مقالات

أكّد مصدر أمنيّ فلسطينيّ، في بيروت، أنّ اغتيال العميد خليل المقدح لم يكن مجرد حادثة أمنية، بل هو رسالة واضحة من إسرائيل بأنّها لن تتردد في استهداف أيّ عنصر تعتبره تهديدًا لأمنها القوميّ، حتى لو كان ذلك خارج حدود فلسطين المحتلة.
وأوضح، لصحيفة "الأنباء الكويتية" أنّ في ذلك اسقاط للخطوط الحمر كلّها وأنّ هذه الرسالة تحمل، في طياتها، عدة أبعاد، أوّلها التأكيد على أنّ إسرائيل لا تعتبر المخيمات الفلسطينية في لبنان خارج نطاق عملياتها العسكرية وثانيها، تصعيد الضغوط على القوى الفلسطينية، في لبنان، لزرع الفتنة بين مختلف الفصائل.
ولفت المصدر إلى مخاطر توسيع بنك الأهداف الإسرائيلية، لتشمل المخيمات الفلسطينية.
واعتبر أنّ ضم المخيمات الفلسطينية إلى بنك أهداف إسرائيل العسكرية، يمثّل خطرًا كبيرًا ليس فقط على اللاجئين الفلسطينيين، بل على الاستقرار الأمنيّ، في لبنان ككلّ.
وحذّر المصدر من استهداف المخيمات الفلسطينية، في لبنان، سيما مخيم عين الحلوة، الذي يعتبر عاصمة الشتات، قد يؤدي إلى كارثة إنسانية ومن أنّ أيّ استهداف للمخيمات سيزيد من معاناة هؤلاء السكان ويؤدي إلى نزوح جماعيّ يزيد من الضغط على المناطق اللبنانية المجاورة.



