مقدمات نشرات الاخبار
NULL

* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون لبنان
\nقبل ساعات من الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية رئيس يكلف بتأليف الحكومة وفي ضوء ما عكسته أجواء اجتماعات الكتل النيابية تعززت أكثر فرص رئيس حكومة تصريف الاعمال نجيب ميقاتي للحصول على العدد الأكبر من الأصوات في استشارات الخميس.
\nففيما تتجه كتلة التنمية والتحرير التي تضم خمسة عشر نائبا لتسمية ميقاتي ومثلها كتلة الوفاء للمقاومة بالعدد نفسه يضاف اليهما البعض من نواب اللقاء التشاوري في عكار والتكتل الوطني المستقل الذي يرأسه طوني فرنجية وكتلة المشاريع وبعض نواب بيروت.
\nوبإنتظار معرفة توجه كتلة نواب الارمن نكون أمام تكليف ميقاتي بنسبة تلامس الخمسين صوتا قابلة للزيادة أو النقصان فيما ستذهب أصوات اللقاء الديمقراطي والكتائب وربما بعض التغيريين للسفير السابق نواف سلام مع حسم تكتل الجمهورية القوية موقفه بعدم تسمية أي شخصية وإبقاء تكتل لبنان القوي الباب مفتوحا على أي إسم تغييري بحسب مصادر التكتل الذي يجتمع بين اليوم وصباح الغد في وقت أعلنت الكتلة السيادية المستقلة" المؤلفة من 4 نواب عدم تسمية ميقاتي.
\nومن خارج الاستحقاق الدستوري ومع انطلاقته أصيب الموسم السياحي في الصميم اليوم بتسجيل 37 حالة تسمم جراء تناول اللحوم الملوثة في البقاع وببيع ربطة الخبز ب 25 الف ليرة في الجنوب فيما كانت شبه مفقودة في باقي المناطق.
\nومن خارج الحدود تأكيد سعودي أردني لأهمية الحفاظ على أمن لبنان واستقراره\\ ودعوة لإجراء إصلاحات شاملة لتجاوز أزمته الحالية.
\nالى ذلك نقلت رويترز عن مصدرين لبنانيين رسميين أن فريقا من شركة تدقيق الحسابات الأميركية ألفاريز آند مارسال سيصل إلى لبنان في 27 حزيران ويبدأ تدقيقا جنائيا طال انتظاره للمصرف المركزي وذلك غداة تحميل حاكم المركزي السلطة السياسية مسؤولية القرارات الخاطئة عبر هدر 62 مليار دولار في السنوات العشر الأخيرة مبرئا المركزي من مسؤولية الانهيار.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ان بي ان
\nقبل ساعات على موعد الاستشارات النيابية الملزمة لتسمية شخصية لتشكيل الحكومة الجديدة و التي يفترض ان تنتهي بدعوة الشخصية التي يختارها النواب الى قصر بعبدا لتكليفها تشكيل الحكومة العتيدة بدأت تتضح صورة مواقف الكتل النيابية اكثر لاسيما بعد أن إنحصرت المنافسة وأحصاء (البوانتاج) ما بين نجيب ميقاتي ونواف سلام
\nكتلتا اللقاء الديموقراطي والكتائب أعلنتا عن قرار بتسمية نواف سلام فيما لم تكن كتلة الجمهورية القوية على نفس الموجة وكشفت أنها لن تسمي سلام أو غيره وقال بإسمها سمير جعجع: طالما الرئيس ميشال عون في قصر بعبدا لن تتشكل حكومة
\nفي المقابل أكدت كتلة التنمية والتحرير بعد إجتماعها برئاسة الرئيس نبيه بري تمسكها وإحترامها للقواعد والأصول الدستورية في عملية التكليف والتأليف في الإستحقاق الحكومي وبناء على ذلك لفتت الكتلة الى أنها ستعلن إسم مرشحها بعد لقائها رئيس الجمهورية
\nكتلة التنمية التي أملت أن تفضي الإستشارات لانجاز حكومة وطنية جامعة قادرة على مجابهة التحديات التي تثقل كاهل اللبنانيين شددت على ضرورة أن تراعي الحكومة العتيدة في التكليف كما في التأليف التوازن الدقيق الذي لا يحتمل العبث والاستفزاز السياسيين داعية الى تقديم ما يجمع اللبنانيين والى الابتعاد عن سياسة هدر الوقت الذي لم يعد أحد يملك ترف التصرف به خدمة لمصالح شخصية على حساب المصالح الوطنية العليا... وغدا لناظره قريب
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ام تي في
\nلا أحد, هذه الكلمة ستكون المقرر الاكبر في الاستشارات النيابية الملزمة التي يجريها رئيس الجمهورية غدا.
\nصحيح ان نجيب ميقاتي سيحوز اغلبية اصوات مجلس النواب الجديد ، لكنها اغلبية نسبية, اي انها لن تصل الى خمسة وستين صوتا، بل انها لن تتخطى الستين صوتا على الارجح.
\nفي المقابل اصوات نواف سلام ستكون اقل من نصف اصوات ميقاتي، ما يعني ان اصحاب الموقف الممتنع كان في امكانهم تغيير المعادلة لو ارادوا ذلك .
\nوالثابت ان لكل فريق امتنع عن التصويت حساباته، لكن معظم الحسابات تصب لهدف واحد : ايصال نجيب ميقاتي من جديد الى السراي الحكومي لكن بلا غالبية مطلقة، ما يجعله تحت رحمة كل القوى النيابية، اي تلك التي سمته وتلك التي لم تسمه. فهو في حاجة الى كل صوت لتنال حكومته الثقة، علما ان معظم التقديرات تشير الى ان ميقاتي لن يصل الى هذه المرحلة، اي انه سيكون رئيسا مكلفا لكن مع وقف التأليف! هذا في المشهد السياسي عموما.
\nاما في الخاص فالواضح ان القوات اللبنانية والتيار الوطني الحر سيلتقيان على عدم التسمية وعدم المشاركة في الحكومة. فباسيل لا يريد ان يمنح ثقته لميقاتي الذي لم يستجب لمطالبه، في حين ان القوات بموقفها الممتنع عن التسمية حققت هدفين.
\nالاول : حسم المعركة لمصلحة ميقاتي، والثاني: منع جبران باسيل من ان يحول ميقاتي رهينة له، لان الاخير يصبح في حاجة ماسة الى باسيل, فيما لو ايدت القوات نواف سلام.
\nبالنسبة الى التغييرين، اثبتت المعركة الثالثة التي يخوضونها داخل مجلس النواب انهم غير قادرين على لعب اي دور اساسي طالما انهم مختلفون في ما بينهم الى هذه الدرجة، وطالما ان قرارهم يأتي متأخرا دائما، هذا اذا اتى! والنموذج المذكور اذا استمر يعني انهم سيفقدون اي قدرة على التأثير في التوازنات البرلمانية.
\nاقليميا، لبنان حضر في البيان الختامي للقمة السعودية الاردنية حيث شدد ولي العهد السعودي والعاهل الاردني على ضرورة حصر السلاح في مؤسسات الدولة اللبنانية الشرعية.
\nوفي المعلومات ان الموقف المذكور سيتكرس في قمة مجلس التعاون الخليجي التي ستنعقد بمشاركة مصر والاردن ويحضرها الرئيس الاميركي جو بايدن. فهل ثمة حراك اقليمي- دولي جديد لاخراج لبنان من عنق الزجاجة؟
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون المنار
انتهت المشاورات السياسية او تكاد، فاتضح شكل الاستشارات النيابية غدا، في ظل الضباب الكثيف الذي ما زال يسيطر على العلاقة بين من أسموا انفسهم بالسياديين، ولم يسد بينهم الوفاق بعد ككل استحقاق ..ولانهم لن يجروا شخصا من شعره الى رئاسة الحكومة كما قال رئيس حزب القوات سمير جعجع، فقد تركوا للبعض جر اذيال الخيبة مجددا.
\nلكن المهم أن لا يخيب أمل اللبنانيين، وان يكون التكليف غدا بابا للتأليف سريعا، وأن لا يحول الخائبون فشلهم الى ميدان التأليف للتعطيل، فيما الحاجة الوطنية ملحة لحكومة جامعة لعلها تحد من الانهيارات وتسهم في فتح طرق الحلول التي تبدأ من البحر وكنزه المدفون .
\nعلى امل ان ترفع الرؤوس المدفونة في رمال السياسة وتستخدم كامل الحق والقوة الوطنيين لاستخراج النفط والغاز الممنوع اميركيا من ان يضخ في شرايين الاقتصاد اللبناني لاعادة الحياة الى وطن يخنق كل يوم ممن يسمون اصدقاء واشقاء، ويمارسون بحق الشعب اللبناني كل عداء..
\nاما اعداء الانسانية فلا يزالون يتحكمون بلقمة الفقير ورغيف خبزه، بل كل حاجاته، ومن ارتضى مرغما بالغلاء الفاحش لا سيما لسعر اللحوم، فقد تضربه البكتيريا المتحكمة باللحوم التي توزع في بعض الملاحم والمسالخ الخالية من اي معايير للسلامة، فضلا عن اللحوم الداخلة الى البلاد بلا مراعاة اي مواصفات. ولا صفة لهؤلاء الا قتلة، وما كشفته التحاليل التي اجرتها قناة المنار وستعرض في تقرير اليوم سوى بعض الدليل على اجرام هؤلاء..
\nومع ما يصيب اللبنانيين من ويلات وازمات مستفحلة وحصار اميركي ونكد داخلي، فان الحق على الازمة الاوكرانية بحسب حاكم مصرف لبنان، فيما السياسات الاقتصادية المستحكمة بالمالية العامة لعقود – وهو جزء منها – تكاد تكون أكبر من عمر الدولة الاوكرانية يوم ولدت من رحم الاتحاد السوفياتي، وليس من عمر ازمتها التي لا تتعدى الشهور..
\nوفي أشهر الانتصارات، ودع لبنان اليوم شاعر اجمل الكلمات، ومنادي اجمل الامهات، الصامد من اول احرف المقاومة بكلماته الثائرة، حتى الجدار الاخير، انه ابن بلدة الخيام الجنوبي الشاعر حسن خليل عبد الله ..
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون او تي في
\nعام 1984، شهد هذا النهار تسلم العماد ميشال عون قيادة الجيش، لتبدأ بعدها مسيرة عسكرية وسياسية لا تزال مستمرة الى اليوم.
\nاما اليوم، فسيشهد هذا النهار الاستشارات النيابية التي حددها رئيس الجمهورية العماد ميشال عون بهدف اختيار رئيس الحكومة المكلف تشكيل الحكومة المقبلة، التي ستكون اذا شكلت، آخر حكومات العهد.
\nبنتيجة النهار الطويل، ستتم التسمية، وهذا مهم. اما الاهم من شخص المسمى، ان يتوافر لديه الى جانب الخبرة السياسية، والاقتصادية والمالية بنوع خاص، الحد المقبول من التأييد السني والدعم الميثاقي ورقم التأييد النيابي الذي يؤشر الى سهولة تأليف الحكومة الجديدة من عدمها.
\nاما ان يقارب البعض الشأن الحكومي الراهن من باب تعزيز الحضور السياسي مع الرهان على حدوث فراغ رئاسي جديد، فتلك مصيبة كبرى، تضاف الى لائحة مصائبنا السياسية الطويلة، ذلك ان احترام المواعيد الدستورية هذه المرة مطلوب اكثر من اي يوم مضى، شرط عدم تخطي الاعتبارات الميثاقية الاساسية، كما حصل في الدورات السابقة التي شهدت تعطيل النصاب.
\nوفي انتظار نتائج الاستشارات، تبقى الملفات المعيشية ضاغطة، على وقع شائعات لا تنتهي، منها ما ذكره حاكم مصرف لبنان امس في موضوع الكهرباء.
\n* مقدمة نشرة اخبار تلفزيون ال بي سي
\nمبدئيا، مر قطوع الاستشارات النيابية الملزمة لتكليف رئيس للحكومة حتى قبل ان يبدأ حتى صباح غد.
\nفالمنافسة " عالمنخار " بين المرشحين الاقويين لتبوء المنصب، اي نجيب ميقاتي ونواف سلام سقطت، واظهرت نتائجها حتى الساعة ,تقدم ميقاتي بأشواط على سلام , والهدية اتته من تكتل الجمهورية القوية , الذي اعلن انه لن يصوت لا لسلام ولا لميقاتي لرئاسة الحكومة.
\nعمليا جردت الجمهورية القوية نواف سلام من اصوات ثمانية عشر نائبا فأمنت وصول ميقاتي التي اظهرت البوانتجات انه يعتمد على اصوات اثنين وخمسين نائبا حتى الساعة على الاقل.
\nعدم منح اصوات كتلة الجمهوية القوية لنواف سلام برره رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع بالقول : ان الكتلة التي كانت من اوائل من سمى سلام لم تجد عنده اليوم نية لتحمل المسؤولية، فكيف ستخوض معركة ايصاله الى رئاسة الحكومة وهي لا تعرفه مباشرة؟
\nوالسؤال هنا: عندما سمت الجمهورية القوية نواف سلام لمنصب رئاسة الحكومة في آب العام 2020 هل كانت تعرف سلام حتى قال عنه جورج عداون خلال الاستشارات حينها: نعلم استقلاليته ونظرته السيادية وعلاقاته الدولية وهو لا يخضع للضغوط ونحن في حاجة في هذه المرحلة الى اناس من هذا النوع.
\nموقف الجمهورية القوية اعلن، فيما موقف كتلة نواب التيار الوطني الحر يتأرجح ويميل ايضا الى الورقة البيضاء، في وقت تدخل قوى المعارضة وقوى 17 تشرين الاستحقاق بالمفرق.
\nاما كتلتا امل وحزب الله فتميلان الى تسمية ميقاتي .
\nفي عملية حسابية بسيطة، نجيب ميقاتي سيكون غدا رئيسا مكلفا تشكيل الحكومة، فهل ينجح في التأليف بسرعة وهل هو اصلا مقتنع به او يفضل ادخال بعض التعديلات على حكومته الحالية؟
\nوهل شروطه بتشكيل حكومة تكنوقراط ستضعه في مواجهة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون المصر على حكومة سياسية وهو يملك مفتاح التوقيع مع ميقاتي على مرسوم التكليف؟
\nحتى الساعة يبدو ان المماطلة ستكون سيدة الموقف، حتى بلوغ موعد الحادي والثلاثين من آب، حينها يستطيع رئيس مجلس النواب الدعوة مبكرا الى الانتخابات الرئاسية فيدخل البلد في امر واقع جديد، تتغلب فيه معركة رئاسة الجمهورية على معركة تأليف الحكومة.