مقالات

تحدث راعي أبرشية صيدا للموارنة المطران مارون عمار تحدث عن هلع كبير أصاب الجنوبيين جراء الغارات الإسرائيلية الكثيفة، ما جعل الطرقات تكتظ بقسم كبير منهم لقصد المناطق الآمنة.
وإذ أبدى الاستعداد لاستقبال من يرغب منهم في صيدا، قال في حديث لصحيفة "الأنباء الكويتية": "قصد البعض أقرباء له في صيدا وتحديدًا في بلدات مثل المعمرية وصربا، والتنسيق جار مع كل فاعليات صيدا للتأهب لأي ظروف أخرى محتملة".
وأضاف: "نحن حاضرون ومستعدون لأي نوع من المساعدة وما من مكان مقفل أمام أهلنا، علمًا أن ضواحي صيدا وخط جزين كانا عرضة للقصف العنيف كالغازية والقريه وبسنيا وجباع".
وعما إذا كانت كنائس المنطقة وأديرتها قد استقبلت نازحين، أشار المطران عمار إلى أن "هذه الأماكن لم يتوجه اليها أحد حتى الآن، لكن البعض قصد مدرسة في بلدة المعمرية تابعة للكنيسة، وفي صربا ثمة من مكث في القاعة الملحقة بالكنيسة".
أما راعي أبرشية صيدا للكاثوليك المطران إيلي حداد، فأكد بدوره أنه جرى فتح المدارس والقاعات الكبيرة لأهالي الجنوب ولاسيما من المسيحيين منهم، قائلًا: "هناك من لا يزال مترددًا بين التوقف والإقامة في صيدا المعرضة أيضًا للاعتداءات، أو التوجه إلى بيروت أو أي مكان آخر، لكننا بالتأكيد أعلنا كرجال دين عن فتح مدارسنا وأماكننا المتاحة. وبالتوازي، هناك ايضًا من يستقبلون عائلات بطريقة حبية، وبالتالي الجو أخوي حتى اليوم".



