مقالات
هكذا أصبحت التسعيرة الجديدة لـ"أوجيرو" والخلوي
NULL

بعد إقرار مجلس الوزراء زيادة تعرفة الاتصالات والانترنت، بدأت تظهر الاسعار الجديدة، والتي من المتوقع ان تدخل حيز التنفيذ اعتباراً من شهر تموز المقبل. وفيما سترتبط اسعار فواتير شركتي الخليوي "ألفا" و"تاتش" بمنصة صيرفة، فإنّ تسعيرة انترنت "اوجيرو" والخط الأرضي، ستكون ثابتة بزيادة 2.5 مرة.
\nأعلنت شركة "أوجيرو"، أنّه "تبعًا لمرسوم زيادة تعرفة الاتصالات الذي تمّ إقراره من قِبل مجلس الوزراء في 21/05/2022، سيتمّ تحديث جداول التعرفة على الموقع الالكتروني http://ogero.gov.lb مطلع الاسبوع المقبل، على ان تبدأ الفوترة بحسب المرسوم في الأوّل من تمّوز 2022".
\nووصف مدير عام هيئة "أوجيرو" عماد كريدية الخطة كما اقرّها مجلس الوزراء، بأنّها افضل الممكن، وقال لـ"الجمهورية": "كنا نفضّل ان تكون الزيادة أعلى حتى نتمكن من تغطية أكلافنا التشغيلية، خصوصاً انّ سعر الدولار مقابل الليرة لا يزال في مهبّ الريح، ولا نعلم متى يمكن ان يستقر سعر الصرف". وأوضح: "انّ 65% من احتياجاتنا، أكان بالصيانة او إذن الترخيص وقطع الغيار، تحتاج الى دولار نقدي. لكن لا بدّ اليوم من ان نوازن بين القدرة الشرائية للمواطنين وحاجتهم للانترنت. لذا تمّ اعتماد زيادة الاسعار مرتين ونصف، والتي هي برأينا أفضل الممكن في ظلّ الظروف والضائقة الاقتصادية التي تمرّ فيها البلاد".
\nوأوضح كريدية، انّ "أوجيرو معنية فقط بأسعار الهاتف الثابت وباقات الانترنت ولا علاقة للتسعير فيها بمنصّة صيرفة".
\nورأى انّ التسعيرة الجديدة "لا تلبّي طموحاتنا كي نستمر بتطوير القطاع". معتبراً انّ "التطوير بات ترفاً لا قدرة لنا عليه في ظلّ هذه الظروف"، موضحاً انّ هذه التعرفة الجديدة ستؤمّن فقط استمرارية القطاع من خلال التشغيل والصيانة.
\nوأكّد كريدية انّ الشبكة لا تزال بحالة جيدة، الّا اننا نعاني ككل القطاعات من انقطاع الكهرباء، بحيث انّ مولداتنا تعمل لأكثر من 20 ساعة في اليوم في ظل ارتفاع كلفة المازوت، ما يصعّب علينا دفع كلفة تصليح الاعطال وقطع الغيار.
\nأما عن التسعيرة الجديدة فقال: "بالنسبة إلى الرسم الثابت الذي يدفعه المشترك ارتفع من 7000 ليرة الى 9000 ليرة. أما سعر الدقيقة فسيبقى كما هو من دون تعديل"
\nوفي ما خصّ فاتورة الانترنت فسيتمّ ضرب قيمتها بمعدّل 2.5، لتصبح وفق الجدول المرفق.
\n
وتوقّع كريدية ان تؤدي هذه الاسعار الجديدة الى رفع الإقبال على شبكة "اوجيرو"، لانّها ستظل الأرخص مقارنة مع خدمة الانترنت التي تقدّمها الشركات الخاصة او الانترنت غير الشرعي، خصوصاً انّ بعضا منها بدأ يسعّر فاتورة الانترنت بالدولار، مطمئناً في الوقت عينه الى انّ شبكة "اوجيرو" قادرة على استيعاب مشتركين جدد.
\nأسعار الخلوي
\nأما بالنسبة لتعرفة اتصالات الخلوي، فقد أعلن مدير عام شركة "تاتش" سالم عيتاني، أنّ "بدءاً من 1 تموز سوف تكون في السوق بطاقاتان جديدتان، سيتمّ بيعهما حسب سعر منصّة صيرفة: بطاقة بسعر 4.7 $ وبطاقة بسعر 7$. أما بالنسبة الى البطاقات الصادرة قبل شهر تموز، فأكّد عيتاني أنّه "ستتمّ المحافظة على قيمة رصيدها الحالي بالليرة اللبنانية، والمحتسب على سعر الصرف الحالي".
\nأما عن طريقة تسعير فاتورة الخلوي للخطوط الثابتة، فسيتمّ تقسيم قيمة الفاتورة بالدولار على 3.3، على ان يُحتسب المبلغ بالليرة اللبنانية بعد
\nضرب تلك القيمة بسعر منصة "صيرفة" في اليوم الذي يسبق دفع الفاتورة.
أما بالنسبة الى بدل الإشتراك الشهري للخطوط الخلوية الثابتة فقد باتت بـ5 دولارات تُحتسب وفق سعر منصة صيرفة.
\nأما دقيقة الاتصال على الخطوط الثابتة فقد أصبحت 4 سنتات بدلاً من 11 سنتاً.
\nوبالنسبة الى الخطوط الخلوية مسبقة الدفع، فقد تراجع سعر الدقيقة في بطاقات التشريج من 25 سنتاً إلى 8 سنتات وفق سعر صيرفة.
\nأما اسعار باقات انترنت "الفا" و"تاتش" فستصبح كالآتي:
\n500 ميغابايت 130الفا
\n1.5 جيغابايت 170الفاً
\n5 جيغابايت 220 الفاً
\n10 جيغابايت 330 الفاً
\n20 جيغابايت 500 الف
\n30 جيغابايت 650 الفاً
\nوقف الإضراب
\nوبعد إقرار الحكومة خطة إنقاذ قطاع الاتصالات، أعلن مجلس نقابة موظفي ومستخدمي الشركات المشغلة للقطاع الخليوي في لبنان، وقف الإضراب والعودة الى العمل فوراً. واعتبر المجلس "أنّ إقرار خطة إنقاذ قطاع الاتصالات في مجلس الوزراء، والتي طالما نادينا بها، تُعتبر حماية لقطاع الاتصالات واستمراريته، وتالياً تؤمّن استمرارية عمل الموظفين والحفاظ على حقوقهم. بناءً على هذه المستجدات، جرت نقاشات مع إدارتي شركتي "ألفا" و"تاتش"، حيث التزمتا تنفيذ بنود عقد العمل الجماعي وخصوصاً لناحية التزامات سنة 2020 ابتداء من مطلع الشهر المقبل". كما، اجتمعت النقابة مع وزير الإتصالات المهندس جوني القرم الذي أكّد التزامه حقوق الموظفين ومكتسباتهم.
\nوستعقد النقابة اجتماعات مكثفة مع إدارتي الشركتين ومع الوزارة الأسبوع المقبل، لتنسيق آلية تنفيذ الالتزامات المستحقة للموظفين.
\nايفا ابي حيدر - الجمهورية
مقالات ذات صلة

الحرب تُغيّر خطوط الشحن البحري: كيف تصل البضائع إلى لبنان؟

واشنطن "مستفيدة".. هل سيصل سعر برميل النفط إلى 200 دولار؟

وثائق سريّة تكشف خطط إيران لاستهداف مصالح إسرائيلية في أوروبا


