مقالات

تحدثت مصادر أمنية مواكبة عن معادلتين لا يمكن التنكر لهما، الأولى أن "حزب الله برر بوعده لجهة الانتقام لاغتيال أبرز قيادييه فؤاد شكر على قاعدة عسكرية بالقرب من تل أبيب وهذا بحد ذاته يعتبر إنجازًا كبيرًا، إذ إن وصول صواريخ "الحزب" إلى العمق الإسرائيلي يعد إشارة واضحة الى توازن القوة بينه وبين العدو."
وأشارت لصحيفة "الأنباء الإلكترونية" إلى أن "المسألة الثانية تعود إلى كونها تتمثل بالرد والرد على الرد الذي بقي ضمن قواعد الاشتباك، وهذه سابقة بالعلم العسكري يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار، والأمر اللافت أيضًا في خطاب نصرالله كان بمناشدته السكان الجنوبيين العودة إلى منازلهم وقراهم والعيش بسلام بعد أن أصبح هناك قوة تحميهم."
واستبعدت المصادر الحديث عن صفقة بين الطرفين، ورأت أن "ما جرى هو انعكاس إيجابي للمفاوضات الجارية في الدوحة وفي القاهرة رغم أنها ما زالت عالقة عند معبر فيلادلفيا."