مقالات
NULL

أثار قرار وزير الطاقة والمياه في حكومة تصريف الاعمال وليد فياض، بزيادة ساعات التقنين في مدينة جزين ومنطقتها إستياء في الاوساط السياسية والاجتماعية والسياحية والتجارية على ابواب فصل الصيف، حيث تشهد عروس الشلال عادة اقبالاً من السياح والمصطافين على اعتبارها مدينة سياحية بامتياز ويتنفس ابناؤها الصعداء في طلب الرزق للصمود في وجه الاقفال والافلاس في ظل الازمات المالية والاقتصادية والمعيشية المتتالية.
\nالوزير فياض الذي طالب بزيادة التقنين تحت شعار «المخالفة في تنفيذ برنامج التقنين على مخارج التوزيع في معملي الاولي وعبد العال»، وجه كتابا الى مؤسسة كهرباء لبنان تحت الرقم 3946 بتاريخ 31 ايار الماضي، طلب فيه التقيد ببرنامج التقنين الكهربائي على مخارج التوزيع في معملي الاولي وعبد العال وفق الجدول الموضوع من قبل مؤسسة الكهرباء والايعاز للمناوبين في هذه المحطات للالتزام التام ببرنامج التقنين الكهربائي، الصادر عن المؤسسة، حفاظاً على المساواة بالتغذية الكهربائية بباقي المناطق اللبنانية وفقا للانظمة المرعية الاجراء». وعليه نأمل منكم ابلاغنا بموافقتكم على هذا التدبير بالسرعة القصوى ليصار الى ابلاغ مؤسسة كهرباء لبنان بذلك مع وضع خطة العمل اللازمة ضمن مهل محددة للوصول تدريجياً الى توزيع التيار الكهربائي بالمساواة والعدالة والمحافظة على مصالح المواطنين».
\nوتتغذى جزين بالتيار الكهربائي مثل باقي مناطق الاصطياف بنحو 18 ساعة يومياً، وكونها تطل وتشرف على معامل كهرمائية في المنطقة بدءاً بمعمل بول أرقش في بسري وصولاً الى شارل الحلو في الاولي، اللذين يتبعان الى معمل عبد العال في الليطاني، علما ان بلدات وقرى عدة في جزين لا تتغذى بذات الساعات نتيجة حسابات سياسية، في وقت تحرم مدينة صيدا التي تعد عاصمة الجنوب من ساعات التغذية ويفرض عليها تقنين قاس يصل الى 22 ساعة، من دون اي استجابة.
\nومع تفاعل القضية، تحرك نائبا منطقة جزين الدكتورة غادة ايوب والمهندس سعيد الاسمر وزارا المصلحة الوطنية لنهر الليطاني، فاستقبلهما رئيس مجلس الادارة الدكتور سامي علوية، وتم استعراض واقع التغذية الكهربائية من المعامل المائية للبلدات المستفيدة من محطة معمل بولس أرقش (محطة الأولي 15 ك.ف) لا سيما في قضاء جزين.
واكد المجتمعون ان تحقيق عدالة التوزيع لا يكون من خلال قطع التيار الكهربائي عن البلدات المستفيدة من التغذية بل من خلال قيام كهرباء لبنان بمناقصة تجديد خلايا محطة الاولي واستحداث ستة مخارج بدلاً من ثلاثة، اضافة الى زيادة قدرة المحولات، بحيث يسمح بزيادة عدد البلدات المستفيدة وتوزيع ساعات التغذية بصورة اكثر عدالة بين مختلف الاقضية.
\nوفيما اكد علوية استمرار العمل ببرنامج التقنين الحالي والمعمول به منذ سنوات للبلدات المستفيدة من معامل الليطاني في مختلف الاقضية، شدد على ضرورة البدء برفع التعديات عن الشبكة العامة وضبط تعديات تجمعات النازحين. واتفق المجتمعون على التنسيق الدائم مع كافة الجهات المعنية لايجاد حل دائم ومستدام لموضوع التغذية الكهربائية لسائر البلدات المستثناة من التغذية من محطة الاولي في منطقة جزين والجوار.
\nبدوره، يواصل رئيس بلدية صيدا المهندس محمد السعودي مساعيه الحثيثة من اجل الوصول الى تسعيرة عادلة ترضي المواطنين واصحاب المولدات الخاصة معاً. وقد استجاب لوساطة المدعي العام الاستئنافي في الجنوب القاضي رهيف رمضان، وعقد اجتماعاً في بلدية صيدا مع وفد من أصحاب المولدات الكهربائية للتوصل إلى حل منصف حول تسعيرة المولدات لشهر أيار 2022 وتخلله عرض جملة مقترحات، طلب إثرها وفد أصحاب المولدات بمهلة 48 ساعة للجواب عليها بدراسة مفصلة، مؤكدين الإلتزام بعدم جباية الإشتراكات عن شهر أيار من المواطنين.
\nمحمد دهشة-نداء الوطن



