مقالات

لم يكن نواب الشمال وعكار على نفس الموجة في الجلسة الانتخابية الرئاسية الأخيرة. ومردّ ذلك إلى التموضعات السياسية والحزبية للكتل النيابية التي ينضوون فيها، وأيضاً إلى الحسابات السياسية لكل كتلة أو نائب.
ونعرض في ما يلي خارطة اقتراع نواب الشمال، وتحديداً نواب الدائرتين الأولى والثانية، أي دائرة عكار ودائرة (طرابلس، المنية، الضنية):
في الدائرة الأولى (عكار) 7 نواب هم: محمد سليمان، وليد البعريني، محمد يحيى، سجيع عطية، أسعد درغام، جيمي جبور وأحمد رستم. وينتمي النائبان أسعد درغام وجيمي جبور إلى كتلة «لبنان القوي»، بينما انضم النائب محمد يحيى حديثاً إلى «كتلة الوفاق الوطني» بعد خروجه من «تكتل لبنان القوي»، فصار إلى جانب النواب: فيصل كرامي، حسن مراد، طه ناجي وعدنان طرابلسي.
وهذه الكتلة بمن فيها محمد يحيى، كانت قد أعلنت في آخر اجتماع لها، أنها ستنتخب المرشح سليمان فرنجية. في المقابل التزم جبور قرار «التيار الوطني الحر» بانتخاب جهاد أزعور، أما زميله في «التيار» درغام الذي كان ضمن النواب الستة المعترضين على قرار رئيس «التيار» جبران باسيل، كما تردد، فأعلن قبل جلسة الأربعاء أنه سيلتزم قرار «التيار»، وبالتالي انتخب أزعور.
أما النواب الأربعة الباقون، أي: وليد البعريني، محمد سليمان، سجيع عطية وأحمد رستم، فهم إلى جانب النائبين أحمد الخير وعبد العزيز الصمد يشكّلون تكتل «الإعتدال الوطني»، وقد صوّتوا لشعار «لبنان الجديد».
أمّا نواب مدينة طرابلس الثمانية، وهم: أشرف ريفي، إيهاب مطر، عبد الكريم كبارة، فيصل كرامي، طه ناجي، ايلي خوري، جميل عبود وحيدر آصف ناصر، فجاءت أصواتهم على الشكل الآتي: أشرف ريفي وإيلي خوري انتخبا أزعور، في المقابل: عبد الكريم كبارة، طه ناجي، حيدر ناصر انتخبوا فرنجية؛ أما النائب إيهاب مطر فأعلن أنه سمّى قائد الجيش العماد جوزاف عون.
الجدير بالذكر، أنّ أعضاء «تكتل الإعتدال الوطني» هم أعضاء في «اللقاء النيابي المستقل» الذي يضم عشرة نواب، أي يضم إلى جانب «تكتل الإعتدال» الستة كلاً من النواب: نبيل بدر، عماد الحوت، نعمت افرام وجميل عبود. وبحسب المصادر فإن كلاً من النائبين نبيل بدر وعماد الحوت قد يكونان الصوتين الآخرين إلى جانب أصوات «الإعتدال» الستة التي صوتت لـ»شعار لبنان الجديد»، فيصير مجموع الأصوات 8 أصوات، بينما ترجح المعلومات أنّ النائب جميل عبود سمّى أزعور لالتزامه قرار النائب افرام.
تجدر الإشارة إلى أنّ كتلة «الإعتدال الوطني» قد أعلنت أنّ أي جلسة انتخاب مقبلة ستنتخب اسماً واضحاً.
مايز عبيد - نداء الوطن



