مقدمات نشرات الاخبار

مقدمة نشرة أخبار "تلفزيون لبنان"
\nأسبوعان كحد اقصى وتظهر نتائج المساعي التي يقودها الرئيس بري لاخراج التشكيلة الحكومية من عنق الزجاجة، خصوصا بعدما فوضه السيد حسن نصرالله امس، محددا بأنه يوجد طريق من اثنين لتشكيل الحكومة: إما ان يتوجه الرئيس المكلف الى الرئيس عون ويقعدان ساعات وأياما للاتفاق على تشكيل الحكومة واما اللجوء الى صديق ثالث للمساعدة وهو الرئيس نبيه بري ولا طريق غير ذلك.
\nوبحسب المعلومات المتوافرة فإن الرئيس بري سينطلق في محاولة لرأب الصدع بين بعبدا وبيت الوسط وبين بيت الوسط والشالوحي وسيحاول تسويق مبادرته الحكومية القديمة - الجديدة التي تقوم على حكومة من 24 لا ثلث معطلا فيها لأي طرف، وسيسعى الى اقناع الرئيس المكلف بحمل تركيبة جديدة الى قصر بعبدا تتلاقى وهذه الشروط ملاقيا بذلك طرح البطريرك الراعي.
\nالوكالة المركزية نقلت عن اوساط ديبلوماسية توقعها ان يتوجه الرئيس الحريري مجددا الى بعبدا عما قريب، حاملا صيغة وزارية وفق معايير تحظى بقبول رئيس الجمهورية وذلك في ضوء ما يكون قد مهد اليه كل من الراعي وبري وحزب الله وامينه العام تحديدا السيد نصرالله الذي دخل على الخط المتصل ببعبدا وعمل على توفير القناعة اللازمة لتسهيل الولادة الحكومية المتعثرة.
\nوعلى الخط الحكومي ضغط روسي جديد باتجاه تشكيل حكومة برئاسة الحريري اكد عليه نائب وزير الخارجية ميخائيل بوغدانوف الذي التقى اليوم كلا من مستشار رئيس الجمهورية امل ابو زيد وممثل الرئيس المكلف الحريري جورج شعبان. فهل ستنجح هذه الاتصالات والمساعي وتبصر الحكومة النور؟.
\nالى ذلك برز الى الواجهة لقاء قائد الجيش في الاليزيه الرئيس ماكرون الذي شدد على دعم الجيش اللبناني لما في ذلك من استقرار للبنان وقد تحدثت المعلومات عن أن فرنسا ستدعو الى مؤتمر خاص لمساعدة المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية، لتمكينها من مواجهة تداعيات الازمات الاقتصادية والاجتماعية.
\nوسط هذه الاجواء ومع تفاقم الازمات والانهيارات واقع اللبناني يزداد تدهورا وسوءا فيما بدأت الهيئات النقابية والعمالية تستعيد تحركها على الارض بدءا بإضراب نفذ اليوم وإن كان التزامه خجولا.
\nوفي جديد البطاقة التمويلية فقد وقع رئيس الجمهورية المرسوم الرقم 7797 القاضي بإحالة مشروع قانون معجل على مجلس النواب، يرمي الى إقرار هذه البطاقة وفتح اعتماد إضافي استثنائي لتمويلها.
\nالبداية من إضراب العمالي العام.
\n \nمقدمة نشرة أخبار تلفزيون "nbn"
\nقامت دمشق مع أخواتها تقول للعالم ما أعلنته منذ اليوم الأول: الكلمة الأخيرة للشعب السوري منه تستمد كل سيادة وعليه تقوم كل شرعية.
\nالناخبون السوريون توجهوا إلى مراكز الاقتراع في عرس ديموقراطي هو أشبه باستفتاء وطني ولا شأن فيه لأحد لا يحمل الهوية العربية السورية.
\nوفي هذا الإطار اعتبر الرئيس بشار الأسد أن سوريا لا تهتم بالآراء الغربية بشأن صحة الانتخابات الرئاسية وقرش قيمة هذه الآراء في بورصة دمشق بـ (صفر).
\nفي لبنان، اتصالات محورها عين التينة تسعى لعودة الحرارة إلى خطوط التأليف سعيا لرفع منسوب محركات الدفع نحو تشكيل الحكومة مع ترقب عودة الرئيس المكلف سعد الحريري من الخارج.
\nانعكاس غياب الحكومة على الشأن المعيشي دفع الإتحاد العمالي العام خلال اضرابه اليوم إلى رفع الصوت والتأكيد أن قضيته المركزية هي تشكيل حكومة إنقاذ من اختصاصيين فورا لانه من دون حكومة لا معالجات.
\nوبانتظار فتح ثغرة في جدار المواقف وقع الرئيس ميشال عون مرسوم احالة مشروع قانون معجل الى مجلس النواب يرمي الى اقرار البطاقة التمويلية وفتح اعتماد اضافي استثنائي لتمويلها فيما خلص اجتماع المجلس الأعلى للدفاع في موضوع التهريب الى الطلب من الأجهزة الأمنية والعسكرية والجمركية ابقاء التواصل والتنسيق في ما بينها لزيادة فعاليتها في موضوع مكافحة التهريب والعمل على استباق العمليات عبر تبادل المعلومات ورصد أي مخططات مشبوهة كما طلب اتخاذ اقصى التدابير والإجراءات بحق المخالفين.
\n\n
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أم.تي.في"
\nماذا بعد التفويض الذي ناله الرئيس نبيه بري من السيد حسن نصر الله امس ، في ما يتعلق بتشكيل الحكومة؟ وهل مهلة الاسبوعين التي وضعها بري للتأليف، ستنتهي إيجابا، اي بتشكيل الحكومة الموعودة، أو ان كل ما يحصل لن يغير الواقع المأزوم؟ داخليا، الاجواء باتت مهيأة اكثر من اي وقت مضى للوصول الى نهاية للمأزق الحكومي، لكن هذا لا يعني البتة ان الحكومة ستشكل غدا، فالأفكار التي تسوق ليست جديدة، وإن كان الدفع باتجاه تحقيقها قد يكون أقوى هذه المرة. الرئيس بري لم يغير في مبادرته، أي أن السعي هو لحكومة من أربعة وعشرين وزيرا، من الاختصاصيين الذين تسميهم القوى السياسية، أو لا تمانع في نيلهم حقيبة وزارية. وهذا يعني أن الوزراء ستكون لهم مرجعية سياسية ما ينزع عنهم صفة المستقلين . مع ذلك فان على الحكومة الجديدة ان تتماهى مع المبادرة الفرنسية، وأن تسعى الى تحقيق اصلاحات، ولا سيما على الصعيد الاقتصادي- المالي . فهل مثل هذه الحكومة الهجينة يمكنها ان تنال ثقة المجتمعين العربي والدولي؟
\nخارجيا، الأمور أكثر ايجابية بالنسبة الى الوضع اللبناني. فثمة بداية حراك اميركي ولو خجول تجاه لبنان بضغط من اللوبي اللبناني في واشنطن. الحراك المذكور تجلى على مستويين: الاول قيام تنسيق أميركي - مصري قوي بشأن لبنان، والثاني تنسيق اميركي - فرنسي - إماراتي. لكن الحراك الأميركي على أهميته لا يزال في حاجة الى تجاوب معين من المملكة العربية السعودية، التي لا تزال تحجم عن الدخول في التفاصيل اللبنانية وتتجنب الانغماس من جديد في الرمال اللبنانية المتحركة. توازيا، الادارة الفرنسية تراجع مقاربتها للملف اللبناني بعدما شكلت زيارة لودريان انتكاسة للسياسة الفرنسية في لبنان. كل هذه المعطيات يبنى عليها وتنبىء ببعض التقدم، لكنها كلها تبقى بلا نتيجة عملية إذا لم يعد الحريري الى لبنان واذا لم يعمد الى اشعال محركات التأليف من جديد. وهو متى عاد امام خيارين : فاما ان يعمد الى اطلاق جولة مشاورات جديدة، وإما يصعد الى قصر بعبدا ويقدم تشكيلة جديدة للرئيس عون. فمتى يأتي الحريري الى لبنان؟ وهل تكلل عودته هذه المرة بتشكيل الحكومة؟ توازيا، لفت اليوم استقبال الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون قائد الجيش العماد جوزف عون. وهي من المرات النادرة التي يخرق فيها البرتوكول الرئاسي الفرنسي بهذا الشكل. والاهم ان ماكرون اطلق خلال استقباله قائد الجيش مواقف سياسية ما يحمل الزيارة دلالات ورسائل ان لجهة توقيتها او مستوى اللقاءات فيها او لكيفية تظهيرها والاعلان عنها.
\n \nمقدمة نشرة اخبار تلفزيون "إل. بي. سي"
\nعندما تحدث الرئيس نبيه بري عن مهلة أسبوعين لا اكثر لإنعاش فرصة تأليف حكومة إنقاذية، قال ما قاله لأنه يعرف أنه بعد ذلك "بكون اخترب بيتنا".
\nعلى هذا الأساس بادر بري، مدعوما من "حزب الله" و"الشغل ماشي"، علما ان لا نتيجة ملموسة حتى الان، سوى تقدم واحد وحيد : مبدأ تعاطي طرفي رئيس الجمهورية والرئيس المكلف بايجابية.
\nالعد العكسي للمبادرة الجديدة انطلق، وهو يدخل في سباق سريع مع الانهيار الكبير،انهيار تشتد معالمه يوما بعد آخر، من طوابير ذل البنزين، الى طوابير الادوية المفقودة، إلى شح أوكسجين المستشفيات، الى الكهرباء التي تكاد تتحول الى ذكرى.
\nوفي هذا الإطار، علمت الـ LBCI ان وزير المال غازي وزني وقع فتح اعتماد بقيمة 90 مليار ليرة لبنانية فقط، سلفة، من اصل 300 مليار اقرها القانون، لتأمين استمرارية العمل في مؤسسة كهرباء لبنان، وفتح الاعتماد هذا ارسل الى المصرف المركزي ليبني على الشيء مقتضاه غدا.
\nفهل يؤمن المركزي مبلغ التسعين مليار ليرة من الاحتياطي الالزامي؟ وإذا لم يفعل، هل تكر سبحة العتمة اعتبارا من حزيران، بدءا بإطفاء معمل الذوق القديم في الأول منه، الى ما بعد بعد الذوق.
\nالانهيار الكبير، لم يقف عند حدود بلادنا او يومياتنا، بل وصل الى فرنسا، وشكل جزءا من المحادثات التي اجراها الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون مع قائد الجيش العماد جوزاف عون. اللقاء الذي طلبه ماكرون، اكد في خلاله الوقوف الى جانب لبنان وشدد على دعم الجيش.
\nهذا في وقت علمت الـ LBCI أن باريس تعمل على اعداد مؤتمر دولي برعاية الامم المتحدة لتأمين طلبات صمود المؤسسة العسكرية امام الانهيار المالي والاقتصادي .
قرار عقد المؤتمر كان قد طرح خلال المحادثات التي اجراها العماد عون امس مع وزيرة الدفاع الفرنسية التي قالت ان بلادها ستكون المحرك للمؤتمر مع سائر الدول، على ان يعقد مبدئيا في منتصف حزيران او آواخره. والمؤتمر سيخصص لتأمين المستلزمات الحياتية للجيش، من طعام، الى طبابة، الى المشتقات النفطية للاليات العسكرية، وصولا حتى الى توفير دعم مادي لعناصر الجيش لاستمرار حياتهم الاجتماعية .
\nمشهد اشتداد الخناق على لبنان، لا يشبه عمليا مشهد التسوية الهادئة في المنطقة، ولعل ابرز مؤشراتها ما اعلنه الرئيس الايراني حسن روحاني اليوم قائلا :
\nجميع الأمور أصبحت جاهزة الآن لإعادة تفعيل الاتفاق النووي، و واشنطن مطالبة باتخاذ الخطوة الأولى لرفع العقوبات عن طهران.
\nفي هذا الوقت، عرض الرئيس المصري على وزير الخارجية الاميركي ضرورة اعادة اسرائيل والفلسطينيين الى حوار مباشر بانخراط أميركي فاعل.
\nأجواء التسوية، قد تنسحب على سوريا، التي شهدت ثاني انتخابات رئاسية منذ الحرب، اليوم، ستأتي ببشار الاسد مجددا الى القصر الرئاسي، على الرغم من تنديد الولايات المتحدة وعدد من الدول الاوروبية بها لاعتبارها غير نزيهة .
\nبين الانهيار الكبير، والتسوية الكبرى، ابحثوا ايها السياسيون عن حل اسرع من الاثنين، والا ستأتي التسوية على حسابنا كلنا كلبنانيين، وقد فقدنا ادنى مقومات الحياة.
\n\n
مقدمة نشرة اخبار تلفزيون "المنار"
\nسوريا تنتخب اليوم رئيسها وجهات كثيرة ستنتحب غدا لفشل مشاريعها، فالفتنة التي بنوها بالحديد والنار اطفأها السوريون بالدم، والسوريون الذين حسموا المعركة العسكرية بالاستبسال، سيحسمون المعركة السياسية بالوحدة، وبالوحدة يتسلحون شعبا وجيشا وحكومة لكسب المعركة الاخيرة بعناوينها الاقتصادية.
\nسوريا تنتخب بكثافة، والجماهير المحتشدة امام صناديق الاقتراع هي من تعطي الشرعية للسلطة المنتخبة، لا بيانات الدول المنتحبة لفشل مشاريع الهيمنة والسيطرة على ارض الشام ، او تلك الساعية لدور قد افقدها اياه الشعب السوري وحلفاؤه.
\nسوريا تنتخب اليوم – وغدا يوم آخر، ويحق للشعب الصامد وحكومته الاعلان مع نتائج الانتخابات عن نتيجة النصر الذي حققوه في معركة السنوات العشر، فقد انهوا السنين العجاف وما عليهم الا التكاتف والتظافر للبدء بسني الاكتفاء واعادة اعمار ما هدمته الحرب الكونية عليهم اقتصاديا واجتماعيا ووطنيا.
\nستقفل صناديق الاقتراع عن نتائج انتخابات اجريت امام من شاء ان يراقب عن قرب او بعد، وستفتح بعدها الخطوط السياسية والسفارات الدبلوماسية، وسيحاصر السوريون الحصار، وسيقتلون القيصر الاميركي بسلاح الصبر والتكافل الاقتصادي والسياسي..
\nمعادلة جديدة في سوريا هي ضمن معادلات النصر التي يحققها مشروع المقاومة في المنطقة، وما منطق سماحة الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله بالامس الا نقطة حاسمة على خط الصراع: فالتعدي على القدس واهلها سيعني بالقريب حربا اقليمية، ومن قرأ الخطاب دون الحاجة للبحث بين سطوره، سيسطر مرحلة جديدة عنوانها القدس اقرب.
\nواقرب ما يكون الى معادلات سماحته كان كلام المقاومة الفلسطينية عبر قائد حركة حماس في غزة يحيى السنوار الذي أكد ان قوى المقاومة والممانعة جاهزة للمعركة الكبرى ان ارتكب العدو اي حماقة بحق المقدسات.
\nوفي رسالة بالغة الانتباه كشف السنوار ان الصواريخ التي خرجت من لبنان وسوريا والطائرة الايرانية كانت بتنسيق مع المقاومة، واعرب السنوار عن ثقته المطلقة انه لو تدحرجت الامور لكان الاخوة في محور المقاومة معنا في المعركة كما قال ..
\n\n
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "أو.تي.في"
\nشو عملت يا مسؤول؟ من حق كل مواطن أن يسأل كل مسؤول هذا السؤال. فعلى أساس المساءلة والمحاسبة، الشعبية كما المؤسساتية، تقوم الدول الديموقراطية، ومن دونها يتحول متولو الشأن العام في مختلف السلطات، التشريعية والتنفيذية والقضائية، إلى أصنام تعبد، ولا يبقون بشرا يسألون ويجيبون، ضمن معايير الأخلاق والاحترام للأشخاص والمواقع والرموز.
\nشو عملت يا مسؤول؟ من واجب كل مواطن أيضا، أن يسأل كل مسؤول هذا السؤال.
\nشو عملت بالدستور؟ شو عملت بالميثاق؟ شو عملت بالاقتصاد والمال؟ شو عملت بالوضع المعيشي؟ شو عملت بالإنماء؟ شو عملت بالصحة؟ شو عملت بالتربية؟ شو عملت بالبيئة؟ واللائحة تطول.
\nوإذا كانت النتيجة كلما طرح هذا السؤال، ملاحقة وطلب إفادة، فعلى الحرية السلام.
\nوفي الموازاة، يبقى سؤال “شو عملت بالحكومة”؟ أول أسئلة اللبنانيين، ولاسيما لرئيس الحكومة المكلف، الذي ينتظر الجميع أن يبادر نحو بعبدا بتشكيلة جديدة من 24 وزيرا، تراعي الدستور والميثاق ووحدة المعايير، وإذا احتاج الأمر إلى مساعدة صديق، فرئيس المجلس النيابي جاهز، كما قال السيد حسن نصرالله أمس.
\nوفي الموضوع الحكومي بالتحديد، كلام عن مهلة أسبوعين، وشهر حاسم. فما الذي تغير؟ وهل ما كان مستحيلا لأشهر صار ممكنا اليوم؟ الجواب في سياق النشرة، التي نستهلها من الاستدعاءات على خلفية شعار “شو عملت يا غسان”؟
\n\n
مقدمة نشرة أخبار تلفزيون "الجديد"
\nفي خمس عشرة سنة من الحرب الأهلية لم يكن اللبنانيون على صورة هذا المشهد الذليل في الحصول على تنكة بنزين حشود دفعوها الى انتظار دورها لتصرف نهارها كله في البحث عن المادة المفقودة وبعد سقوط ضحايا على محطات الوقود. بدأ زمن التدافع والاشكالات والمرشحة للتفاقم إذا لم يجر توفير المادة اعتبارا من يوم غد، علما أن مصرف لبنان حول اليوم الاعتمادات المالية اللازمة لبواخر الطاقة لإفراغ حمولتها وتسليمها تاليا للمحطات. يحصل ذلك على مرأى سلطة وقيادات سياسية تلعب دور مراقب سويدي عن بعد وتجند طاقتها لمعارك زيادة الرصيد، مرة في بازار الاستقالة من مجلس النواب ومرات في تحريك الانتخابات المبكرة وما بين هذه وتلك تدفع باتجاه تعبئة الرصيد القضائي وآخر معارك الجلاء ما يخاض حاليا ضد المدعي العام التمييزي القاضي غسان عويدات تحت رفع شعار "شو عملت يا غسان" بهدف سؤال عويدات عن خمسة وثلاثين ملفا في القضاء والمحرك لهذا الشعار افتراضيا وعلى أرض العدلية لم يسأل في طريقه القاضية غادة عون ماذا تفعل ملفات أودعتها في منزلها، وهي أوراق ومستندات وأجهزة وحواسيب قد تشكل خطرا على المدعية الاستئنافية في جبل لبنان ولا سيما إذا كانت فعلا تختزن بين صفحاتها تسعة مليارات دولار كما سبق وسربت المعلومات اللصيقة بها وفي مبدأ صيانة الحريات والتعبير عن الرأي فإن الأجهزة الأمنية لن يحق لها توقيف الناشطين في التيار شربل رزوق وطوني أوريان على خلفية تعليق لافتة ضد المدعي العام التمييزي. فالتوقيف حكما مدان ومستنكر لكن الأكثر استنكارا هو الاستثمار في هذه القضية لرد الصاع إلى عويدات بمفعول رجعي عن كل مرحلة كف اليد لغادة عون.
\nوفي اتصال أجرته الجديد مع المدعي العام التمييزي قال: "إن من رفع اللافتة ليسألني على الملفات كان عليه أن يسألني في مكتبي وليس في الهواء الطلق. أنا لن أستطيع أن أجري حوارا مع الناشطين عبر اللافتات فضلا عن أنني لا أتحدث عن ملفات أشتغل عليها". ورأى عويدات أن "هناك حملة منظمة تخاض ضده من التيار". وأضاف: "إذا كانوا يريدون أن أترك مركزي، فاليوم تمسكت به أكثر".
\nوعن دعوة بعض الناشطين إياه الى منازلة تلفزيونية حول التحويلات المالية يجيب عويدات: "فليذهبوا الى محطات مختصة بنزعاتهم، وهم يعرفون ماذا أقصد". ويبدو أن هذه الحرب مستمرة في اعتصام يتجمع فيه التيار هذا المساء أمام قصر العدل لكن إذا كان أنصار التيار الوطني تنتابهم اللهفة على خمسة وثلاثين ملفا عند "غسان". فهل يصابون بالشعور القومي نفسه ويطلبون دخول بيت القاضية غادة عون الذي صار يستلزم حراسة قضائية مشددة؟ وعلى هذه المنازلات تضيع الأفق الحكومية ما خلا طرح الاستعانة بالصديق الذي قدمه الامين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله ومن نصرالله فرع "الحركة" كشف نائب البقاع ان رئيس مجلس النواب نبيه بري سيتوجه إلى تفعيل مبادرته وسيحث الفرقاء على تقريب وجهات النظر، وتابع إن بري يربط ملف تشكيل الحكومة بفترة أسبوعين نسبة الى الوضع الاقتصادي والاجتماعي الذي يسير من سيىء إلى أسوأ.
\nوقد رد الرئيس المكلف سعد الحريري التحية بالمثل عبر مصدر نيابي لموقع "مستقبل ويب" وقال إن الحريري لن يتأخر عن المبادرة الى مخرج يقوم على المعايير الدستورية فقط، ولكن من غير المنطقي لأي جهة أن تتغاضى عن المعايير الخطرة التي تحدث عنها رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل بلسان الرئيس ميشال عون في مجلس النواب.
\nوطيف الحكومة حضر في لقاء استثنائي بين الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وقائد الجيش العماد جوزاف عون، وأعطى ماكرون جرعة تذكيرية لمبادرته، وقال ان الأولوية تبقى في تأليف حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات اللازمة في لبنان.