيد ميلادها الثلاثين، مما تسبب في حالة كارثية. فور تلقيها حقنة من الفيلر، بدأت تعاني من تورم شديد في شفتيها ووجهها، مما جعلها تشعر بالحرج من الخروج من المنزل.

قالت ماكمينوس: "أردت فقط تحسين مظهري، ولكن الأمور خرجت عن السيطرة. كنت أشعر وكأنني تعرضت للضرب، وشفتاي كانتا متورمتين بشكل غير طبيعي". وعندما لاحظت المضاعفات، عادت إلى طبيبها الذي اكتشف أن الفيلر ربما تم حقنه في مكان غير صحيح. تم إرسالها إلى المستشفى، حيث اعتقد الأطباء في البداية أن هناك عدوى، مما تطلب إجراء جراحة لقطع جزء من خدها لوقف انتشار العدوى.

على الرغم من علاجها بالمضادات الحيوية، استمرت حالة التورم في تفاقم. ثم زارت طبيبة أخرى أخبرتها أن شفتيها بدأت "تتعفنان" بسبب العدوى والنخر، مما عرضها لخطر فقدان شفتيها بالكامل. قالت ماكمينوس: "فقدت أملًا في استعادة شكلي الطبيعي، وأصبحت تعاني من تشوهات دائمة وندم عميق".

يمكن أن يحدث النخر، الذي يعني موت الأنسجة، نتيجة لعدة عوامل أثناء الإجراءات التجميلية، ولكنه يرتبط عادةً بحقن الفيلر إذا تم حقن المادة في وعاء دموي، مما يقطع إمداد الدم والأكسجين للأنسجة.

موجهة رسالة تحذيرية للنساء، قالت ماكمينوس: "فكري مرتين قبل اتخاذ قرار بإجراء عمليات التجميل. كان يجب علي أن أقدر مظهري الطبيعي، وأنا نادمة على ما فعلته".

كرة القدم
اخبار لبنان
كأس العالم ٢٠٢٦
كأس العالم ٢٠٢٦